رأي حرOpinions

المشروع الوطني الاول/ مهند صرصور
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
26

حيفا
غيوم متفرقة
26

ام الفحم
غيوم متفرقة
26

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
26

راس الناقورة
غيوم متفرقة
26

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
مطر متوسط الغزارة
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

المشروع الوطني الاول..متوحدون سياسيا متوزعون مجتمعيا/ بقلم: مهند صرصور

اللطمة العربية التي حصلت يجب ان تغير من مسارنا ، والذي لا يجب ان نعول حدوثه على اعضاء الكنيست ، او احزابهم


اللطمة العربية التي حصلت يجب ان تغير من مسارنا، والذي لا يجب ان نعول حدوثه على اعضاء الكنيست، او احزابهم التي تقف من ورائهم ، لاسباب تاريخية وتقليدية محافظة .

مسار تغيير جذري في التفكير والطريقة ، لنصل من خلاله لتكوين مشتركة عربية واسعة تضم كل عربي وكل حزب ، كل عضو وكل مستقل ، كل مؤيد لطرف او معارض لغيره ، مشتركة يتم اختيار افرادها عن طريق " برايمريز " عربي واحد ووحيد ، تقوم عليه هيئة خاصة يراسها قاضي عربي او اكثر .

لنلغي بذلك معظم الترسبات والتي لن تلبث حتى تعود بشكل مدمر وفتاك اكثر ، ولنكون بذاك قد قطعنا الطريق على كل منافق فتان وعضو دهان ، وكل مقاطع خداع او مدعي افاك .

لنصبح بذلك متوحدون سياسيا ، متوزعون مجتمعيا ، جسم واحد امام السلطة وعجرفتها ، قلب واحد في المحافل الدولية ، روح واحدة خلف المطالب الملحة ، وفي المقابل ايادي متعددة من اجل الدفع المجتمعي كل في مجاله واختصاصه وما يتميز به افراده ويرغبوا التطوع من اجله .

وفقط حينها سيكون ما يلي :

- سنلغي مقولة " نحن لسنا بقطيع " حيث ان اختيار الاعضاء وانتخابهم سيكون مشترك لكل عربي حريص ، بعيدا عن " نحن نختار وانت تنتخب " .

- سنلغي " الترشح حكر على الاحزاب الكبيرة وليس لي حق فيه " ، حيث ان الباب حينها سيكون مفتوح امام الجميع ، وليس عليك ومن اجل الترشح ان تنضم لحزب لا تقبله او تؤسس حزب عربي جديد.

- سنلغي مقولة " هناك كوادر عربية مهنية عظيمة تقف خارج السرب " ، فالدعوة ستكون للجميع سواء ، ومن يرى به المقدرة والاحقية فله ان يتقدم .

- سنلغي دون رجعة مشكلة التناوب وتوزيع المقاعد والتي لم تنتهي بعد ، وستستمر معنا الى دورات اخرى ، والتراشق التي بدات تخرج بوادره خير برهان على ذلك ، حيث ان الترتيب سيكون حسب عدد المؤيدين الذي حصل المرشح عليه من خلال التصويت المباشر .

- سنلغي مقولة " ليتنحى جانبا ، نريد دماء ووجوه جديدة " ، والاختلاف حول وجوب تبديل عضو الكنيست من عدمه او تحديد الفترة ، فمن عمل واجتهد فأُخْتير ليبقى ، ومن كسل واخطا فليقعد جانبا .

- سنلغي امكانية التزكيات والواسطات والقرابة ، فلن يستطيع حزب ان يزكي احدا لمقعد او لقريب او لاول او لاخر .

- الاحزاب الكبيرة بامكانها الاستمرار بعملها المجتمعي والميداني وبالتالي رص الصفوف خلف مرشحيها ، وفي المقابل لن تستطيع قطع الطريق امام احد ، فالدعاية الانتخابية متساوية والعمل الخيري والتطوعي مشهود .

- المقاطعين ومن لم يذهب للتصويت حرصا ، بقدرته الان ان يختار الحزمة باكملها ، حزمة الرجل المناسب في المكان المناسب من وجهة نظره الخاصة .

