أخبارNews & Politics

الثلاثاء: الاضراب النسائي العام الأول من نوعه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
35

حيفا
سماء صافية
35

ام الفحم
سماء صافية
35

القدس
غيوم متفرقة
33

تل ابيب
غيوم متفرقة
33

عكا
سماء صافية
35

راس الناقورة
سماء صافية
35

كفر قاسم
غيوم متفرقة
33

قطاع غزة
سماء صافية
34

ايلات
سماء صافية
42
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الثلاثاء: اضراب نسائي عام احتجاجا على العنف والجريمة ضد النساء والمتابعة تدعو لإنجاحه

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

أعلنت الجمعيات النسائية عن إضراب نسائي عام، يوم الثلاثاء الموافق 04.12.2018، احتجاجا على العنف والجريمة

المتابعة تدعو إلى إنجاح الاضراب، بأوسع مشاركة فيه

المتابعة تشيد بدعم اللجنة القطرية للرؤساء للإضراب، وتدعو اماكن العمل، لإتاحة مشاركة الموظفات والعاملات بأجر مدفوع في الاضراب يوم الثلاثاء


أعلنت الجمعيات النسائية عن إضراب نسائي عام، يوم الثلاثاء الموافق 04.12.2018، والذي يعتبر الاضراب النسائي العام الأول من نوعه احتجاجا على اهمال السلطات العنف والجرائم ضد النساء. من جهتها، أكّدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد على دعمها للإضراب ودعت لانجاحه ايضًا.


خلال المظاهرة النسائية في الناصرة قبل أيام

وجاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا حول الاضراب ما يلي:"  تؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، على دعمها للإضراب النسوي العام، الذي ستشهده البلاد بعد غد الثلاثاء، احتجاجا على اهمال السلطات العنف والجرائم ضد النساء، في ظل استفحال الظاهرة، وتدعو إلى إنجاح الاضراب، بأوسع مشاركة فيه. وهذا الاضراب بادرت له منظمات نسوية عامة في البلاد، بينها منظمات وجمعيات نسوية ناشطة في مجتمعنا العربي، ويشهد تفاعلا واسعا في جميع أنحاء البلاد".

وزاد البيان:"وتشيد لجنة المتابعة، بموقف اللجنة القطرية للرؤساء، القاضي بدعم الاضراب واعتباره يوما مدفوع الاجر للعاملات المشاركات في الاضراب. ودعت أيضا أماكن العمل، لدعم الاضراب، ودعم مشاركة الموظفات والعاملات في الإضراب في ذات اليوم، على أن يكون يوما مدفوع الأجر".

وقالت المتابعة في بيانها إنّ "نسبة جرائم قتل النساء الأكبر، قائمة في مجتمعنا العربي، لذلك فإنه من الطبيعي أن يكون التفاعل في مجتمعنا أكبر. فأجهزة تطبيق القانون تهمل عن سابق إصرار، وبأوامر استراتيجية عليا، معالجة كل أشكال العنف المجتمعي والجريمة المنظمة، طالما أن طرفيها من العرب، بهدف تفتيت المجتمع. وتستفحل الظاهرة أكثر، في الجرائم ضد النساء لكونهن نساء. ومسؤوليتنا جميعا، وليس النساء وحدهن، أن نتصدى لهذا الإهمال المتعمد"، كما ورد في البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

شحادة من التجمع والسعدي من العربية للتغيير يجتمعان