كوكتيلCocktail

هل من الممكن أن يكون الأسد مخلصا؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
25

حيفا
غائم جزئي
25

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
24

تل ابيب
غائم جزئي
24

عكا
غائم جزئي
25

راس الناقورة
غائم جزئي
25

كفر قاسم
غائم جزئي
24

قطاع غزة
غائم جزئي
24

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

هل من الممكن أن يكون الأسد مخلصا؟

تقول خرافة نشأت في العصر الروماني إنه كان ثمة عبد أسود يعمل عند مالك روماني مهووس بتعذيبه، لذلك في يومٍ من الأيام ضاق العبد ذرعًا وقرر الهرب


صورة توضيحية


تقول خرافة نشأت في العصر الروماني إنه كان ثمة عبد أسود يعمل عند مالك روماني مهووس بتعذيبه، لذلك في يومٍ من الأيام ضاق العبد ذرعًا وقرر الهرب من ذلك الجحيم، وفي طريقه للهرب تاه ودخل في غابة مليئة بالأسود، لكن من حسن حظه أن أول أسد قابله في طريقه كان مجرد أسد جريح يُعاني من شوكة في بطنه، وطبعًا كان على صاحبنا الركض بعيدًا عن الغابة ومتابعة طريقه في الهرب، لكنه فكر في معاناة ذلك الأسد وقرر مساعدته وإخراج الشوكة منه، إلى هنا يُمكننا القول أن حياة العبد قد بدأت بعد هربه وإعطائه حياة جديدة للأسد، لكن ما حدث أن العبد وقع في يد سيده الذي قرر معاقبته بأسوأ عقاب ممكن.

العقاب الذي اختاره السيد للعبد كان عقابًا مُتبعًا في هذه الفترة بشدة، حيثُ كان يؤتى بالمخالف لتعاليم سيده ويتم وضعه داخل قفص مُغلق مع أسد كي يُصبح طعامًا له، وبالفعل تم وضع العبد داخل القفص وتم جلب الأسد، لكن المفاجأة أن الأسد الذي كان يستعد لالتهام ضحيته كان هو نفس الأسد الذي ساعده العبد في الغابة، ولهذا فإن ردة الفعل المتوقعة هو ترك الأسد للعبد دون أن يقترب منه، وبهذا كُتب النهاية السعيدة لهذه الخرافة، إلا أن الواقع يقول أن الأسد عندما يكون جائعًا فإنه لا يُفكر في ضحيته بقدر ما يُفكر في سد جوعه.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أسد خرافة مخلص
مشتبهون يقتحمون مصرفًا في رمات يشاي