فنانين

حسين الجسمي يختتم حفلاته في 2018 في دبي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
11

حيفا
مطر خفيف
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
13

القدس
مطر متوسط الغزارة
11

تل ابيب
غيوم متناثرة
12

عكا
مطر خفيف
16

راس الناقورة
غائم جزئي
9

كفر قاسم
غيوم متناثرة
12

قطاع غزة
مطر خفيف
11

ايلات
غيوم متناثرة
15
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

حسين الجسمي يختتم حفلاته في 2018 في دبي أوبرا

اختتم الفنان الإماراتي الدكتور حسين الجسمي السفير فوق العادة للنوايا الحسنة حفلاته الغنائية للعام 2018

الجسمي يتألق بسهرة غنائية رائعة وراقية بامتياز وطفلة تبكي تخطف قلبه ويوقف الحفل لتنويمها في "دبي أوبرا"


عن المكتب الاعلامي - اختتم الفنان الإماراتي الدكتور حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" حفلاته الغنائية للعام 2018 حاملاً معه مجموعة كبيرة من النجاحات والتميز الذي وضعه ليكون "الرقم الصعب" في عالم ال أغنية الخليجية والعربية، وقدم سهرة غنائية بامتياز بحضور جمهور كبير راقي في "دبي أوبرا" حجز مكانة كبيرة في قلب الجسمي، حيث قال بعد اعتلائه المسرح مرحّباً بهم: "أعيش معكم اليوم أجمل لحظات السعادة والفرح، الفخر، النجاح، الامتنان،، شكراً لوجودكم في قلبي، وشكراً لوجودكم في دبي أوبرا".


وتنقل "الجبل" كما كان يناديه الجمهور خلال الحفل، بين مجموعة كبيرة من أغنياته برفقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد، ناقلاً كل مشاعر المحبة والأحاسيس الى عالم متفرد لكل الحاضرين، والمنقولة عبر وسائل التواصل الإجتماعي الى العالم العربي من خلال هواتفهم وتفاعلهم مع صوته وأغنياته، والذي لم يتوقف عبر ساعتين ونصف من الغناء المتواصل تخلله عزف خاص منفرد للجسمي على آلة البيانو، قدم بها أغنية "أنا لها شمس" من أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، وأغنية "نصف الفراق" أشعار الأمير عبد الرحمن بن مساعد.
ومن الأمور الملفته في الحفل أيضاً، خطفت طفلة تبكي متواجدة في الحفل قلب الجسمي أثناء غنائه، فما كان منه الاّ وقام بايقاف الحفل وعزف لها على آلة البيانو أغنية للأطفال لتنويمها، في بادرة جميلة عاطفية تبادل مع الطفلة شعور المحبة والفرح، ومع الجمهور الإنسانية المزروعة في قلبه لجمهوره من جميع الأعمار.
وحملت الفواصل بين الأغنيات والوقفات الإستعدادية بين أغنية وأغنية، مداعبات متعددة بين الجسمي والجمهور، أكدت معاني المحبة والإحترام الذي يتبادلها معهم، لتشكّل هذه الأمسية الفنية الموسيقية، والثقافية لما حملته من رؤية موسيقية متفردة ومختلفة، ولون غنائي وضعه حسين الجسمي بين مسامع ومشاعر وأحاسيس الجمهور في العالم العربي والعالم أجمع.

إقرا ايضا في هذا السياق:

أتالانتا يسحق فالنسيا برباعية ويقترب من ربع النهائي