كوكتيلCocktail

اكتشفوا معنا ما هي الميزوفونيا!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئ
19

حيفا
غائم جزئ
19

ام الفحم
غائم جزئ
18

القدس
غيوم متفرقة
19

تل ابيب
غيوم متناثره
19

عكا
غائم جزئ
19

راس الناقورة
غائم جزئ
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
19

قطاع غزة
سماء صافية
20

ايلات
سماء صافية
18
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اكتشفوا معنا ما هي الميزوفونيا!

يعود السبب وراء شعور العديد من الناس عندما يسمعون صوتاً معيناً بالضيق والانزعاج

يتسم أصحاب "الميزوفونيا" بكرههم الشديد لأصوات معينة، مثل أصوات المضغ والتنفس


يعود السبب وراء شعور العديد من الناس عندما يسمعون صوتاً معيناً بالضيق والانزعاج، وآخرون قد يجدونه صوتاً غير محتمل، إلى شيء ما في الدماغ، فهذا الاضطراب المعروف باسم "الميزوفونيا"، يتسم أصحابه بكرههم الشديد لأصوات معينة، مثل أصوات المضغ والتنفس.


صورة توضيحية

وأثناء الدراسة أجرى الباحثون صورة دماغية لمجموعة من المصابين وغير المصابين بهذه الحالة بهدف المقارنة، وتبين خلال الصور وجود شذوذ في منطقة آلية السيطرة على المشاعر لدى المصابين، ما يجعل أدمغتهم تضطرب عند سماع الأصوات المثيرة، وظهر لدى الباحثين أيضاً أن لهذه لأصوات تأثيرات عضوية عليهم، مثل ارتفاع عدد نبضات القلب وزيادة التعرق.

ويأتي نشاط الدماغ لدى مصابي هذا الاضطراب، من نمط اتصال مختلف في الجزء الأمامي من الدماغ، وهذه المنطقة مسؤولة عن كبت ردود الأفعال الشاذة عند سماع الأصوات، عدا عن وجود اختلاف في البناء الدماغي بين المصابين وغير المصابين.

إضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة دليلاً قوياً على التغيرات المهمة التي تحدث في الدماغ بأن هذا الاضطراب حقيقي، وفي حال تم التعرف على المثير، فإن المصاب بإمكانه تعلم الارتجاع العصبي، والذي يستطيع من خلاله تنظيم ردود أفعاله بناءً على النشاط الدماغي الموجود لديه.

وطمأن تيم جريفيثس أحد القائمين على هذه الدراسة المصابين بعدما توصل إلى نتائج تفيد في إيجاد حل هذا الاضطراب الذي يسبب ردات فعل كبيرة. وعلى الرغم من أن هذا الاضطراب لم يعرف ضمن الاضطرابات التي عادة ما يتم تشخيصها، إلا أن الأعراض والعلامات الخاصة به تتشابه لدى جميع المصابين.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
دماغ أصوات
إلقاء قنبلة باتّجاه منزل مواطن (50 عامًا) في ساجور