كوكتيلCocktail

مواد سامّة لمواكبة صيحات الموضة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
15

حيفا
غائم جزئي
15

ام الفحم
غائم جزئي
15

القدس
غائم جزئي
14

تل ابيب
غائم جزئي
14

عكا
مطر خفيف
15

راس الناقورة
غائم جزئي
15

كفر قاسم
غائم جزئي
14

قطاع غزة
غيوم متفرقة
13

ايلات
غائم جزئي
20
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

في الماضي: اعتمدوا على مواد سامّة لمواكبة صيحات الموضة

يقول الناس أن الجمال هو الألم وأن أي شخص يريد أن يكون جميلًا يجب أن يدفع الثمن. حيث أنّه يمكن أن تكون العديد من اتجاهات الموضة الحديثة مؤلمة


صورة توضيحية


يقول الناس أن الجمال هو الألم وأن أي شخص يريد أن يكون جميلًا يجب أن يدفع الثمن. حيث أنّه يمكن أن تكون العديد من اتجاهات الموضة الحديثة مؤلمة، ولكن إذا نظرنا إلى ممارسات الماضي، فإن هذا يبدو بسيطا جدا. إليكم بعض التّقنيات الخطيرة التي استخدموها قديما من أجل الحصول على الجمال:

الرصاص لتبييض لون الوجه
إذا ألقيت نظرة على هذه اللوحة للملكة إليزابيث الأولى، فربما تتساءل لماذا يبدو وجهها أبيض. والجواب هو: لأن هذا كان أحدث اتجاهات الجمال في عصرها. ففي تلك الفترة، كان لون البشرة العادي رمزًا للطبقة الاجتماعية المنخفضة. ولتحقيق هذا المظهر الأبيض، استخدم العديد من الأشخاص طلاء الوجه بعنصر الرصاص السام الذي يمكنه أن يتلف الجلد بشدة. حيث قد يسبب الرصاص بعض المشاكل الأكثر خطورة أيضًا، بما في ذلك الصداع، وتساقط الشعر، وارتفاع ضغط الدم، والإمساك، وآلام شديدة في البطن، والإجهاض، وفقدان الذاكرة، وتعفن الأسنان، كما قد يصل إلى حد الشلل وأحيانًا الموت.

استخدم الرصاص في الجمال منذ العصور القديمة، فاستخدمه الرومان للشفاه، كما كان العنصر الرئيسي في الكحل الذي استخدمه المصريون حول أعينهم، لكنه وصل إلى ذروة شعبيته في القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر عندما كانت النساء يخلطون الرصاص والخل لصنع معجون يضعونه على وجوههم.

تضاءل استخدام الرصاص في أواخر القرن الثامن عشر بعد وفاة العديد من الأرستقراطيين الذين كانوا يستخدمون الرصاص، لكنه لا يزال يجد طريقه إلى مستحضرات التجميل طوال القرن العشرين. يمكن العثور على كميات ضئيلة منه في بعض المنتجات اليوم.

الراديوم لتنشيط خلايا البشرة
اكتشفت ماري كوري الراديوم في عام 1898، وبعد اكتشافه، أصبح هذا العنصر الكيميائي شائعًا على الفور، وكان يستخدم على نطاق واسع في صناعة مستحضرات التجميل ككريمات البشرة، والبودرة المدمجة، والصابون، ومساحيق الوجه، وأحمر الشفاه.

في إنجلترا، أدخلت شركة Radior مجموعة من مستحضرات التجميل تحتوي على الراديوم، بما في ذلك كريم الليل، وأحمر الشفاه، والبودرة المدمجة، وصابون الجلد. وكان يضاف الراديوم على أساس تنشيط جميع الأنسجة الحية بما في ذلك الوجه، ولكن لأنه مادة مشعة، كان غالبًا ما يسبب القيء، وفقر الدم، والنزيف الداخلي، وفي نهاية المطاف السرطان. تم استخدام الراديوم كذلك في مستحضرات تنظيف الشعر، وذلك على أساس أن الاستخدام المنتظم يزيد من توهج الشعر وبريقه.

الزرنيخ وملابس الموت
في القرن التاسع عشر، كانت الملابس المصبوغة باللون الأخضر لها رواج واسع، ولكن يمكننا أن نطلق عليها ملابس الموت. حيث تم استخدام المسحوق البلوري الأخضر لعنصر الزرنيخ والمعروف باسم "باريس جرين" لصبغ كافة الأقمشة من الستائر إلى الثياب. كانت هذه الفساتين الخضراء شائعة جدًا، وتم ارتداؤها على نطاق واسع حتى توصل الأطباء إلى استنتاج مفاده أن الأشخاص الذين ارتدوا الثياب ماتوا في وقت مبكر. هذا الصباغ الموجود على الزرنيخ المستخدم في الثياب، أطلق ببطء الزرنيخ في الجلد وتسبب في حدوث تقرحات، وإسهال، وصداع، وأدى في النهاية إلى الوفاة.

لم يقتصر الأمر على صبغ الملابس، ولكن بدأت النساء باستخدام الزرنيخ كأحدث منتج تجميل للحصول على بشرة بيضاء وشاحبة. بما أن الزرنيخ يقتل خلايا الدم الحمراء في الجسم، فمن الطبيعي أن يفتح لون البشرة. استخدمته النساء بجرعات صغيرة، ولكن إذا توقف فجأة سوف تتدهور بشرتهم بسرعة، مما أجبرهم على الاستمرار في استخدامه.

الزئبق للون القرمزي
مثل الرصاص، كان الزئبق مفضلًا للنساء الجميلات لمدة قرون؛ إذ كان يستخدم لعلاج الشوائب مثل النمش والبثور. غالبًا ما كان يُخلط مع مستحضرات تجميل أخرى لجعله أكثر فعالية، وأصبح ذا شعبية كبيرة في فرنسا في القرن الثامن عشر.

في ذلك الوقت، غالبًا ما كانت النساء يرسمن وجوههن باستخدام الرصاص الأبيض، ولكن استخدمن مركب كبريتيد زئبقي لإعطاء اللون القرمزي للخدود والشفاه. استخدم المركب لآلاف السنين كصبغة في الهندسة المعمارية والفخار. حتى بعد وضعه على مكياج الرصاص السميك، تم امتصاص الزئبق بسهولة في مجرى الدم وتسبب في تقشير البشرة وتغير لونها؛ مما أدى إلى تفاقم الحاجة إلى المزيد من مكياج الرصاص، كما ألحق الضرر بالنظام العصبي، وأدى إلى فقدان الشعر، والأسنان، والأظافر، وارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي، والعيوب الخلقية، والموت.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
موضة مكياج جمال
الطيبة تفجع بوفاة السيدة ختام برانسي جراء مرض