أخبارNews & Politics

عايدة توما بعد مقتل سوزان: صمتنا قاتل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
30

حيفا
غائم جزئي
30

ام الفحم
غائم جزئي
30

القدس
سماء صافية
29

تل ابيب
سماء صافية
29

عكا
غائم جزئي
30

راس الناقورة
غائم جزئي
30

كفر قاسم
سماء صافية
29

قطاع غزة
سماء صافية
31

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عايدة توما بعد جريمة قتل سوزان وتد: من غير المقبول الاكتفاء بعبارات الشجب وصمتنا قاتل

اشعر بالغضب والحزن. المرحومة سوزان وتد، المرأة الرابعة منذ بداية العام، تدفع حياتها ثمنًا لجرائم قتل النساء لكونهن نساء في مجتمع ذكوري ومتسلّط

عايدة توما سليمان: 

لا شكّ ان المسؤولية الأكبر تقع على المجرم والقاتل المباشر، والبيئة الحاضنة لكل اشكال العنف والتمييز ضد النساء


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن قائمة تحالف الجبهة والعربية للتغيير، جاء فيه ما يلي: "في تعقيبها على جريمة قتل المرحومة سوزان وتد ( 43 عاما) من مدينة باقة الغربيّة، قالت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة) ورئيسة اللجنة لرفع مكانة المرأة:


المرحومة سوزان وتد

"اشعر بالغضب والحزن. المرحومة سوزان وتد، المرأة الرابعة منذ بداية العام، تدفع حياتها ثمنًا لجرائم قتل النساء لكونهن نساء في مجتمع ذكوري ومتسلّط يشرعن بصمته وجبنه القتل واشكال العنف والقمع المختلفة ضد النساء. هذه الجرائم التي دفعت ثمنها اكثر من 190 امرأة في العقد الاخير، نصفهن من النساء العربيات، هي ليست قضيّة النساء وحدهن، بل هي قضية مجتمع بأكمله، والنضال من أجل وقف مسلسل الدم، هو نضال على عدّة مستويات يجب علينا جميعًا ان نتجند لأجله"".

وبحسب البيان: "أضافت توما-سليمان "لا شكّ ان المسؤولية الأكبر تقع على المجرم والقاتل المباشر، والبيئة الحاضنة لكل اشكال العنف والتمييز ضد النساء، لكن يجب علينا الّا نتهاون في دور سلطات الدولة، أي دولة، بأخذ دورها المانع والرادع لمثل هذه الجرائم ودورها في حماية النساء في دائرة التهديد." وتابعت " تم الابلاغ عن اختفاء الضحيّة سوزان منذ ستّة ايّام، وفقط بعد ثلاثة ايام من اختفائها تم توقيف زوجها والتحقيق معه. في جريمة اخرى بحقّ الشابة ديانا ابو قطيفان، بدأ يتضح ان للشرطة كان دور واضح وفعّال في ارجاع الضحيّة الى عائلتها، وذلك بالرغم من ان الضحيّة أبلغت بشكل واضح انها تشعر بالتهديد من قبَل افراد العائلة".

وأردفت توما-سليمان "الشرطة تتذرّع بأنها تتعامل مع مجتمعنا "بحساسيّة ثقافيّة" وترفض أن تفرض على النساء في دائرة الخطر المكوث في ملاجئ النساء، لكن الواقع هو أن الشرطة تتعامل مع مجتمعنا وخاصة نسائنا بتوجه استعلائي عنصري لا يثق بان من حقنا التطلع الى حياة بدون عنف وصيانة حقوقنا، لذا عمليًا بدل حماية النساء تتقاعس او تتعاون مع رموز الذكورية في المجتمع ويعرضون النساء للخطر اكثر".

واختتم البيان: "هاجمت توما-سليمان السياسة الممنهجة لاصدار اوامر حظر نشر في قضايا القتل في المجتمع العربي عامة، وقتل النساء خاصة، مؤكدة أن هذه السياسات جاءت لتغضية تقصير وتقاعس السلطات في منع الجرائم، ومحاولة لتفويت مُساءلة هذه السلطات، من ناحية اخرى اكدت توما اننا كمجتمع مطالبين بتعزيز النضال ضد جميع مظاهر العنف وجرائم قتل النساء، ومن غير المقبول الاكتفاء بعبارات الشجب والاستنكار لان صمتنا قاتل" وفقًا للبيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

قراءة في كتاب لـ د.مروان مصالحة/ د.محمد هيبي