السلطات المحلية

اكسال: التوقيع على ميثاق الشرف للانتخابات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
13

حيفا
غيوم متناثرة
16

ام الفحم
مطر خفيف
14

القدس
مطر خفيف
11

تل ابيب
مطر خفيف
12

عكا
غيوم متناثرة
16

راس الناقورة
غيوم متفرقة
11

كفر قاسم
مطر خفيف
12

قطاع غزة
غيوم متفرقة
9

ايلات
غيوم متفرقة
20
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

القوائم الانتخابية في اكسال توقع على ميثاق شرف: الانتخابات يوم واكسال دوم

تم مساء الأحد تنظيم لقاء تاريخي جمع كل من مرشحي الرئاسة المحاميان عبد السلام دراوشة ومحمد شلبي


خلال اللقاء وتوقيع ميثاق الشرف

علي خليلية:

اكسال بلد واحد وال انتخابات لن تفرقنا على العكس هذه الانتخابات

 ادعو شعبنا في البلدات العربية للمضي قدما كمثلنا في حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية


تمّ تنظيم لقاء مميّز جمع كل من مرشحي الرئاسة في بلدة اكسال، المحاميان عبد السلام دراوشة ومحمد شلبي، إضافة إلى ممثلي القوائم المتنافسة في الانتخابات من أجل التوقيع على ميثاق شرف للانتخابات القريبة، والمقررة يوم 30.10.2018.

هذا، ووصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن المبادرين لهذه الخطوة، وجاء فيه:"اكسال المحبة التي طالما جمعت اهالي اكسال تحت غطاء واحد بحكم علاقة القرابة والنسب والمحبة والتآخي، لذا تمّ تنظيم لقاء تاريخي، مساء الأحد، جمع كل من مرشحي الرئاسة المحاميان عبد السلام دراوشة (ابو محمد) ومحمد شلبي (ابو الرافع) والقوائم المتنافسة في الانتخابات. الذين حضروا جميع بشجاعة ومسؤولية ليوصلوا معا رسالة واضحة لأهلنا في اكسال، الا وهي:"اننا باكسال اخوة والانتخابات يوم واكسال دوم". وهنا تجب كلمة شكر بحق كل من شارك وكلمة شكر بحق مرشحي الرئاسة والقوائم المشاركة وكلمة شكر خاصة بحق القائمين على تنفيذ لقاء التآخي الأخ علي خليلية والاخ غالي حبشي والشباب المرافقين".

نقدّر عاليا جهودكم ومسؤوليتكم نحو المحافظة على النسيج الكسلاوي
واضاف البيان :"في اللقاء كانت كلمة افتتاحية لكل من المبادر علي خليلية مدير بارك كسلوت تفور تلاها كلمات هامة وايجابية لكل من مرشحي الرئاسة عبد السلام دراوشة (ابو محمد) ومحمد شلبي (ابو الرافع) ورؤساء لقوائم، والذين تحدثوا من خلالها جميعا على ضرورة نبذ العنف والحفاظ على النسيج الكسلاوي واللحمة الأخوية بين ابناء البلد الواحد.
واكد الحضور جميعا على ضرورة الحفاظ على النسيج الكسلاوي وتجنب التجريج والمشاحنات التي من شأنها تعكير صفو العلاقات الوطيده التي تربط اهالي اكسال كافة الذين تربطهم علاقات نسب وقرابة وجيرة. كما شدد الحضور على ضرورة مقاطع ة كافة الحسابات الوهمية في شبكات التواصل الاجتماعي وعدم التجاوب والتعليق في هذه الصفحات.  كما واتفق الاطراف على صياغة ميثاق شرف يتم توزيعه على الاهل في قرية اكسال".

في ما يلي كلمة المبادر علي خليلية الافتتاحية:
اخواني وأهل بلدي اكسال التي طالما احببناها وافتخرنا ونفتخر بانتمائنا لهذا البلد الطيب.. الطيب بناسه واهله وبشبابه وكباره.
نقف اليوم على أبواب تنافس انتخابي ولن اقول معركة انتخابية، لأن ابناء البلد الواحد والشعب الواحد لا تدور بينهم معارك..بالنسبة لي اكسال هي مساحة محبة تستطيع احتوائنا جميعا، تجمعنا على فعل الخير ومشاركته، جمعتنا وتجمعنا لنقف يدا بيد بأفراحنا واطراحنا ...اثمّن عاليا كل من حضر اليوم من مرشحي رئاسة وممثلين عن القوائم والضيوف الكرام، وهو أمر ان دلّ فهو يدل على حرصكم جميعا على الحفاظ على لحمة الشارع الكسلاوي ووحدة الصف نحو بلد هادئ متسامح ينبذ العنف ويتطلع الى تعزيز الانتماء والتآخي وعلاقاتنا الطيبة التي لن نسمح بأن نفقدها مهما كانت الأسباب.
نجتمع اليوم بعد مبادرة شبابية أنا واخواني من جميع اطياف هذه البلدة، جمعنا حبنا لبلدنا وبدأنا مع قليل من الأمل.. وها نحن اليوم نفخر بهذا الحضور الكريم لنشعر جميعا بتحقيق هدفنا السامي الا وهو المحبة والتسامح.
نجلس اليوم لكي نتدارك معا شبح العنف الذي بات يعصف بمجتمعنا العربي يمينا وشمالا، وفي ظل تداول شبكات التواصل الاجتماعي، واستغلاله بشكل سلبي خاصة من قبل بعض مريضي النفوس ليصطادوا بالمياه العكرة واثارة الفتنة بين ابناء البلد الواحد.
جئنا اليوم لنعلنها بصوت عالٍ:"اكسال بلد واحد والانتخابات لن تفرقنا على العكس هذه الانتخابات هي ممارسة ديمقراطية من خلالها نستطيع جميعا الاصغاء احدا للآخر وتقبل الرأي الآخر بكل تسامح وحرية، بدون التجريح او التعنيف او أي اسلوب من اساليب المضايقات البغيضة".
واختتم البيان :"ادعو شعبنا في البلدات العربية للمضي قدما كمثلنا في حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية، اخيرا اتمنى ان يكون اجتماعنا هذا اليوم هو بمثابة جسر التواصل نحو اكسال طيبة وآمنة" وفقا للبيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

الصحة: من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء كورونا