رأي حرOpinions

ابدأ بنفسك واصنع التغيير للأفضل/بقلم: فارس كريم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
Array
0

حيفا
سماء صافية
27

ام الفحم
Array
0

القدس
غائم جزئ
25

تل ابيب
غائم جزئ
25

عكا
Array
0

راس الناقورة
سماء صافية
15

كفر قاسم
غائم جزئ
25

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ابدأ بنفسك واصنع التغيير للأفضل/بقلم: فارس كريم

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم " جملة صغيرة ولكن معناها كبير وعظيم

فارس كريم في مقاله :

لماذا لا نسعى يد بيد كشعب وفئات واحزاب وحركات وحمائل من اجل دعم السلطات ال محلية , ماديا ومعنويا

واجب فينا ان نتوحد من اجل المصلحة العامة ودعم المرشح الأفضل والأنسب حتى تتقدم بلداتنا العربية الى الأمام


"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم " جملة صغيرة ولكن معناها كبير وعظيم ,  كلنا في امل التغيير نحو مستقبل افضل واحسن ومشرق في حياة سليمة بعيده كل البعد عن الجوانب السلبية والتكبر عن امور الحياة.
كل اربع سنوات تعيش البلدات العربية اجواء انتخابات السلطات المحلية , فقسم كثير من الناس يتهم رئيس السلطة المحلية بالتقصير في اعطاء الخدمات , وقسم كبير يعول على دعم رئيس او مرشح من اجل ان يحصل على وظيفة او دعم مادي او مصلحة شخصية , وايضا قسم كبير من الناس يتبع العائلية او الحمائلية خوفا من النبذ او ان يتهم " بالخيانه " اذا دعم مرشح آخر بغض النظر اذا كان " المرشح الغريب نسبيا " عنده الكفائة الكبيرة لأدارة شؤون السلطة المحلية او عنده امكانية دعم الوحدة الوطنية او دعم مصالح البلد العامة .
كثير منا يشعر ان الأنتخابات المحلية فرقت ابناء البلدة الواحدة بين احزاب وحركات وفئات وجعلت من القبلية والحمائلية والحزبية "سرطان" يفرق فينا , فرقت الجيران والأقرباء وحتى الأخوه في البيت الواحد بسبب دعم هذا المرشح او ذلك .
لماذا وعلى ماذا ؟؟ دعم مرشح ليس عيبا ان كان مخلصا وامينا وقادرا على حمل امانة السلطة المحلية . لكن لماذا يفرقنا ذلك ؟ واجب فينا ان نتوحد من اجل المصلحة العامة ودعم المرشح الأفضل والأنسب حتى تتقدم بلداتنا العربية الى الأمام وانشاء مصالح تخدم المواطن.
"ان الله لا يغير بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم " , كلنا نرددها ولكن من يعمل بها ؟؟,نعيب زماننا والعيب فينا . ربما نحن كشعب مقصرين في حق أنفسنا اولا وحق بلداتنا ثانيا , فنحن نتهرب من دفع ضرائب السلطة المحلية الماء والأرنونا والتي وصلت قيمتها ملايين الشواقل ,فعندما ندفع الضرائب يتم جباية وارباح وبالتالي يمكن للسلطة المحلية ان تعطي خدمات مقابل ذلك .وايضا نحن كشعب مقصرين في اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب , فيجب ان نختار رئيس مخلص وامين واعضاء سلطة محلية جلهم خدمة المواطن وليس زعامة الكرسي والمنصب.
ونحن واجبنا ان تهمنا المصلحة العامة و ليس مصالحنا الشخصية اوالمادية .
كلنا نتوق في وسطنا العربي الى التقدم والأزدهار , وجود مشاريع كثيرة منها : توسيع مسطح البلدات العربية , قسائم بناء جديدة للأزواج الشابه, اماكن ترفيهيه, مؤسسات , بنوك , مناطق صناعية , اسواق شعبية , محاضرات توعيه’ مراكز جماهيرية تخدم كافة الأجيال, قلة قليلة من بلدات وسطنا العربي توجد فيها هذه الخدمات , ماذا مع باقي البلدات ؟؟ .
لماذا لا نسعى يد بيد كشعب وفئات واحزاب وحركات وحمائل من اجل دعم السلطات المحلية, ماديا ومعنويا ؟؟ لماذا نخاف من عمل الخير والتبرع وخدمة الناس دون مقابل مادي ؟؟ لماذا فقط نتحرك ضد الرئيس هاذا او ذلك عن طريق شكوات قضائية من اجل شل حركة الرئيس او السلطة المحلية ؟او ربما التسبب في حل مجلس او سلطة محلية لأسباب معارضة لا أكثر ؟ّ!!! .ألم تعرف ان عمل الخير يعود اليك والى أهل بيتك ؟ الم تعلم ذلك؟؟
امثلة واقية كثيرة ونحن بحاجة ماسة للتغيير نحو الأفضل ونحو التفكير في حياة كريمة وفق برنامج أخلاق وفق السيرة النبوية والكتب السماوية . والله ولي التوفيق .

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
فارس كريم
وزير اسرائيلي : سنواصل هجماتنا ضد إيران في سوريا