شباب وصبايا

القلب المكسور..مرض حقيقي يصيب الإنسان!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

القلب المكسور.. النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال

بحسب ما كشفه العلم مؤخرّاً إن القلب المكسور مرض حقيقي يصيب الإنسان بعد أي ضغط عصبي جرّاء أحداث مؤلمة أو فُجائية 


اكتشاف علميّ جديد تمّ إثباته طبيًا مؤخرًَا، وهو مرض "القلب المكسور"! فبعد أن كانت هذه مقولة شعبية تجسّد الألم والمشاعر التي نحسّ بها بسبب صدمة عاطفية، فإنّها أصبحت حالة يتم التعامل معها على أنها حالة مرضية او صحيّة!
بحسب ما كشفه العلم مؤخرّاً إن القلب المكسور مرض حقيقي يصيب الإنسان بعد أي ضغط عصبي جرّاء أحداث مؤلمة أو فُجائية وتتمثّل أعراضه بآلام شديدة شبيهة بتلك التي تحدث أثناء التعرّض لنوبة قلبية.


صورة توضيحية

وبحسب العلماء، إن النساء أكثر عرضة بالإصابة بهذا المرض من الرجال، وأبرز ما يشعرن به هي آلام قوية وشديدة في الصدر نتيجة ارتفاع هرمونات التوتر إلى جانب ضيق في التنفّس واضطراب في ضربات القلب مما يؤدّي إلى قصور في عضلة القلب.

يمكن لهذا المرض أن يصيب أي شخص حتى لو لم يكن لديه مشاكل قلبية من قبل، ولكن يمكن التعافي من القلب المكسور في فترة سريعة تستغرق بضعة أيام أو أسابيع على الأكثر بعكس ما يتطلّبه التعافي من النوبة القلبية والذي يحتاج شهراً وأكثر.

أما عن التشخيص لهذا المرض، فمن الممكن أن يخطئ الأطباء ويعتبرونها نوبة قلبية إذا إن الأعراض والنتائج تتشابه. ولكن بفضل وجود بعض الفحوصات والتفاصيل الدقيقة يمكن تحديد الفرق. فأبرز ما تظهره الفحوصات عند حالة القلب المكسور هي تغيّرات جذرية في إيقاع القلب وتبدلات في الدم ولكن من دون وجود لانسدادٍ في الشرايين الذي يظهر عادةً في حالة التعرّض لنوبة قلبية. وفي حالات قليلة جدّاً، يمكن أن تتكرّر الإصابة بالقلب المكسور ولكن في غالب الأحيان من غير المرجّح أن يتعرّض الشخص لهذه الحالة مرّة أخرى.

إقرا ايضا في هذا السياق: