أخبارNews & Politics

مركز محمود درويش يستقبل الأستاذ خالد أبو راس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
24

حيفا
غائم جزئي
24

ام الفحم
غائم جزئي
24

القدس
غائم جزئي
22

تل ابيب
غائم جزئي
22

عكا
غائم جزئي
24

راس الناقورة
غائم جزئي
24

كفر قاسم
غائم جزئي
22

قطاع غزة
غائم جزئي
23

ايلات
غيوم متفرقة
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مركز محمود درويش الثقافي في الناصرة يستقبل الأستاذ خالد أبو راس

برعاية بلدية الناصرة استضاف مركز محمود درويش الثقافي الأستاذ الباحث خالد سليمان أبو راس بمناسبة إشهار كتابه



الباحث خالد أبو راس:
كتاب المؤلف الضيف هو محاولة حادة لتجذر الوعي بقضية الأرض ومعالمها العربيّة وانتمائها التاريخي


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان، جاء فيه: "برعاية بلدية الناصرة استضاف مركز محمود درويش الثقافي الأستاذ الباحث خالد سليمان أبو راس بمناسبة إشهار كتابه "المعالم العربيّة والإسلاميّة في قضاء حيفا " وذلك مساء الأربعاء الماضي تحت شعار "معًا نتواصل مع جذورنا" ومشاركة الأستاذ توفيق سرحان والدكتور خالد جابر أبو راس والشاعر مفلح طبعوني".
وتابع البيان: "افتتح الأمسية الأستاذ سرحان مرحبًّا بالحضور ووالجًا لصفحات علاقته الثقافية مع المحاضرين، كما وتحدّث عن أهمية الكتاب وقيمة أبحاثه، وحثّ الحاضرين وغيرهم على أهمية التواصل مع مواد الكتاب وتداعياته إضافة إلى الأبحاث والتوثيقات التي ترمم الذاكرة الفردية والذاكرة الجماعية وأهميتها لمتابعة مسيرتنا وتثبيت بقائنا والتصاقنا بهذه ال حياة .
بعد مداخلته المكثفة قدّم الدكتور خالد جابر أبو راس الذي تحدّث عن علاقته بالكتاب المُشهر قبل إشهاره وتابع حديثه حيث قال: "كتاب المؤلف الضيف هو محاولة حادة لتجذر الوعي بقضية الأرض ومعالمها العربيّة وانتمائها التاريخي، كتاب يسعى إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية في وجه من يحاول طمس هويتنا وفي وجه من يسعى إلى إخفاء وجودنا الحضاريّ على هذه الأرض".

 خلال الأمسية
وأضاف: "ما يميّز عمل المؤلف هو أنه زار المعالم التي يتحدّث عنها في كتابه، إطلع عليها وعاينها، وثّق ما حدث تغييراتها وطمسها في كثير من الأحيان. هذا وقد استعان المؤلف بشخصيات محليّة لزيارة ومعاينة المعالم المذكورة في الكتاب".
ومن ثمّ ألقى الأستاذ المؤلف خالد سليمان أبو راس محاضرة شاملة عن محتويات الكتاب وعن معالم الأبنية والآثار في بعض المواقع مثل: الأحياء، الأسواق القديمة، المساجد، الزوايا، المقامات، الأديرة والكنائس وغيرها الكثير".
"لم يُكتب أي كتاب بهذا الموضوع من قبل سوى كتابي معالم لواء الجليل وأيضًا كتاب Petersen باللغة الإنجليزية وتحدّث عن طريقة المعاينة وأهميتها في عملية التوثيق مثل: زيارة خان الطنطورة، خان الربع وعزبة الزرعانية.
كما وتحدّث عن الثراء في الحواشي التي وصل عددها إلى 1300، وكذلك تحدّث عن مصادر البحث المتنوعة، مثل: الكتب، ال مشاهدة ، النقاش والحوار، أرشيف الدولة العثمانية، الخرائط القديمة مثل P.E.F ،الخرائط الحديثة، سجلات المحاكم الشرعية، أرشيف بلدية حيفا (قسم الهندسة)، المقابلات.
وختم المؤلف محاضرته بالحديث عن أهداف الكتاب: أولًا التوثيق وثانيًا تعزيز الذاكرة الجماعية بهدف ترسيخ الإنتماء وثالثًا تعريف المتلقي بمعالم بلادنا وتعزيز الهوية الجمعية ومركباتها، من لغة وتاريخ وجغرافيا وحضارة وثقافة".
واختتم البيان: "في النهاية وبعد أن شكر الحضور والمحاضرين قال الشاعر مفلح طبعوني مركّز الندوة: "توثيق الذاكرة الفلسطينية التي يحاولون تهميشها يثبت جغرافيتها على خرائط الذاكرة الجمعية وينقّي تاريخها من الشوائب والتزييفات المبرمجة". جغرافية الآخر وتاريخه يحاولان تصديق مرحلة المئة سنة الأخيرة عند كُتاب العدل غير العادلين. ما يقوم به أمثال الأستاذ خالد من توثيق وتثبيت يساعد ذاكرتنا على الإبتعاد عن النسيان والأمراض الخبيثة التي تحاول مهاجمتها... وما علينا إلّا أخذ هذه التوثيقات والإهتمام بها ونشرها بين جموعنا خصوصًا الأجيال التي تسير نحو المستقبل بثقة وإتزان" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

النقب: مصرع رجل وإصابة فتى إثر حادث