- نحل عقدة من يشتكي من التحالفات الهجينة والغريبة على حد قول البعض ، والغير مقبولة حسب بعض اراء كثيرة ممن دفعت الكثير للتصويت خارج السرب العربي ، فذاك لا يريد ان يذهب صوته للجبهة وذاك لا يرضاه للاسلامية .

- نطلق العنان لمن يريد ويقبل بافكار الحزب ولكن يرى بمرشحه كغير مناسب والعكس صحيح ، حيث نطلق ايدي من يرغب بانسان قائد قدير منتسب لحزب اخر او حتى مستقل .

- المؤيد غير العضو في الاحزاب الرئيسية سياخذ دوره الفعال والمؤثر ، وسيحمل مسؤولية متساوية مع الجميع لنكون بذلك قد رفعنا من سقف انتمائه ، وهم اغلبية الناخبين العرب والجزء المهم فيه ، ومن عليهم عيون الاحزاب اليهودية .

- سيُفتح المجال والتنافس الجدي ليس فقط عند الترشح واختيار المرشحين وترتيبهم ، وانما ايضا حول من سيستمر بالترشح ، حين ان افعالك هي وحدها ستكون عنوانك وليس كِبر اسم حزبك .

- سيفتح التنافس الحقيقي بين الافراد وليس فقط بين الاحزاب ، لعل حينها يغادرنا التراشق والتناحر والاتهامات دون رجعة .

- سنلغي مقولة " كلهم من اجل الكرسي ، مطلبهم المعاش المضمون " ، فحينها سينكشف الستار عمن مرادة العمل والرقي العربي فنراه مستمر في تطوعه رغم عدم انتخابه ، وسنرى البعض ممن تنخى جانبا وترك التحزب بكليته لعدم استطاعة من التقدم السريع والركوب فوق الحزب وافراده.

- نلغي التغريد خارج السرب ، فباب العربي واحد ومشترك تحت عنوان موحد متين لا يقوى على شقه احد ، ومن سيتجرأ على ذلك لن يتمكن من التستر خلف امر اي كان .

ميزانيات الترشح والدعاية وكل ما يخص عملية التصويت الداخلية يمكن تجنيدها عبر ميزانيات القوائم الناجحة ، او صندوق رجال الاعمال او حتى رسوم اشتراك لكل عربي في الداخل كما يحدث في الاحزاب اليهودية .

البعض سوف يدعي ان الاحزاب المترسخة في الشارع العربي سوف تستمر في سيطرتها ، ولؤلئك اقول ان قوتهم مجتمعين في الشارع لا تتعدى ال ٣٠% من المصوتين ، وخير دليل على ذلك ان نسبة التصويت مجتمعة سواء من منتسبي الاحزاب الرئيسية، ومؤيديهم من بعيد ، ومصوتي الاحزاب اليهودية كلها ، وصلت الى ٥٠% ، وفي احسن الاحوال الى ٦٠% ونيف مع التزويرات التي كانت تحصل ولن تعود بعد استحداث المراقبين والكاميرات وغيرها .

الساحة مفتوحة امام الجميع ، وللعمل الميداني مدعوون الجميع سواء كان ذلك عبر حزب او غيره ، فوجودك ليس منوط ولا متصل فقط بتواجدك في الكنسيت ، او على الاقل هذا ما يدعونه ، ولربما وكهدية غير مباشرة لعرب الداخل سنكشف ايهم صادق في طرحة ، ومن سيبقي على تحزبه عندما يصبح متساوي مع الجميع ، وليس هناك من الية ليتنصب علينا زعيما الا عبر عمله الميداني وثبوت واستمرارية انجازاته .

سيشترك الكل في مسؤولية تقرير المصير ، ستقسم المهام علي الجميع ، لن يقف احد خلف الستار ، سنستفيد من خبرة وقدرات كل قدير ، سنلفظ العليائية الفردية والفوقية الحزبية من بيننا ، سنحشد الكل في سرب عربي واحد .

يتبع ..

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com


إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مهند صرصور
كفرمندا: وقفة احتجاجية لموظفي المجلس المحلي