أخبارNews & Politics

الناصرة: ندوة أدبية في منزل فوزي عازر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
25

حيفا
غيوم متفرقة
25

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
25

راس الناقورة
غيوم متفرقة
25

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
غائم جزئي
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الناصرة: رسائل ليست من هذا العصر.. ندوة أدبيّة تستذكر أيّام حب وذاكرة وطن!

مساء الأربعاء وفي منزل فوزي عازر التّاريخي في البلدة القديمة وبأجواء دافئة عقدت ندوة إشهار كتاب رسائل حُب ليست من هذا العصر


الكاتبة رنا أبو حنّا ووالدتها السّيدة جوليا عازر


مساء الأربعاء وفي منزل فوزي عازر التّاريخي في البلدة القديمة وبأجواء دافئة عقدت ندوة إشهار كتاب "رسائل حُب ليست من هذا العصر"، الذي تضمّن رسائل حقيقية من القرن الماضي كتبها المحامي أنيس أبو حنّا لحبيبته "جوجو" جوليا عازر بين السّنوات 1956- 1961، هذه الرّسائل التي أبت الكاتبة رنا أبو حنّا إبنة الحبيبين إلا أن ترى النّور لتُخلّد حُب والدها ووالدتها برسائل خُطّت بشوق وأمل وتقدير والكثير الكثير من الحُب من القُدس إلى النّاصرة.


إحدى رسائل أنيس لجوجو

في بداية النّدوة عُرض شريط مصوّر لحوار دار بين البروفيسور كبها والسّيدة جوليا فوزي عازر المولودة في يوم الحُب عام 1939، حيث سردت سيرة حياتها بتسلسل حتّى سنوات الخمسينات واوائل السّتّينات التي كانت تستلم فيها مراسلات حبيبها وزوجها لاحقًا أنيس. يشار إلى أنّ النّدوة أقيمت في منزل فوزي عازر -والد جوجو المنزل الذي كان شاهدًا على حُب جوجو وأنيس وضمّ في طيّاته أكثر من مئة رسالة. 

بتواجد المُحتفى بها السّيّدة جوليا عازر، قامت بعرافة النّدوة الإعلامية ديما الجمل أبو أسعد، كما وحضر كُل من مدير بيت الذاكرة للبحوث والتوثيق البروفيسور مصطفى كبها والذي أشرف على عقد هذه النّدوة، والأديب محمد علي طه والدّكتور باسيليوس بواردي والذين كانت لهم مُداخلات قيّمة ومهمّة حول الكتاب وأدب الرّسائل والبوح، واستعراض أمثلة لأدب الرّسائل في تلك الفترة وبالذّات تلك التي كانت بين محمود درويش وسميح القاسم "بين شطري البرتقالة".

الكلمة الأخيرة كانت للكاتبة رنا أبو حنّا، الإبنة التي أرادت أن تنقل دهشتها الشّخصيّة من قصّة حُب والديها إلى النّاس تخليدًا لقصّة العشق التي تكلّلت بعد سنوات من المراسلات بالزّواج، فقالت وهي تستعرض صورًا لوالديها وفقرات من الرسائل: "في ظل الاوضاع الاجتماعية السائدة ونتيجة للأعراف والتقاليد والبعد بين الناصرة القدس، كانت مساحات ومناسبات اللقاء ضئيلة ومحددة ففرضت تلك الرسائل نفسها لملء هذه الفجوة ووصلت بعددها إلى مئات الرسائل التي أنقذت منها الوالدة 126 رسالة".

وأكملت: "ليست هذه الرسائل مجرد سيرة للوالد الراحل أنيس أبو حنا بقدر ما هي سيرة لجيل الأحداث المسبوقة بأكمله هي كتابة بلا مكياج، كما وتعكس الجو الأدبي العام الذي سادت في اواخر الخمسينيات واللحظات والأيام الصّعبة التي عاشوها أيام الحكم العسكري". 
 
وأخيرًا وليس آخرًا شكرت أبو حنّا والدتها على إتاحة الفُرصة لها وللجميع لقراءة هذه الرّسائل بعد 30 سنة على غياب الوالد أنيس أبو حنّا والتي تحمل الكثير من الذكريات ورائحة أنامله وخطوط يده وحبر كتابته. واختتمت: "ارجو أن أكون قد وفقت في عملي هذا بتقديم نموذجًا آخر مختلفا لذلك الجيل بكل عواطفته ومشاقه ومشاغله، من خلال رسائل تجاوزت في جمالياتها الكثير من المنتج الأدبي نفسه التي أخذتها إلى قضايا ادبية وثقافية أخرى وبالتّالي فهي شكّلت ذاكرة وطن".
 
انتهت النّدوة بالكثير من الابتسامات على وجوه الموجودين الذين عادوا إلى فترة ربّما عاشوها واستذكروا أحداثها، والأيّام السّابقة حيث كان للحُب قصصه العجيبة والصّادقة والمُدهشة، ورسائله التي ليست من هذا العصر. 

إقرا ايضا في هذا السياق:

الشرطة تفتّش ورشات بناء في أنحاء البلاد