أخبارNews & Politics

د. عباس: السياسة العربية في البلاد تحتاج الى تجدد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
25

حيفا
غيوم متفرقة
25

ام الفحم
غائم جزئي
25

القدس
غائم جزئي
26

تل ابيب
غائم جزئي
26

عكا
غيوم متفرقة
25

راس الناقورة
غيوم متفرقة
25

كفر قاسم
غائم جزئي
26

قطاع غزة
سماء صافية
26

ايلات
غائم جزئي
33
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

د. عباس: السياسة العربية بالبلاد تحتاج الى تجدد قيادي وسأترشح لرئاسة القائمة العربية الموحدة

يؤكد نائب رئيس الحركة الإسلامية الدكتور منصور عباس أنّه لا يعتبر المشاركة في الكنيست عملا مقدسا


نائب رئيس الحركة الإسلامية الدكتور منصور عباس:

اجرت الحركة الاسلامية العديد من التغييرات في مؤسساتها العاملة

القائمة العربية الموحدة قوة سياسية وازنة ومهمة في المجتمع العربي، وهي جزء أساسي ومؤسس في القائمة المشتركة

اعتبر ان المشاركة في الكنيست هي وسيلة للتصدي للسياسات الاحتلالية والعنصرية ورافد مهم من جملة روافد للعمل السياسي

أقرت الحركة الاسلامية في نظامها الاساسي وجوب ترشيح نساء في كل هيئاتها 

النية منعقدة ان أترشح لرئاسة القائمة العربية الموحدة، ولكن ليس فقط لل انتخابات البرلمانية وانما اعتبر القائمة العربية الموحدة اطارا واسعا للعمل السياسي

السياسة العربية تحتاج الى تجدد قيادي في مستويات متعددة منها الرؤية والتخطيط الاستراتيجي السياسي والاجتماعي وكذلك في مجال الاداء العملي التنفيذي المهني


عشية انعقاد مؤتمرها السنوي في كفر قاسم بعد أسبوع، يؤكد نائب رئيس الحركة الإسلامية الدكتور منصور عباس أنّه "لا يعتبر المشاركة في الكنيست عملا مقدسا لا يمكن مراجعته، وإحداث تغيير في الموقف اذا تطلب الامر ذلك".

وكشف د. منصور عباس عما ينبغي تغييره وتجديده في السياسة العربية ال محلية ، وذلك في حديث لـ العرب" فيما يلي نصه:
مؤتمر الحركة الإسلامية الـ 20 في كفر قاسم بعد عشرة أيام ما المطروح على بساطه؟
 د. منصور عباس:"المؤتمر العام يستكمل ما بدأناه بداية هذا العام بانتخاب الهيئات القيادية في الحركة الاسلامية ( رئيس الحركة ومجلس الشورى وإدارتها) وفي هذا المؤتمر سننتخب هيئات القائمة العربية الموحدة، (رئيس القائمة ومرشحيها للدورة القادمة، اللجنة التنفيذية والمكتب السياسي).
وبين المؤتمرَين اجرت الحركة الاسلامية العديد من التغييرات في مؤسساتها العاملة. هذه الاستحقاقات تأتي استجابة لنظام الحركة الاسلامية الأساسي، وايضاً رغبة منها في التجدد، وضخ دماء مهنية شابة في المستويات القيادية فيها".

بماذا يختلف بالمضمون عن مؤتمرات سابقة ؟ هل يعقد تحت عنوان معين ؟
 د. منصور عباس:"علاوة على الاستكمال المذكور بالنسبة للحركة الإسلامية لا شك أنّ القائمة العربية الموحدة قوة سياسية وازنة ومهمة في المجتمع العربي، وهي جزء أساسي ومؤسس في القائمة المشتركة، وبالتالي هنالك توجه قوي داخل الحركة الاسلامية يدعو الى تعزيز الخطاب السياسي وتطويره والاستجابة حقيقة لرغبة شعبية في مجتمعنا بضرورة الارتقاء في خطابنا وأدائنا السياسي العربي الفلسطيني. ولذلك وضعنا مؤتمرنا السياسي تحت عنوان " نحو مشروع سياسي نهضوي راشد" ونحن كما تعلم تلاميذ الشيخ المؤسس عبد الله نمر درويش رحمه الله، كان دائما يحثنا على الإيجابية والتجدد والاجتهاد ".

