أخبارNews & Politics

الرئيس الأميركي: اقتصاد إيران ينهار الآن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
20

حيفا
غيوم قاتمة
20

ام الفحم
غيوم قاتمة
20

القدس
غيوم قاتمة
22

تل ابيب
غيوم قاتمة
22

عكا
غيوم قاتمة
20

راس الناقورة
غيوم متناثرة
20

كفر قاسم
غيوم قاتمة
22

قطاع غزة
غيوم قاتمة
22

ايلات
غيوم قاتمة
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الرئيس الأميركي دونالد ترامب: اقتصاد إيران ينهار الآن

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاقتصاد الإيراني ينهار الآن، وهو العائق الوحيد أمام تصاعد الخطر الإيراني، واصفاً إيران بمصدر خطر محتمل ومحذراً من تجاربها الصاروخية.

 


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاقتصاد ال إيران ي ينهار الآن، وهو العائق الوحيد أمام تصاعد الخطر الإيراني، واصفاً إيران بمصدر خطر محتمل ومحذراً من تجاربها الصاروخية.

وأشار ترمب في تغريدة على "تويتر" إلى التجارب الصاروخية التي قامت بها طهران الأسبوع الماضي، منتقداً أداء جهاز الاستخبارات الأميركي، الذي اعتبر أنه "ساذج ومخطئ" بشأن إيران.

وكتب ترمب في التغريدة قاسية اللهجة: "ربما يجدر بأجهزة الاستخبارات أن تعود إلى المدرسة".وأضاف "يبدو أن موظفي الاستخبارات سلبيون وساذجون للغاية عندما يتعلق الأمر بأخطار إيران. إنهم مخطئون".ورغم شدة هذه الانتقادات إلا أنها ليست الأولى التي يوجهها ترمب لأجهزة الاستخبارات.

وكتب ترمب سلسلة من التغريدات الأخرى التي أشاد فيها بنجاح سياساته في سوريا وكوريا الشمالية.

وتأتي انتقاداته لأجهزة الاستخبارات بعد يوم من تقرير قدمه مدراء أجهزة الاستخبارات ناقضوا فيه تقييم الرئيس المتفائل.

وفي جلسة حول التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، ناقض المسؤولون تأكيدات ترمب بأن تنظيم داعش قد هُزم، وأنه يمكن إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية.كما طعنوا في زعم الرئيس بأن طهران تسعى بنشاط إلى امتلاك أسلحة نووية، وهو التبرير الذي استخدمه ترمب للانسحاب العام الماضي من الاتفاق الذي أبرمته إيران مع عدة دول في 2015.

وأكد مدراء الاستخبارات مجددا أنهم يعتقدون أن روسيا تدخلت لصالح ترمب في انتخابات الرئاسة 2016، وهو ما نفاه الرئيس مرارا.

وقالوا إنهم يتوقعون تدخل روسيا مرة أخرى في انتخابات الرئاسة 2020.وجاءت شهاداتهم بعد أسابيع من تأكيد ترمب الانتصار على تنظيم داعش لتبرير إعلانه المفاجئ سحب القوات الأميركية من سوريا فورا، في خطوة أقلقت مؤسسة الدفاع الأميركية وحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.كما جاءت قبل أسابيع من قمة ثانية يخطط ترمب لعقدها مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون للتفاوض على نزع الأسلحة النووية في البلد المعزول.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
إيران
رهط: جلسة عمل مشتركة مع مركز ريّان