رأي حرOpinions

الهسهسة في الدار/ بقلم: نمر سليمان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
30

حيفا
غائم جزئي
30

ام الفحم
غائم جزئي
30

القدس
غيوم متفرقة
29

تل ابيب
غيوم متفرقة
29

عكا
غائم جزئي
30

راس الناقورة
غائم جزئي
30

كفر قاسم
غيوم متفرقة
29

قطاع غزة
غائم جزئي
30

ايلات
غيوم متفرقة
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الهسهسة في الدار: لا قانون ولا عرف اليه نحتكم دام الكرسي سيدًا!/ بقلم: نمر سليمان

الهسهسة في الدار: سباق دامٍ يُتاح فيه هتك العرض واستباحة الشرف، لا قانون ولا عرف اليه نحتكم، دام الكرسي سيدًا

نمر سليمان في مقاله:

الناصرة و انتخابات ها نحو منحدر لا اخلاقي يقوده منتخبو الشعب، يهدد المجتمع العربي كاملاً

شعارات طيبة، كتابات راقية، تصاميم عصرية، ولكن ماذا يحدث حقاً الآن بين ابناء البلد الواحد، بين ابناء العائلة الواحدة؟ ومن اجل ماذا ومن تقوم الدنيا ولا تقعد؟

علموا اولادكم الشِّدة، في أن يتمالكوا انفسهم عند غضبهم، علموهم القوة في الغفران والعفو عند المقدرة، سلحوهم علماً، برًّا وصدقاً واملأوا قلوبهم حباً وحناناً


الهسهسة في الدار: سباق دامٍ يُتاح فيه هتك العرض واستباحة الشرف، لا قانون ولا عرف اليه نحتكم، دام الكرسي سيدًا! سيداتي سادتي... عذراً ماذا تعلم الولد؟

الناصرة وانتخاباتها نحو منحدر لا اخلاقي يقوده منتخبو الشعب، يهدد المجتمع العربي كاملاً.. شعارات طيبة، كتابات راقية، تصاميم عصرية، ولكن ماذا يحدث حقاً الآن بين ابناء البلد الواحد، بين ابناء العائلة الواحدة؟ ومن اجل ماذا ومن تقوم الدنيا ولا تقعد؟ ومن هو المنتفع الوحيد اخيراً من كل مستجدات قلة الاحترام هذه؟

في مستهل الانتخابات الحالية منذ بداية افتتاح المعارك الانتخابية، والتي هي على حد مسماها "معارك دامية"، نجد أنّها تمس الشرف والاعراض اولاً وتطال الكبير والصغير بعنف كلامي وجسدي، بحيث أنّ هذه الاحداث تتسارع بوتيرة مقلقة، ولكنها تتناسب مع ما تبقى من وقت لانجاز "الهدف المنشود" للمرشحين فالغاية دائما وابدا تبرر الوسيلة!، وإن كان على حساب شرخ النسيج الاجتماعي او على افساد ما تبقى منا كمجتمع عربي يحترم العرف ويدافع عن اعراض الغير كمشتقة من قصص الابطال في تاريخنا العربي الذي اكاد اشك في صحته او صحتنا نحن!
شيء مريب يحدث لنا كاخوة وابناء شعب واحد، تستوقفني بعض المنشورات في الشبكات الاجتماعية، والتي أتساءل دائما كيف لكاتبها ان ينشر مثل هكذا إساءات لابناء بلده او ابناء عائلته دون ان يرف له جفن؟ وكيف لنا في سنة 2018 كاشخاص مثقفين وممثلي جمهور استعمال كلمات نابية ونعت الناس بالحشرات؟
اتمنى على نفسي وعليكم جميعاً سلاماً واحتراماً، قد تكون اليوم معركة انتخابية، لكن لنجعلها حملة انتخابية راقية يسودها احترام الرأي والرأي الآخر ونرجو في كل بلدة ان ينشروا مبادىء التسامح والتآخي.
علموا اولادكم الشِّدة، في أن يتمالكوا انفسهم عند غضبهم، علموهم القوة في الغفران والعفو عند المقدرة، سلحوهم علماً، برًّا وصدقاً واملأوا قلوبهم حباً وحناناً، علّهم يوماً يعلمون أجيالا جديدة موروثاً ثمينًا يزيد الكون انسانية ومحبة.

بنظرة سريعة جدا عبر وسائل التواصل الاجتماعي نتأكّد من وجود العنف بجميع تجلياته، يكفينا فقط عنف الحملات الانتخابية والممارسات البشعة من قبل مواطنين بحق مواطنين آخرين، هذا دليل على وجود العنف لمن انكره، وهذا فعلاً ما يحدث في مجتمع فقد البوصلة الوطنية وفقد التآخي وهذا هو تماما ما يحدث لنا في السنين التي خلت... ولذلك هناك من فقد الولد!
الناصرة

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com 

إقرا ايضا في هذا السياق:

فيديو:شرطي يرصد سرعة السيارات عند مفرق الموفيل