رأي حرOpinions

معركة الفيديوهات والتشهير/ أحمد حازم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر خفيف
12

حيفا
غيوم قاتمة
12

ام الفحم
مطر خفيف
13

القدس
مطر متوسط الغزارة
14

تل ابيب
مطر متوسط الغزارة
14

عكا
غيوم قاتمة
12

راس الناقورة
مطر خفيف
12

كفر قاسم
غيوم متفرقة
14

قطاع غزة
غيوم متناثره
13

ايلات
غيوم متفرقة
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

معركة الفيديوهات والتشهير في الانتخابات/ بقلم: أحمد حازم

حالة غريبة يعيشها المجتمع العربي في هذه الأيام، وهي ظاهرة نشر فيديوهات مسيئة لقادة سياسيين، أو وثائق تشهير واتهامات ضد أشخاص قياديين

جهات معينة بدأت بحرب المصالح الانتخابية للكنيست. فبعد التأكد من انتهاء صلاحية "القائمة المشتركة" وانقسامها نهائياً إلى قائمتين إحداها تضم " الجبهة والعربية للتغيير" والأخرى تشمل "التجمع والحركة الإسلامية الجنوبية"


حالة غريبة يعيشها المجتمع العربي في هذه الأيام، وهي ظاهرة نشر فيديوهات مسيئة لقادة سياسيين، أو وثائق تشهير واتهامات ضد أشخاص قياديين. والأمر المستهجن الذي يدعو للتساؤل هو توقيت نشر الفيديوهات في مرحلة التحضير ل انتخابات الكنيست، بمعنى أن الناشرين أو بالأصح الموزعين لهذه المواد التحريضية لم يفكروا سابقا في النشر سوى في فترة الانتخابات فقط.
ويبدو ان جهات معينة بدأت بحرب المصالح الانتخابية للكنيست. فبعد التأكد من انتهاء صلاحية "القائمة المشتركة" وانقسامها نهائياً إلى قائمتين إحداها تضم "الجبهة والعربية للتغيير" والأخرى تشمل "التجمع والحركة الإسلامية الجنوبية" إضافة إلى قوائم صغيرة أخرى بدأت تظهر في المجتمع العربي حرباً إعلامية من نوع آخر ، وهي حرب الفيديوهات والتشهير بالآخرين بهدف التأثير على الناخب العربي.
وبدلاً من الحديث عن برامج مستقبلية تتعلق بالمواطن العربي، وبدلاً من التعاون الفعلي لمواجهة اليمين المتطرف حتى بعد تشرذم القوائم، وبدلاً من إعطاء صورة حضارية عن التعامل مع بعض في مرحلة الانتخابات، نرى عكس ذلك صورة بشعة من أساليب التشهير بالغير، وهي سلوكيات تدل على مدى تخلف أصحابها وعدم التحلي بالمسؤولية على الأقل أخلاقياً. وعلى سبيل المثال تم تداول فيديو مسيء في مواقع التواصل الاجتماعي، يستهدف التشهير بالنائب أحمد طيبي منذ اختياره مستشاراً سياسياً للراحل ياسر عرفات.
وحدثني الطيبي خلال مكالمة هاتفية معه، أن " هذا الفيديو مسيء بحقي وتخطى كل الخطوط الحمراء وتم خلاله بث السموم والتحريض ضدي شخصياً". "والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم "منتجة " الفيديو التحريضي المذكور ضد الطيبي ونشره في هذا الوقت بالذات أي وقت التحضير لانتخابات الكنيست، ومن هي الجهات المعنية أو المستفيدة من نشر الفيديو؟؟
من الطبيعي في هذه الحالة توجيه أصابع الإتهام بالدرجة الأولى للخصوم في السياسة أو بالأصح للمنافسين الرئيسيين في انتخابات الكنيست. والخصوم السياسيين حالياً هم حلفاء الأمس. يقول د.أحمد طيبي حرفياً في "رسالة علنية إلى تحالف الإسلامية الجنوبية والتجمع: هناك أصوات مريبة من داخل أحزابكم، تحاول جركم إلى مستنقع مظلم لم تشهده السياسة ال محلية في الداخل، صفحاتكم المشبوهة باتت مكشوفة لنا وأسماء القائمين عليها باتت مكشوفة أيضا". ( نص الرسالة موجود لدينا).
ولا شك أن إقدام أحمد طيبي على توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة "الإسلامية الجنوبية والتجمع" واتهام عناصر منها بصورة غير مباشرة بأنها وراء توزيع الفيديو المسيء، يعكس بكل وضوح المستوى الرخيص الذي تتبعه بعض الجهات في المنافسة الإنتخابية.
أحمد طيبي ذهب إلى أبعد من ذلك في الرد على المسيئين إليه. فقد عمم هو الأخر فيديو إعتذار له يناقض الفيديو التحريضي ضده وكان المتحدث، كما يقول الطيبي، هو نفس الشخص الذي تحدث في الفيديو ضد الطيبي. والسبب في تراجع المتحدث حسب مصدر مسؤول في "العربية للتغيير"، أن ضميره لم يطاوعه في التجني على الطيبي.
على كل حال، فإن الفيديوهات التحريضية وحرب الكلام والتشهير بالخصم المتنافس لا يحسم المعركة الإنتخابية، لأن الناخب العربي هو وحده صاحب القرار، وفي صباح العاشر من الشهر المقبل سنكون على موعد مع رؤوس منتكسة ورؤوس مرفوعة، وإن غداً لناظره قريب.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: [email protected]    

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أحمد حازم
العفولة: اصابة رجلين من دبورية وكفرمصر باطلاق نار