كوكتيلCocktail

أغرب المعتقدات التي آمن بها العلماء في الماضي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
12

حيفا
سماء صافية
12

ام الفحم
سماء صافية
12

القدس
سماء صافية
9

تل ابيب
سماء صافية
8

عكا
سماء صافية
12

راس الناقورة
سماء صافية
12

كفر قاسم
سماء صافية
8

قطاع غزة
سماء صافية
8

ايلات
سماء صافية
12
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أغرب المعتقدات التي آمن بها العلماء في الماضي

مع التقدم العلمي الكبير، تكشّفت حقيقة معظم الألغاز المحيطة بنا وأصبحت نظرتنا للعالم أكثر وضوحًا من ذي قبل


مع التقدم العلمي الكبير، تكشّفت حقيقة معظم الألغاز المحيطة بنا وأصبحت نظرتنا للعالم أكثر وضوحًا من ذي قبل. لكن كل بداية لا بد أن تكون صعبة، ففي القرون السابقة آمن العلماء بنظريات غريبة وارتكزوا في تفسير الأشياء على معتقدات تبدو سخيفة ومضحكة الآن!

إليكم بعض منها:


صورة توضيحية

نظرية “مياسما” لانتشار الأمراض

قبل ظهور النظرية الجرثومية للأمراض، اعتقد الأطباء أن الأمراض تنتشر وفق نظرية أطلقوا عليها اسم “مياسما”، والتي تعني أن الأمراض تنتشر عبر الهواء السام المرتفع من الأرض نتيجة تحلل المواد العضوية وحملها من قِبل الرياح من المستنقعات الراكدة والمقابر.

الجسور العابرة للقارات

قبل القبول بنظرية الصفائح التكتونية، اعتقد العلماء أن هناك “جسور كبيرة” عابرة للقارات، تمتد عبر آلاف الأميال في أعماق المحيط، وهي ما تربط القارات مع بعضها البعض.

تطهير أيدي الأطباء قبل التعامل مع المرضى

قبل ستينيات القرن التاسع عشر للميلاد، لم يكن الأطباء يغسلون أيديهم قبل التعامل مع المرضى. إذ كان الطبيب الذي ينصح بهذا الفعل يُوصف بأنه عانى من انهيار عصبي!

استعمال الزئبق كعلاج

في الماضي، لم تكن مخاطر الزئبق السامة معروفة، وكان يُوصف كمطهر للجروح ومليِّن للأمعاء وعلاج لمرض الزهري، وحتى علاج مشاكل البشرة وحب الشباب!

السفر بسرعة أعلى من 30 ميل/الساعة

قديمًا، ساد اعتقادٌ بين الناس أن السفر بسرعة أعلى من 30 ميلًا/الساعة يُسبب الاختناق لأنهم لن يتمكّنوا من التنفس بسبب الهواء المحيط الذي يندفع إليهم. وكان هذا الاعتقاد كان سائدًا قبل اختراع السكك الحديدية وظهور القطارات في سبعينيات القرن التاسع عشر.

استعمال “البنزين” كمادة عطرية ومطهرة

في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تم استخدام البنزين كسائل عطري بعد الحلاقة، وباعتباره مذيب عضوي، استعمله الكيميائيون لغسل أيديهم على الرغم من كونه مادة مسرطنة.

حقيقة “نقاط التذوق” في اللسان

حتى اليوم، لا يزال مفهوم “خريطة اللسان” شائعًا للغاية ويُدرّس في المدارس والجامعات بأن اللسان مقسّم إلى عدة مناطق كلٌ منها يستشعر طعم مختلف. لكن الدراسات الحديثة بيّنت أن مخطط اللسان خاطئ شكلًا ومضمونًا، وأن جميع مستقبلات التذوق في اللسان قادرة على استشعار النكهات المختلفة على عكس الاعتقاد الشائع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
علم معتقدات
حيفا: العثور على جثة شاب محروق في المنطقة الصناعية