أخبارNews & Politics

اجتماع عام لإتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيِّين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
26

حيفا
سماء صافية
26

ام الفحم
غائم جزئي
26

القدس
غائم جزئي
25

تل ابيب
غائم جزئي
25

عكا
سماء صافية
26

راس الناقورة
سماء صافية
26

كفر قاسم
غائم جزئي
25

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اجتماع عام لإتحاد الكتاب والأدباء العرب الفلسطينيِّين في الداخل ببلدة المغار

بدعوة وبترتيب من الشاعر والأديب الفلسطيني الكبير سليمان دغش، أقيم في قريةِ المغار اجتماعٌ كبير

عقد الاجتماع في بيت الشاعر سليمان دغش في قرية المغار


وصل إلى موقع العرب خبر صحفي صادر عن الشاعر والإعلامي حاتم جوعيه - قرية المغار، جاء فيه:"بدعوة وبترتيب من الشاعر والأديب الفلسطيني الكبير سليمان دغش - سفير فلسطين في حركة شعراء العالم وأحد مؤسسي اتحاد كتاب وأدباء فلسطينيي الداخل (48) أقيم في قريةِ المغار مساء يوم الجمعة 15 /3/ 2019 اجتماعٌ كبير لأعضاء اتحاد الكتاب والأدباء العرب الفلسطينيين العام في الداخل. حضرهُ عددٌ كبيرٌ من الشعراء والأدباء، وتمَّ التباحثُ فيه في أمور وقضايا الأدب والثقافة بشكل عام، وتمت فيه مناقشةُ موضوع وقضيَّة دمج اتحاد الكتاب الفلسطينيِّين ( 48) مع اتحاد الكرمل وتحت اسمه : (اتحاد الكتاب الفلسطينيين الكرمل ).
وقد أكّدَ جميعُ الحضور والمشاركين في هذا الاجتماع أنَّ هذا الدمج باطل من أساسهِ فما من أحد من اتحاد كتاب فلسطينيي الداخل يمتلك أية شرعية دستورية لعقد أي اتفاق أو صفقة سيما وأن ولاية الرئيس والإدارة انتهت في شهر 8/2018 ولم يتم عقد المؤتمر العام وانتخاب هيئات دستورية مخولة لتمثيل الاتحاد ناهيك عن استبعاد أكثر من نصف الإدارة المؤسسة للاتحاد عن مناقشات الوحدة الهجينة التي فرضة تلبية لأجندة سياسية وتدخل سافر في استقلالية وحرية الجبهة الثقافية واتحاد الكتاب التي يجب ان تبقى مطلقة، مؤكدين رفضهم القاطع لصفقة الدمج التي الغت عملياً وجود اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل(48) والمعترف به عربيا من قبل الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب واختزلته في اتحاد كتاب الكرمل المنشق أصلاً، علماً أنّ صفقة الدمج جاءت بتوجيهٍ وضغط من جهةٍ سياسيَّةٍ لتسييس الثقافة وحرف بوصلتها عن مسارها وهدفها وجوهرها الحقيقي وبوصلتها الوطنية التي يُفتَرَض أن تُشيرُ إلى فلسطين والقدس ليس إلا، فالثقافة هي الجبهة الأهم في الصراع مع النقيض الاحتلالي بوصفها ضمير الأمة وحارسة الحلم المقدس لشعبنا الفلسطيني وحقه في العودة والعيش حراً أبياً على أرضه التاريخية وترابهِ الوطني ونرفض رفضا قاطعا التدخل السياسي لأيَّة جهة كانت سواء في الداخل أو في مناطق السلطة (حدود 67) لتجيير وتدجين وتهجين الثقافة الفلسطينيّة وجرّها الى خانة التطبيع والاستسلام والهزيمة. وتمَّ التأكيد في الاجتماع على رفض أيِّ شكل من التطبيع الثقافي مع النقيض الاحتلالي الذي يهدفُ ويسعى إلى خلخلةِ مكانة أدبِ المقاومة واختراقهِ وتجييره لصالح أجندةِ الاحتلال الذي يسعى بشتى الوسائل لتشويهِ ثقافتنا الوطنيَّة التي عليها دائما الاشتباك معهُ والتّصدي لمخطّطاته الجهنمية وفضح زيف روايته المبنيَّة على الأساطير والخرافة لإجهاض الحقِّ الفلسطيني الشرعي على أرضهِ وترابهِ الوطنيِ وتغييب قضيته وشطبها نهائياً من المشهد الدولي تماهيا مع صفقة القرن الامريكية لتصفية القضية الفلسطينية. وناشدَ أعضاء الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين في الداخل في اجتماعهم اليوم في بيت الشاعر سليمان دغش كافّة الكتاب والأدباء الذين يشاركوننا وجهة النظر والموقف الثابت على ثابت فلسطين بكل ما يتعلق بالثقافة الفلسطينيَّة الوطنيَّة غير القابلة للانحراف والخنوع والاستسلام لأجندةِ النقيض الاحتلالي التي تهدف الى تدمير ثقافتنا الوطنية المقاومة المنطلقة من وجودنا الراسخ كالسنديان على أرضنا التاريخيَّة، أن يبادروا إلى الانضمام لاتحادِنا الشرعي المعترف به عربياً وفلسطينياً حتى يواصلَ المسيرةَ وحمل راية الثقافة شامخة خفاقةً عالية في سماء الوطن حرَّة ومستقلة بوصلتها فلسطين.
ولا بدّ لنا أن نشيرُ انَّ اتحادَنا الشرعي يحظى بتأييد واسع ودعم كبير من كافة اتحادات الكتاب الفلسطينيِّين في الشتات وعلى رأسِها سوريا ولبنان الذين وَجَّهُوا لنا رسائل داعمة ومؤيدة وحمَّلونا أمانة حماية ثقافتنا الواحدة الموحدة من الانحراف إلى متاهات ومسارات مضلّلة لا تخدم قضيَّتنا المقدَّسة"، إلى هنا نصّ الخبر.

إقرا ايضا في هذا السياق:

الطيرة: اصابة رجل بجراح متوسطة بعد تعرضه لاطلاق نار