اخبار السينما

فيلم Destroyer.. ماذا تعرفون عنه؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيلم Destroyer.. ماذا تعرفون عنه؟

لم تتخلَ كيدمان عن أناقتها وجمال مظهرها الخارجي فحسب، وإنما تُغير من جلدها تمامًا، إذ تقدم شخصية جديدة ومختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل


خالفت النجمة والممثلة العالمية نيكول كيدمان كل قواعد الجمال والموضة، إذ تنازلت عن أناقتها وجاذبيتها المعهودة، التي تطل بها على جمهورها فوق السجادة الحمراء، بسبب فيلم ها الدرامي (Destroyer)، الذي ترى أنه سيكون محطة فارقة في حياتها الفنية. وهو ما يعكس إيمانها بأن الفنان يجب أن يقدم مختلف الأدوار المتنوعة.

لم تتخلَ كيدمان عن أناقتها وجمال مظهرها الخارجي فحسب، وإنما تُغير من جلدها تمامًا، إذ تقدم شخصية جديدة ومختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل.
قالت “كيدمان”، لمجلة (فارايتي) الأميركية؛ أن أطفالها كانوا خائفين منها عندما طرحت الشركة المنتجة، “البوستر” الأول للفيلم، إذ بدت فيه أكبر سنًا، ويحمل وجهها العديد من الندوب، بل وصرحت أن مظهرها كان صادمًا لأطفالها. رغم ملامحها الصادمة وحالتها الرثة، التي بدت عليها في “البوستر” الدعائي لفيلمها الدرامي الجديد، إذ تظن من الوهلة الأولى أن الشخصية التي تقدمها، “نيكول”، عنيفة وشريرة، لكن بالتمعن جيدًا في عيناها التي يغلب عليهما طابع المرارة والآسى، تستشعر حجم الآلام التي عانت منها المحققة، “إيرين”، وهي عميلة سرية سابقة، سيتعين عليها مواجهة ماضيها بعد أن تقدمت في العمر، وهي الشخصية التي تجسدها “نيكول”، ولديها قلب عطوف وتحاول إصلاح الضرر ومداواة الجراح.

في أداء ذكي وإستيعاب تام، تحولت “كيدمان” من الفتاة الرقيقة الجذابة، إلى مظهر “إيرين”، العميلة السرية التي تعرضت للعديد من الصعاب التي كادت أن تؤثر على مظهرها وملامحها.

تولت المخرجة، “كارين كوساما”، مسيرة “نيكول” المهنية، في عام 2000، فهي مؤمنة بموهبتها؛ وكثيرًا ما راهنت عليها في أفلامها. وفي فيلم (Destroyer)، والذي كتبته، “فيل كاي”، مع، “مات مانفريدي”، حاولت أن تظهر موهبة “كيدمان” كما لم يراها الجمهور من قبل.

هذه النوعية من الأفلام؛ ليست جديدة على المخرجة، “كارين كوساما”، صاحبة أفلام (Æon Flux) و(Jennifer’s Body)، ويشارك في الفيلم، إلى جانب “كيدمان”، كلاً من “سيباستيان ستان” و”برادلي ويتفورد” و”توبي كيبيل” و”تاتيانا ماسلاني”.

الفيلم يحمل جماليات السينما الحقيقية
الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة؛ وجودة الصورة، يمثلان الديكورات الفنية التي تُجمل أي فيلم سينمائي، وهذا ما اهتم به صُناع فيلم (Destroyer)، الذي حمل جماليات السينما الحقيقية، وفقا لما أشارت إليه مجلة (فارايتي) الأميركية. ملامح الغضب التي بدت عليها “نيكول” في الفيلم، تعكس حرصها على تقديم فيلم متميز تأمل من خلاله أن تحجز مكانة لها في المهرجانات السينمائية العالمية.

كما نجح مصمّمة الإنتاج، “كاي لي”، والمصور السينمائي، “غولي كيركوود”، في تسليط الكاميرا على ملامح المحققة، “إيرين بيل”، وإظهارها قاتمة ومحترقة وجافة، حيث يكون ضوء الشمس قاسيًا دائمًا، مثل ذلك الذي يشاهده شارب النهار الذي يخرج من البار، أو نفس الشارب الذي يستيقظ في سيارته في صباح اليوم التالي. كما استطاعا خلق ألوان ومظاهر هذا العالم العدائي.

تدور قصة الفيلم حول، “إيرين بيل”، محققة في شرطة “لوس أنغلوس”، التي تخفت وسط عصابة إجرامية في صحراء “كاليفورنيا”، وبعد سنوات يتم إجبار، “بيل”، على العودة إلى ماضيها مجددًا عندما ظهر زعيم العصابة مرة أخرى.

بعد سنوات من الإختفاء، أصبحت “إيرين” حطامًا مزعجًا، يصيب مظهرها زملائها ويزعجها، ولا يزال يزعج شريكها المنفصل عنها، “إيثان”، (Scoot McNairy)، الذي تعيش معه الآن إبنتها الشابة المضطربة، “شيلبي”، (Jade Pettyjohn). لكن “إيرين”، مثل الزومبي بعد تذوق اللحم الطازج، تم إعادة إحيائها عندما تشق طريقها في حالة شرطي آخر.

انقسمت الآراء حول مظهر “كيدمان” وأسلوبها في هذا الفيلم، لكن لا أحد اختلف على أداءها الرائع الذي يعكس ذكائها وإلتزامها. فهناك تباين مقنع بشكل فظيع بين حالتها الحالية ومظهرها الجديد في “الفلاش باك”.

يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تجري فيها “كيدمان” تحولاً جذريًا من أجل دور، ففي عام 2002، أرتدت الممثلة الأسترالية أنفًا صناعيًا؛ عندما لعبت دور الكاتبة الشهيرة، “فيرغينيا وولف”، في فيلم (The Hours).

إقرا ايضا في هذا السياق: