كوكتيلCocktail

أساطير غامضة ومرعبة حول المرايا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
25

حيفا
غائم جزئي
25

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
23

تل ابيب
غائم جزئي
23

عكا
غائم جزئي
25

راس الناقورة
غائم جزئي
25

كفر قاسم
غائم جزئي
23

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أساطير غامضة ومرعبة حول المرايا.. هل تعرف أيا منها؟

تعتقد بعض الثقافات بأن المرايا تعكس حقائق أكثر عمقًا من كونها مجرد أداة تُظهر انعكاس الشيء المُقابل لها، حيث تؤامن بعض الحضارات بأن هذه المرآة تمتلك أساطير غامضة


صورة توضيحية


تعتقد بعض الثقافات بأن المرايا تعكس حقائق أكثر عمقًا من كونها مجرد أداة تُظهر انعكاس الشيء المُقابل لها، حيث تؤامن بعض الحضارات بأن هذه المرآة تمتلك أساطير غامضة، وهي التي سنعرض بعضاً منها هنا.

غالباً ما كان يُعتقد في الماضي أن المرايا تُخزن ما ينعكس عليها للاستخدام لاحقاً، ولعل هذا هو أساس حكاية مرآة الأميرة "بياض الثلج" الشهيرة. ويُعتقد بأن بياض الثلج الحقيقية كانت بارونة من بافاريا، تزوج والدها ثانية عام 1743. وكانت زوجة والدها تفضل بناتها من زواج سابق وتلقت مرآة هدية من زوجها الجديد. وكان يشار إلى الهدية باعتبارها "مرآة متكلمة" حيث كان يعتقد في بافاريا أن المرآة "تقول الحقيقة دائماً"، ومازالت هذه المرآة في متحف سبيسارت في قلعة اللور ببافاريا.

كما ترتبط بالمرايا أيضاً بعض قصص الرعب عن أشباح سحرة ومشعوذين محتجزين بها، ولعل أشهرها قصة ماري الدموية، إذ تتطلب لعبة مرعبة معروفة في الغرب الذهاب للحمام وإغلاق بابه وترديد عبارة "ماري الدموية" ثلاث مرات، حينها ستقفز ماري من المرآة!

وتستخدم المرايا في الصين للتركيز والتقاط الطاقة وخاصة من القمر، ويُزعم أن إمبراطوراً صينياً وصل إلى هذا المركز بسبب استخدامه لمرآة سحرية. وقال كين شي هوانغ، وهو مؤسس سلالة كين في عام 25 قبل الميلاد، أن مرآته تطلعه على جوهر الناس الذين ينظرون إليها.

يوجد الكثير من الخرافات حول المرايا، ومن بينها واحدة تقول بأنك لو حطمت مرآة ستتجنب لعنة 7 سنوات من الحظ السيء. وقد اعتقد الرومان بأن ال حياة تُجدد نفسها كل سبع سنوات وبالتالي فإن الروح التي لم تجدد تحبس في مرآة محطمة، وبتجميع المرآة المكسورة على ورقة أو في حقيبة وإلقائها في النهر تتخلص من الحظ السيء كما يمكن دفنها أيضاً. كما وكان يُعتقد أيضًا، أنه من سوء الحظ أن ترى انعكاس صورتك على المرآة بينما تتحدث لشخص ما.

هذا، وكانت المرايا تُغطى في العصر الفيكتوري عند وفاة أي شخص وقبل جنازته، حتى لا تحتجز روحه في إحداها. وقد انتشرت هذه العادة إلى بُلدان مُختلفة من حول العالم بما في ذلك، إسكتلندا وأم يركا والصين ومدغشقر والقرم وبومباي في الهند.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مرايا أساطير
أم الفحم: شجار بين فتيات يسفر عن إصابات