ما هو أبرز إرث تركه لكم مؤسس الحركة الشيخ عبد الله نمر درويش في الشقين السياسي والديني؟
د. منصور عباس:"الشيخ عبد الله هو المؤسس للحركة الاسلامية بكل مرافقها الدعوية والخيرية والسياسية والاجتماعية. وهو واضع القواعد والمنهج ونحن نبني على مجموعة أسس وقواعد أرساها في العمل الإسلامي. ابرزها تحديد معالم المنهج الاسلامي الوسطي، ومد الجسور للتعاون مع الاخر وقبول التعددية والاجتهاد المختلف ، فضلا عن ارساء ثقافة العمل الجماعي المؤسسي المبني على الشورى، وفكرة التداول والشراكة في العمل والقيادة، وليس تكريس للشخصانية والتفرد وبالتالي التبلد. وكذلك كان الشيخ يلح دائما على الحفاظ على الموقف الوحدوي الفلسطيني وتعزيز النسيج الاجتماعي بين التوجهات الدينية والفكرية والحزبية".


د. منصور عباس مع المرحوم الشيخ عبدالله نمر درويش

إلا تعتقد أن الحركة تستعجل تداول الوظائف بعكس حركات وأحزاب عربية وإسلامية تبقي على الرئيس والنواب والمسؤولين لفترات أطول أو لمدى ال حياة ؟
د. منصور عباس:"الحركة الاسلامية تعمل بمبدأ التداولية منذ عشرين عاما وقد لمسنا عمليا أهمية وضرورة هذا المنهج وأثره الإيجابي على عملنا الحركي داخليا وخارجيا.
طبعا الحركة أوجدت من الآليات ما يمكنها من استثمار الكفاءات المتعددة سواء لمن كان أو سيأتي لمواقع القيادة لذلك فالتجربة المتراكمة تبقى داخل اطار العمل ونحن نقوم بهذا بكل أريحية. وللحقيقة نحن نسأل من عدد من قيادات الأحزاب الأخرى كيف يتم ذلك؟ ونحن لا نبخل بالنصيحة على شركائنا ".

هناك توقعات بأن ترشح نفسك لرئاسة حزب القائمة العربية الموحدة داخل الحركة ولعضوية الكنيست بعد قيامك بدور لافت في تشكيل المشتركة وفي العمل السياسي خارج الحركة الإسلامية؟
د. منصور عباس:"بعد الاستعانة بالله تعالى، النية منعقدة ان أترشح لرئاسة القائمة العربية الموحدة، ولكن ليس فقط للانتخابات البرلمانية وانما اعتبر القائمة العربية الموحدة اطارا واسعا للعمل السياسي بكل ميادينه الفكرية الشعبية البرلمانية المحلية والمجتمعية. اعتقد اننا بحاجة الى قيادة سياسية وخطاب سياسي متقدم وواعد اكثر من حاجتنا الى تحسين الأداء النيابي البرلماني فقط. بمعنى اننا نحتاج الى رد الاعتبار للعمل السياسي وخلق حراك عام متفاعل مع قضايانا بمستوياتها المختلفة الوطنية الفلسطينية والمحلية والمدنية الحقوقية والمعيشية اليومية، في توازن حقيقي بين جناحي الوطن والمواطنة ".

بعد قانون القومية وسائر التشريعات العنصرية هناك أوساط واسعة تدعو للخروج من الكنيست ما رأيك؟
د. منصور عباس:"اعتبر ان المشاركة في الكنيست هي وسيلة للتصدي للسياسات الاحتلالية والعنصرية ورافد مهم من جملة روافد للعمل السياسي. ورغم ذلك لا نعتبر المشاركة في الكنيست عملا مقدسا لا يمكن مراجعته واحداث تغيير في الموقف اذا اقتضت الضرورة ذلك. المطلوب مراجعة شاملة لوسائل عملنا وآلياتنا وخطابنا السياسي، ووضع بدائل واستشراف مآلات خطوة من هذا النوع، وفحص مردودها سدا لذرائع السلطة في اتخاذ إجراءات ممعنة في العدوان ضد حقوق شعبنا ومكانتنا في وطننا ".

