منبر العربHyde Park

شمسها لا تغيب-يوسف حمدان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
26

حيفا
غيوم متفرقة
26

ام الفحم
غيوم متناثرة
26

القدس
غيوم متناثرة
26

تل ابيب
غيوم متناثرة
26

عكا
غيوم متفرقة
26

راس الناقورة
غيوم متفرقة
26

كفر قاسم
غيوم متناثرة
26

قطاع غزة
غيوم قاتمة
26

ايلات
غيوم متناثرة
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

شمسها لا تغيب-يوسف حمدان

شمسها لا تغيب الشمسُ تُخفي شعرها المضيءَ عندما يمُرُّ في طريقها السحابْ البدر يرتدي حجاباً داكناً

شمسها لا تغيب
الشمسُ تُخفي شعرها المضيءَ
عندما يمُرُّ في طريقها السحابْ
البدر يرتدي حجاباً داكناً
إذا تجمَّعت من حولهِ
قوافلُ الضبابْ
في التِبرِ يختفي البريقُ عندما
تُذَرِّي الريحُ حفنةً من الترابْ
لكن وجهَها يظلُّ مشرقاً
حتى إذا استعارَ الصبحُ
حُلَّةَ الغُرابْ
يظلُّ وجهُها بدراً
يضيءُ ليلةَ الحصادْ
يظلُ شمساً لا تغيبُ
في حقولنا التي عشِقتُها
وفي موانئ العبورِ والغيابْ
***
في وجهها الضياءُ تنثرُ العطورَ
في الحدائقِ الغنّاءْ
في وجهها الضياءُ
تعجن الجَمالَ بالنسيمِ
والغديرَ بالمزارع الخضراءْ
في وجهها الضياءْ..
تُطرَّزُ الخريرَ بالحفيفِ
والحبورَ بالغناءْ
في عينها الأنوارْ..
تُلفِّعُ الرخاءَ بالودادِ
والوئامَ بالوفاءْ
في عينها الأنوارُ
ترسم الأزهارَ في الأنهارِ
والنجومَ في البُحيرةِ الزرقاءْ
في ثغرها النَدِيِّ
تستعيدُ لل حياة ِ نبضَها
ابتسامةُ الحياءْ
في كفِّها الخصيبْ
يغازل العصفورُ حَبَّ سُنبلهْ
ويرقدُ الحمامُ في هناءْ..
في راحة اليدينْ
ينام هدهدٌ وعندليبْ
في كرمها السعيدِ
يستجيرُ عابرٌ غريبْ
أفراحُ حيَّها
تُرَقِّص الكهولَ والشبابْ
في حيِّها تآخى العودُ والربابْ
في دارها
عصرتُ أعذبَ الشرابِ
من مفاتن الكتابْ.
يوسف حمدان - نيويورك

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
يوسف حمدان
ام الفحم: مقتل الشاب محمود اغبارية باطلاق نار