صحةHealth

اتنبهوا لتأثيرات السيلفي على المراهقين!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
25

حيفا
سماء صافية
25

ام الفحم
غيوم متفرقة
26

القدس
غيوم متفرقة
24

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
سماء صافية
25

راس الناقورة
سماء صافية
25

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
31
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اتنبهوا لتأثيرات السيلفي على المراهقين!

نشرت دراسات عن ان المراهقين الذين يلتقطون الصور لانفسهم أي السيلفي يعكس كونهم مصابين بالاكتئاب

بعض المراهقين موجودون الان في عيادات اطباء نفسية للمعالجة لان التعليقات تكون في اغلب الاحيان مؤذية لهم


 نشرت دراسات توضح أنّ المراهقين الذين يلتقطون الصور لانفسهم أي السيلفي يعكس كونهم مصابين بالاكتئاب وقد يؤدي ذلك الى الادمان ويصعب التخلص منه وخصوصاً عندما يربط المراهق عدد المرات للالتقاط السيلفي وتفاعل الناس معه على موقع التواصل الاجتماعي هنا تتكاثر الاثار السلبية عندما ينخفض التفاعل عما هو متوقع.

 تأثير السيلفي على الصحة النفسية للمراهقين
هوس السيلفي بات اشبه بالمرض يدخل تفاصيل حياة العديد من الناس اليومية والاكثر اندفاعاً هم المراهقين حيث يلتقطون صوراً لكل تحركاتهم ومناسباتهم ويوثقون المواقف المختلفة والذكريات الجميلة منها والبشعة ايضاً والتفاصيل الرئيسية والثانوية المهمة منها والمهمشة ويتلقون التعليقات على اصغر الامور كما على اكبرها ونظراً للانتشار الواسع والتعليقات الجميلة منها والمهمشة ايضاً يأتي الهوس بالتقاط الصور على نحو اكبر للحصول على تعليقات اكثر.


صورة توضيحية

 تبين أنه هناك رابط بين الافراط في التقاط السيلفي عند المراهقين والاصابة بالاكتئاب هذا ما يجعل المراهق يمضي وقته بالادمان على التقاط صور السلفي وهذا الادمان من الصعب التخلص منه وخصوصاً عند الربط بين عدد مرات السيلفي وعدد التفاعلات التي يتلاقها من الناس.وهنا تتكاثر الاثار السلبية عندما ينخفض معدل التفاعلات وتجدر الاشارة الى ان بعض المراهقين موجودون الان في عيادات اطباء نفسية للمعالجة لان التعليقات تكون في اغلب الاحيان مؤذية وغير صحيحة والمراهق الضعيف الشخصية يصدق كل ما يقال له من تعليقات.
وتشير الابحاث ان عدداً لا يستهان به من المراهقين غير انهم يضعون صورهم يومياً وبشكل دوري والاخطر انهم يسألون عن مظهرهم وطريقة لبسهم والاماكن الموجودين فيها وينتظرون اراء اناس لا يمتون لهم بصلة ويقدرون تعليقاتهم المهمشة كما وان السيلفي يجعل المراهق نرجيساً اي محباً لذاته ويصبح متعالياً ومغروراً نظراً للطريقة التي ينظر الاخرون به وتعليقهم على حركاته ويمكن ايضاًان يصبح المراهق كسولاً لان حياته هنا اصبحت مرتبطةً بهاتفه فيحمله معه كيفما ذهب حتى عند دخوله الى الحمام.

إقرا ايضا في هذا السياق:

القائمة المشتركة: همنا قضايا جماهيرنا العربيّة