أخبارNews & Politics

تحالف التجمع والموحدة يدين مجزرة نيوزيلاندا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
22

حيفا
غائم جزئي
22

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
غائم جزئي
22

تل ابيب
غائم جزئي
22

عكا
غائم جزئي
22

راس الناقورة
غائم جزئي
22

كفر قاسم
غائم جزئي
22

قطاع غزة
غيوم متناثرة
23

ايلات
سماء صافية
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تحالف التجمع والموحدة يدين مجزرة نيوزيلاندا ويعزي ذوي الضحايا

أدان تحالف الموحدة والتجمّع بشدة المجزرة الاجرامية، التي ذهب ضحيتها أكثر من أربعين شخصًا في مسجدين في نيوزلندا


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن تحالف الموحدة والتحمع جاء فيه ما يلي: "أدان تحالف الموحدة والتجمّع بشدة المجزرة الاجرامية، التي ذهب ضحيتها أكثر من أربعين شخصًا في مسجدين في نيوزلندا، مؤكّدًا بأن استهداف المصلين العزّل في المساجد هو جريمة نكراء وفعل جبان، نتيجة التحريض المستمر ضد المسلمين وتشويه صورتهم، وكذلك ضد المهاجرين واللاجئين. جاء ذلك في بيان أصدره التحالف".
وأضاف البيان: "وعبر التحالف عن تضامنه مع الجالية المسلمة في نيوزلندا وقدم تعازيه ومواساته لذوي الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
ودعا فيه السلطات النيوزلندية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المساجد والمصلين في المساجد، ومنع التحريض وبث ثقافة الكراهية، وإلى القيام بتحقيق سريع وجدّي للقبض على المجرمين ومقاضاتهم. وأرسل التحالف رسالة عاجلة الى رئيسة حكومة نيوزلندا السيدة جاسيدا ارديرن، طالبها فيها بترجمة تصريحاتها الحازمة إلى فعل يؤدي الى معاقبة المجرمين والى ردع امثالهم والى حماية المسلمين في نيوزلندا".

واختتم البيان: "واعتبر التحالف المجزرة نتيجة للتحريض المتواصل على المسلمين وعلى الأقليات في كافة ارجاء المعمورة، وشدد على أنه لن تكون هناك ديمقراطية في أي بلد إذا لم يجر اجتثاث العنصرية وجرائم الكراهية من جذورها. وحذّر التحالف من استهداف دور العبادة، ومن إشعال فتيل الحروب الدينية، ومن انفلات قوى اليمين المتطرف في كافة ارجاء العالم. وأكّد التحالف دعمه للمبادرة، التي أطلقتها شخصيات ديمقراطية لتشكيل تحالف دولي ضد العنصرية والفاشية وجرائم الكراهية ومن اجل الدفاع عن حقوق الانسان في كل مكان في العالم".

كلمات دلالية
الحريري يتراجع عن فرض ضرائب على الواتسآب