كوكتيلCocktail

تجارب علمية مخيفة أُجريت على الأطفال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
25

حيفا
غائم جزئي
25

ام الفحم
غائم جزئي
26

القدس
غائم جزئي
25

تل ابيب
غائم جزئي
25

عكا
غائم جزئي
25

راس الناقورة
غائم جزئي
25

كفر قاسم
غائم جزئي
25

قطاع غزة
سماء صافية
24

ايلات
سماء صافية
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تجارب علمية مخيفة أُجريت على الأطفال

أجريت العديد من التجارب العلمية المروعة على أطفال على مرّ القرون، إليكم أشهرها!


صورة توضيحية

أجريت العديد من التجارب العلمية المروعة على أطفال على مرّ القرون، إليكم أشهرها!


مرض الهربس
في أواخر الثلاثينات، أراد الدكتور ويليام بلاك إجراء سلسلة من التجارب المتعلقة بمرض الهربس المعدي الذي يصيب الجلد ويسبب تقرحات وآلام ولا يمكن علاجه بصورة دائمة حتى الآن، وقام بحقن 23 طفل بالفيروس كي يصل إلى التوصيف، وبعد سنوات حقن طفل لم يكمل السنة الواحدة بالفيروس، وفي دفاعه صرح الطبيب بأن الطفل تم تقديمه على أنه متطوع، ومع أن التجارب أثارت رفض مجتمعي إلا أن النتائج نشرت في مجلة علمية مرموقة هي مجلة طب الأطفال (Journal of Pediatrics) في سنة 1942 وأصبحت مرجعًا لمرض الهربس.

عملية البزل القطني
عملية – أو إجراء – البزل القطني يتم فيها إدخال إبرة كبيرة الحجم نسبيًا في الجزء الأسفل من العمود الفقري لفحص حالات مرضية متعلقة بالنخاع الشوكي والدماغ وأجزاء أخرى من الجهاز العصبي، وتعتبر إجراء هام يمكن أن يدلنا على تشخيص بعض الحالات الهامة مثل التهاب السحايا والنزف تحت العنكبوتية، لكن هل هذه العملية مؤلمة؟ بالطبع هي كذلك! لكن على ما يبدو أن أحد الأطباء قديمًا لم يقتنع بالكامل بهذه الفكرة وأراد التأكد من هذا بشكل قاطع عبر إجراء العملية لـ 29 طفلا. من نتحدث عنه هو طبيب الأطفال البريطاني آرثر وينتورث في سنة 1896، وبعد أن تأكد من النتيجة المعروفة سلفًا وبعد إعلام زملائه بالنتيجة كانت ردود الأفعال غاضبة ومشجبة، والمشكلة الأكبر أن أهل الأطفال لم يكن لديهم أي علم بإجراء التجربة على أبنائهم، مما تسبب في إجبار الطبيب على إنهاء مسيرته المهنية في مدرسة هارفارد للطب.

تجربة ألبرت الصغير
يحاول علماء النفس والسلوك دراسة السنوات الأولى من حياة الإنسان بشغف قد لا يتناسب مع الإمكانيات الموجودة، فإجراء التجارب العلمية على الأطفال عادةً ما يكون له آثار سلبية خطيرة، ولكن عالم السلوك جون ب. واتسون لم يأبه لهذا وتعاون مع طالب لديه في إجراء تجربة نفسية على الطفل ألبرت. موضوع التجربة هو عناصر الخوف التي تؤثر على الأطفال، وكان الهدف هو تحديد العناصر الحقيقية التي يمكن أن تخيف الأطفال على عكس الشائع، فكانت البداية ملاحظة ردود فعل الطفل لفأر وأرنب وقرد وبابا نويل وأقنعة وبعض الجرائد المحترقة، وعندما لم يظهر الطفل أي خوف بدأ واتسون بالدخول في مرحلة جديدة أضاف فيها أصوات مزعجة ومخيفة، وطبيعيًا أدى هذا إلى انفجار الطفل من البكاء الهيستيري.

معالجة الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية عبر الصدمات الكهربية
قامت الطبيبة لوريتا بيندر العاملة في مستشفى كريدمور في نيو يورك بمجموعة من التجارب العلمية على الأطفال في الستينيات من القرن العشرين، وهذه المرة كانت تجارب وحشية وغير اعتبارية بالمرة، حيث ظنت بأنها قادرة على معالجة الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية عبر الصدمات الكهربية، وتمادت في أفكارها وظنت في أن هذا الحل سيكون حل ثوري، في واحدة من التجارب كانت تسأل الأطفال الذين يعانون من حساسية وخجل مفرط أمام مجموعة كبيرة من الأطفال الآخرين ومن ثم تعريض دماغ الطفل إلى الضغط، وفي بعض الحالات قدمت للأطفال جرعة غير قليلة من مخدر إل سي دي وجعلتهم يتعاطوه بصفة أسبوعية، وذلك دون أي موافقة طبية وفي وقت لم تظهر فيه أي دراسات علمية مؤكدة حول تأثير المخدر، فضلاً عن استخدامه بهذه الجرعة الكبيرة وفضلاً عن استخدامه مع الأطفال وفضلاً عن استخدامه في العلاج من الأساس، وقد قامت بهذه التجارب على أكثر من مئة طفل.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
تجارب أطفال
كفرقرع: فعالية لتعزيز التسامح ونبذ العنف بابن سينا