مجتمعSociety

د. جهينة الخطيب تناقش ظاهرة الطلاق بين الأزواج
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
26

حيفا
غيوم متفرقة
26

ام الفحم
غائم جزئي
26

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
26

راس الناقورة
غيوم متفرقة
26

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
مطر خفيف
26

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

د. جهينة الخطيب تكتب: ظاهرة الطلاق بين الأزواج الشابة والاتيان بنموذج ناجح لزوجين شفاعمريين

الرباط المقدس هو رباط روحي باركه الله في جميع الأديان ففي الدين المسيحي

د. جهينة الخطيب في مقالها:

الزواج رحمة حيث تجد السكن والمودة ولكي تستمر هذه ال حياة لا بد من بعض تنازلات فلماذا لا نسأل أنفسنا لِم عاش أهلنا خمسين وستين وسبعين سنه مع بعضهم البعض ما الذي اختلف في عصرنا


الرباط المقدس هو رباط روحي باركه الله في جميع الأديان ففي الدين المسيحي نرى هذه الوصية"أيها الرجال أحبّوا نساءكم كما أحب المسيح أيضا الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" و"من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمّه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا" وكذلك في الديانة الإسلامية :"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون" وهناك ظاهرة أصبحت تشكل خطرا على بناء مجتمع سوي وهي ظاهرة الطلاق بين الأجيال الشابة يتطلقون لأتفه الأسباب ولا يقدمون التنازلات فكثر الطلاق وكثر عدد الأطفال المشتتين بين الأم والأب لا ننكر هناك حالات لا حل لها إلا الطلاق ولكن في الزواج رحمة حيث تجد السكن والمودة ولكي تستمر هذه الحياة لا بد من بعض تنازلات فلماذا لا نسأل أنفسنا لِم عاش أهلنا خمسين وستين وسبعين سنه مع بعضهم البعض ما الذي اختلف في عصرنا.


عائلة توفيق وماري مشيعل من شفاعمرو   - الصور المرفقة من الدكتور جهينة الخطيب

ولنؤكد هذا نعطي نموذجا يحتذى به عائلة توفيق وماري مشيعل من شفاعمرو أفضل نموذج واليوم يحتفلان بستين سنة على زواجهما وتقول أم طوني نعم مررنا بصعوبات ولكن هذه هي الحياة أنجبنا ستة أبناء وابنة واحدة وقمنا بتربيتهم على أحسن وجه فأصبحوا قادرين على حياة سوية فاعلة ،فالحياة تحتاج بعض التنازلات والتفاهم يكون بالاحترام بين الطرفين فلا يوجد إنسان بهيئة ملاك وكلنا بشر لنا نزواتنا وعثراتنا ولكن عندما يكون هدفنا أن نبقى معا فإن الله سيبارك هذا الزواج،الزواج ليس حلبة منافسة ينتصر فيها الأقوى،وليست مبارزة لإثبات الحق لدى من،الحياة صعبه وتحتاج شريكين لتحمّل عثراتها فإذا وقعتُ أجده يسندني وإذا وقع كنت أنا ظهره فلا تغركن الحياة فهي زائلة فلتقبلي زوجك كما هو وليفعل هو الأمر ذاته عندها لن يعيق مسار حياتكم أي عائق ستدركان معا عندما تصلان لجيلنا ونحن تجاوزنا الثمانين أن الحياة لا تساوي جناح بعوضة فلنعشها في سلام ولننجب أطفال أسوياء قادرين على بناء عالم ينير طريقنا نحو مستقبل أفضل : مرّ على زواجنا ستون. والاحترام رفيقنا يا من تشكون. الحب يعيش بالتنازل. والألفة تجعلك حنون. والصبر مفتاح الحياة يجعلكم تنعمون. إنّي أرى الطلاق يغزو تريّثوا بحق العيون. ولا. تأكلوا الحصرم. وأبناؤكم يضرسون. حذارِ حذارِ فغدًا يدركنا المنون. 

شفاعمرو 

إقرا ايضا في هذا السياق:

القدس:اعتقال قاصرين بشبهة القاء زجاجات حارقة على منزل