هل تؤيد تدويل قضايا المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل ؟ كيف تقيم زيارة " المشتركة " للاتحاد الأوروبي حتى الآن ؟
د. منصور عباس:"التدويل له مدلولات متعددة ومستويات مختلفة ، لذلك موقفنا ان معالجة قضايانا بشكل اساسي يجب ان يكون في مواجهة سياسات وتوجهات اسرائيل . اما الحراك الدولي المدروس سياسيا وقضائيا فهو رافد فرعي ينبغي أن يتم بمهنيّة عالية وخطاب يستوعب المرجعيات القانونية ومنظومة العلاقات الدولية. ومن جهة اخرى يجب الانتباه الى جدوى هذا الحراك وإنعكاساته المحلية وردة الفعل الإسرائيلية في هذا الاتجاه".
هل وكيف ستنفتح الحركة على الآخر ؟
د. منصور عباس:"الحركة الاسلامية خرجت بخطاب وحدوي تصالحي تشاركي مع مختلف القوى والشخصيات الشعبية في مجتمعنا العربي الفلسطيني، ترجمت ذلك في خطابها الإسلامي في وثيقتها المسماة " الميثاق العام " الذي سيصدق عليه في المؤتمر القادم ، وذلك بعد مناقشات داخلية وايضا بمشاركة مهمة ومتميزة من خارج اطار الحركة الاسلامية من كل التوجهات الدينية والفكرية والسياسية في مجتمعنا العربي الفلسطيني. كما مارست الحركة الاسلامية هذا التوجه داخل لجنة المتابعة ومن خلال القائمة المشتركة.
التوجه الاهم ينحو نحو الشراكة وتجسيدها بخطوات عملية في المرحلة القادمة من خلال القائمة العربية الموحدة، ولا استبعد مستقبلا ان تشمل قائمتنا قيادات من خارج الاطار الحركي الضيق.
هل فعلا سنرى مرأة في قيادة الحركة الإسلامية قريبا ؟
د. منصور عباس:"أقرت الحركة الاسلامية في نظامها الاساسي وجوب ترشيح نساء في كل هيئاتها وقد بدأنا فعلا بتنفيذ هذا التوجه من خلال اختيار كوادر نسائية لمجلس الشورى القطري الادارة العامة والمكتب السياسي والمؤتمر العام القطري.
بالنسبة لقائمة الانتخابات سيتم ترشيح نساء على مرحلتين بداية ضمان ترشيح على المقاعد الخامس والسادس ولاحقا سترشح نساء في المواقع المتقدمة. ومن هنا أوكد أيضا حق النساء المنافسة دون تخصيص مسبق بها.

في الماضي كنت تبدي ترددا معلنا حيال خيار الذهاب للعمل البرلماني وقلت إن الكنيست عمل شاق ولا يترك وقتا لشيء. كيف توفق بين هذا وبين تعلمك للقب الدكتوراة في العلوم السياسية والقراءة ؟
د. منصور عباس:"القراءة والدراسة الاكاديمية المتنوعة هي مكون اساسي من برنامجي اليومي ، وهي جزء من مشروع حياتي ، انهيت مؤخرا بفضل الله دراسة لقّب ثاني ماجستير للعلوم السياسية واعتزم مواصلة الدراسة للقب ثالث، وقناعتي ان هذه الدراسة تساهم في تنمية فكري مهاراتي وخطابي وأدائي بشكل عام. خيار الترشح لرئاسة القائمة العربية الموحدة تبلّور حديثا عندي. وفي الحقيقة ما انشده ليس النيابة البرلمانية على أهميتها، وانما ابحث عن ممارسة الدور القيادي الذي يمكننا من اخذ دور رائد في صياغة مشروعنا وخطابنا السياسي فكرا وممارسة على مستوانا الحركي والحزبي وفي الاساس على مستوى المجتمع العربي والشعب الفلسطيني بأسره".

لأي مدى تأثرتم بنموذج الإسلام على الطريقة التونسية ولأي مدى ستطبقون فكرة التعددية ؟
د. منصور عباس:"نحن تلاميذ مدرسة الشيخ عبد الله نمر درويش رحمه الله تعالى، شخصيا تتلمذت على يديه بشكل مباشر وأحمل فكره كاملا. من جهة أخرى أتابع التجربة الاسلامية في تونس وفي مختلف البلاد العربية والاسلامية من المغرب الى اندونيسيا . تابعت فكّر الدكتور راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية من عقدين واعتقد انه والشيخ عبد الله يلتقيان في مساحات فكرية ومنهجية واسعة بالاضافة لمفكرين ومجتهدين معاصرين آخرين يطول المقام بذكر اسمائهم".

مما تعاني السياسة العربية في البلاد وكيف تفكر في تمكينها اليوم وغدا؟
د. منصور عباس:"السياسة العربية تحتاج الى تجدد قيادي في مستويات متعددة منها الرؤية والتخطيط الاستراتيجي السياسي والاجتماعي وكذلك في مجال الاداء العملي التنفيذي المهني، فضلا على العمل على تقوية وتعزيز المشاركة الشعبية الواسعة والمتفاعلة، وتاكيد البعد الوحدوي وتماسك النسيج الاجتماعي. نحتاج لخطاب سياسي يلامس هواجس الناس ويعالج همومهم ويعزز صمودهم ويدعم طموحهم. نحتاج لمراجعة جريئة لتجربتنا السياسية السابقة ولاستخلاص عبر لمواضع الاخفاق والنجاح ايضا .
لا يمكن ذكر كل الجوانب الان وانا واثق بقدرتنا على طرح مشروع سياسي نهضوي راشد يعبر عن طموح شعبنا الفلسطيني ويخاطب الآخر الإسرائيلي من موقع أصحاب الحق بهذا الوطن ويعبر عن قيم ومبادئ انسانية قد يلتقي عليها الناس في بلادنا فلسطين"، كما قال.

إقرا ايضا في هذا السياق:

البقيعة: إصابة سيدة جراء تعرضها للدغة أفعى