أخبارNews & Politics

مصادقة تمهيدية على قانون يمنع نشر أسماء مصابين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
26

حيفا
غيوم متفرقة
26

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
26

راس الناقورة
غائم جزئي
26

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
26

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الكنيست تصادق بالقراءة التمهيدية على منع الإعلان ونشر أسماء مصابين في الشبكات الاجتماعية

صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية أمس (الأربعاء) على اقتراح قانون منع إعلان ونشر أسماء مصابين


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن هيئة الكنيست جاء فيه ما يلي: "صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية أمس (الأربعاء) على اقتراح قانون منع إعلان ونشر أسماء مصابين والذي تقدمت به عضو الكنيست راحيل عزاريا ومجموعة أعضاء كنيست آخرين".

وأضاف البيان: "ويقترح القانون بأن نشر تفاصيل تعريفية لمصابين أو قتلى قبل صدور بيان رسمي لعائلة المصاب أو القتيل من قبل جهة رسمية، وقبل نشر اسمه من قبل الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي هو بمثابة "ظلم مدني". وبحسب الاقتراح سيكون بالإمكان الحصول على تعويض دون الحاجة إلى إثبات ضرر بقيمة 50 ألف شيكل، ومبلغ مضاعف فيما إذا تم الإعلان عن الاسم بهدف إلحاق الضرر".

وتابع البيان: "وجاء في شرح الاقتراح: "خلال أوقات الحرب والأحداث الأمنية يتم نشر أخبار مختلفة حول هوية المصاب وهذا يضر بخصوصية الإنسان وبأبناء عائلته الذين يسمعون عن الحادثة قبل نقل الخبر إليهم بشكل منظم، في بعض الأحيان، من قبل الجهات المسؤولة. ويتسبب التقدم التكنولوجي وفقدان قدرة السلطة على إدارة المعلومات أو الرقابة عليها إلى تعاظم الظاهرة في السنوات الأخيرة. وتتضمن التكنولوجيا الجديدة بداخلها أيضا الشبكات الاجتماعية والتطبيقات التي تسمح بنشر المعلومات بشكل واسع وسريع، وهذا الأمر يحول عملية نشر الشائعات إلى مهمة سهلة، جماهرية وخطيرة أيضا على أمن الدولة والجمهور في إسرائيل. وتتسبب النتائج التراجيدية لنشر المعلومات في الدولة إلى خلق حالة من الذهول في صفوف الجمهور وتمس في قدرة السلطات على تقديم المساعدة المهنية في الوقت المطلوب، وتتسبب بحالة من الحزن لدى عائلات المصابين أو أولئك الذين لم يصابوا ولكن تم نشر أسمائهم كضحايا في هذه الحوادث. ويستوجب منع هذه الظاهرة المرفوضة وردع من ينشر مثل هذه المعلومات ونشر الإشاعات تسوية الموضوع من الناحية القانونية".

واختتم البيان: "وقالت عضو الكنيست راحيل عزاريا: "ليس من المعقول أن يحصل شخصا على معلومات حول موت الأعزاء عبر الواتساب. الجيش وقوات الأمن تعرف كيف تقوم بنقل هذه المعلومات. هم يصلون إلى البيوت مصحوبين بمهنيين مدربين على تقديم الدعم والتحقق من الآلام واحتوائها. وفي حالات الطوارئ يتم احضار سيارة إسعاف لمرافقة الوفد. هذه تعليمات تم تطويرها على مدار سنوات من أجل السماح للعائلة باحتواء الموقف والتعامل مع مثل هذه الحالات. الطريقة التي يتم من خلالها نقل الخبر للعائلة يؤثر على مواصلة عملية إعادة التأهيل والتعامل مع الحدث. ومن الناحية النفسية هناك معنى كبير لمكانة البيان أو الإعلان الذي تتلقاه العائلة من الجهات الرسمية". وأيد اقتراح القانون 86 عضو كنيست دون أي معارضة، وسيتم تمرير الاقتراح إلى لجنة الدستور لمواصلة إعداده".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الكنيست
الناصرة: القسطل تحتفل بيوم الأب