رأي حرOpinions

تصريحات نتنياهو ليست شعارات انتخابية فحسب/ شاكر حسن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
25

حيفا
غيوم متفرقة
25

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
25

راس الناقورة
غيوم متفرقة
25

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
غائم جزئي
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تصريحات نتنياهو ليست شعارات انتخابية فحسب/ بقلم: شاكر فريد حسن

أقوال وتصريحات بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات الاسرائيلية، التي ستجري غدًا، بانه لن يسلم القطاع لأبي مازن.

شاكر فريد حسن في مقاله: 

أننا أمام واقع سياسي جديد ومرحلة جديدة في عهدة الحكومة الإسرائيلية القادمة، وعنوانها العريض صفقة القرن

قوى الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية مجتمعة مطالبة بإنهاء حالة الانقسام المدمر والمعيب، واستعادة الوحدة الوطنية، وصيانة المشروع الوطني الفلسطيني


أقوال وتصريحات بنيامين نتنياهو قبيل ال انتخابات الاسرائيلية، التي ستجري غدًا، بانه لن يسلم القطاع لأبي مازن، وانه سيبقي حالة الإنقسام الفلسطيني لأنه يخدم المصالح الاسرائيلية، وسوف يواصل العمل على الفصل ما بين غزة والضفة الغربية، وسيضم أجزاء من الضفة إلى دولة الاحتلال.

هذه الاقوال والتصريحات التي تأتي غداة الانتخابات، وبعد اعتراف الرئيس الأمريكي بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان السوري المحتل، هي أولًا رسائل جذب لقوى اليمين المتطرف وللمستوطنين لزيادة الحشد والتأييد لنتنياهو وحزبه في الانتخابات البرلمانية.

وهي ليست مجرد شعارات انتخابية فحسب، وإنما هي مخطط استراتيجي، وتعبير عن السياسة العدوانية الممارسة والمعتمدة والمتبعة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وهي سياسة مدعومة من الإدارة الأمريكية الحالية والإدارات السابقة، وتتعارض مع شروط التسوية واتفاق اوسلو والقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وفي حقيقة الأمر أننا أمام واقع سياسي جديد ومرحلة جديدة في عهدة الحكومة الإسرائيلية القادمة، وعنوانها العريض صفقة القرن، التي وضع خطوطها وأسسها ترامب، ويجري العمل على تنفيذها بعيد الإنتخابات البرلمانية الاسرائيلية.

إن عملية ضم مناطق فلسطينية لإسرائيل هي على أجندة أي حكومة اسرائيلية قادمة، وبدعم تام من إدارة ترامب، والإكتفاء ببيانات الشجب والإدانة والتعبير عن القلق الدولي لم يعد مقبولًا، وإنما المطلوب موقف دولي وعربي جدي ومسؤول لا يقبل الجدل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

أما فلسطينيًا فإن قوى الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية مجتمعة مطالبة بإنهاء حالة الانقسام المدمر والمعيب، واستعادة الوحدة الوطنية، وصيانة المشروع الوطني الفلسطيني، ردًا على هذه التصريحات العدائية والممارسات الاحتلالية العدوانية، ولمواجهة صفقة القرن التصفوية.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

باقة: 8 مرشحين يتنافسون على رئاسة البلدية