رأي حرOpinions

المأساة التي أوجدها نتنياهو/ كاظم مواسي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
18

حيفا
غيوم متناثرة
18

ام الفحم
غيوم متناثرة
19

القدس
غيوم متفرقة
17

تل ابيب
غيوم متفرقة
18

عكا
غيوم متناثرة
18

راس الناقورة
غيوم متناثرة
18

كفر قاسم
غيوم متفرقة
18

قطاع غزة
غيوم متناثرة
18

ايلات
رمال
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

المأساة التي أوجدها نتنياهو/ بقلم: كاظم ابراهيم مواسي

في الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة بعد اتفاقية اوسلو فاز بها بنيامين نتنياهو على شمعون بيرس

كاظم ابراهيم مواسي في مقاله:

خلال 25 سنة نتنياهو قام بحملة تحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية حتى في اوساط الفلسطينيين أنفسهم


في ال انتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة بعد اتفاقية اوسلو فاز بها بنيامين نتنياهو على شمعون بيرس حيث كان موقف نتنياهو معارضة اتفاقية اوسلو والادعاء بقوته على اخضاع الفلسطينيين واحلال سلام من موقع قوة . ومرت 25 سنة ونتنياهو يفاوض ويماطل الفلسطينيين واوروبا وامريكا ودول العالم المعنية بايجاد حل للقضية الفلسطينية التي كانت مرة مشكلة الشرق الأوسط الرئيسية . نتنياهو عندما اتخذ موقف المعارضة والمماطلة ، يعارض التنازل ويماطل الجميع ، يهدف بالأساس أن يكون الآمر الناهي والمتصرف بأموال الدولة وأموال الوزارات ، كمن ينافس على رئاسة بلدية في دولة متخلفة .

خلال 25 سنة نتنياهو قام بحملة تحريض على السلطة الوطنية الفلسطينية حتى في اوساط الفلسطينيين أنفسهم خاصة من الداخل المستفيدون مصلحياً ومادياً من حكومة نتنياهو وحتى براك وشارون . والهدف من ذلك اخضاع السلطة والاستيلاء على أراضي المستوطنات في الضفة دون أن يعوضهم بدلاً منها بأراض في غور الأردن و النقب .لكن السلطة لم تخضع ولم تتنازل عن الحقوق وليس متوقعاً أن تقبل صفقة القرن بالتعويض المالي والاستثماري فقط .
والغريب العجيب أن حماس تزاود على السلطة الفلسطينية وتهتم إن كان أعضاؤها يصلون ويصومون ولا يشربون البيرة.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com   

إقرا ايضا في هذا السياق:

د. عباس: نتابع قضية العنف داخل العائلة