منبر العربHyde Park

حوّاء زهرة الروابي - بقلم: زهير دعيم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
26

حيفا
غيوم متناثرة
26

ام الفحم
غيوم متفرقة
26

القدس
غيوم متفرقة
26

تل ابيب
غيوم متفرقة
26

عكا
غيوم متناثرة
26

راس الناقورة
مطر خفيف
26

كفر قاسم
غيوم متفرقة
26

قطاع غزة
غيوم قاتمة
25

ايلات
غيوم متناثرة
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

حوّاء زهرة الروابي - بقلم: زهير دعيم

المساواة كلمة جميلة تحمل في طيّاتها العدالة والإنصاف والشعور مع الغير ، كلمة أثبتها الله المُحبّ في كتابه المُقدّس


المساواة كلمة جميلة تحمل في طيّاتها العدالة والإنصاف والشعور مع الغير ، كلمة أثبتها الله المُحبّ في كتابه المُقدّس ، " فذكرًا وأنثى خلقهما ". وقد قرأت لحكيم قديم قوله :" من ساواك بنفسه فما ظلمك " . ولعل أعتى إجحاف تجذّر في تربة التاريخ كان ظلم الرجل للمرأة ، والشرقيّ على وجه الخصوص ، فقد نصّب نفسه وليًا عليها ووصيًّا ، تأتمر بأمره وتسير خلفه مسلوبة الإرادة والوجدان . كانت وما زالت في نظره متاعًا يُقتنى يُزيِّن به البيت ويزركش المحضر ، ويُمتِّع الأنظار والحواس ، انها حِكر عليه وحده ، أما هو فالحرية الحمراء دينه وديدنه ، والقيد ينكسر حالما يصل إلى معصميه . ودارت الأيام وبتنا نسمع في شرقنا هنا وهناك النساء يتغنّين بالحرية والمساواة ، ولا اقل من المساواة ، وهذا حقُّهن يعود بعد قرون ، يعود على رِجل واحدة ، يتأرجح ، فالمنطق الرجوليّ ما زال عنيدا يأبى أن يعترف بهزيمته . إننا نرحب بهذه المساواة ، وخاصة بعد أن دخلت المرأة ميدان العمل والصناعة وبزّته في كثير منها ، وأضحت تعود مساءً كما الرجل متعبة مرهقة تحمل في جزدانها راتبا في أول كل شهر .. ألا تستحق أن يعاونها في الأعمال المنزلية ؟ كيف ومتى هذا سؤال يستدعي البحث والتنقيب .
اننا معها .. ونحن كُثر ولكننا نريد مساواة تلائم تكوينها الجسديّ والنفسيّ والحسيّ ، نريدها مساواة أرادتها الطبيعة لها ، فتكون الرأس الثاني لعائلة مقدسة يعيش في كنفها جيل المستقبل ، لا تحدّياً وعنفوانًا أجوف،
وبالقلم العريض ... لا أريدها ان تحكم البيت لوحدها،فقد قيل : " ويل لقن تحكمه دجاجة " .عذرا ما قصدت الانتقاص ولكن الواقع هو كذا ، وأنا لا استسيغ ان أرى امرأة تصارع على حلبة المصارعة ، أو تلاكم ، أو تمارس رياضة كمال الأجسام أو حتى تقود شاحنة ، ألا ترون أنها بذلك تفقد عنصر الأنوثة وتبعدنا نحن الرجال عن انثى خلقها الله جمالا وحسنًا وعونًا ، وكم ارتاح وأطرب لرقصة الباليه تؤديها حسناء بغنج يشدّ النفس والرُّوح ، أو بالرقص تحت الماء او التزلج على الجليد ، هذه الرياضات تسلب الألباب وتجعل من لا يعرف الحرف شاعرًا .
أريدها كذا تقاسم الرجل المسؤولية ،كلّ المسؤوليّة ، كل في اختصاصه وميله وتركيبته ، حتى يظلّ عُشّ الزوجية سامقًا صامدًا أمام تحديات الزمن ونائبات الأيام !!
أريدها حواء الجديدة
أريدها ركنًا قويًّا..
وأريدها ايضا ليلى العامرية ، وبلقيس وكيلوباترا وجولييت ، والاهمّ المرأة الفاضلة .
نريدها حواء الجديدة
حواء التي تزرع الآفاق شدوًا وجمالًا وحنانًا .
حواء المعدن النفيس !

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
حوّاء زهرة الروابي
ام الفحم: مقتل الشاب محمود اغبارية باطلاق نار