أخبارNews & Politics

المؤرخ ايلان بابيه ضيفًا على مكتبة مجد الكروم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المؤرخ ايلان بابيه ضيف لقاء الشهر في مكتبة مجد الكروم


خلال اللقاء في مكتبة مجد الكروم العامة

يعتبر إيلان بابيه أحد أبرز باحثي ومؤرخي التيار الجديد المعروف بالمؤرخين الجدد، الذين أعادوا كتابة تاريخ إسرائيل والصهيونية


استضافت مكتبة مجد الكروم العامة ضمن لقاء الشهر التقليدي، المؤرخ والمحاضر في جامعة " أيكستر" البريطانية، ايلان بابيه، بمناسبة صدور كتابة "عشر خرافات عن اسرائيل". وذلك بحضور رئيس مجلس مجد الكروم المحلي سليم صليبي، وعدد من اعضاء المجلس المحلي ومدير المكتبة العامة في مجد الكروم علي مناع والشيخ محمد كيوان - ابو علي، وايه مناع شعبان مديرة المركز الجماهيري والنائب السابق سعيد نفاع والعشرات من الشخصيات السياسية والاجتماعية والتربوية.


الباحث ايلان بابيه

ويعتبر إيلان بابيه أحد أبرز باحثي ومؤرخي التيار الجديد المعروف بـ"المؤرخين الجدد"، الذين أعادوا كتابة تاريخ إسرائيل والصهيونية. ويعمل بابيه أستاذاً في كلية العلوم الاجتماعية والدراسات الدولية في جامعة إكستر ببريطانيا، وهو مدير المركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية في الجامعة. ومن أشهر مؤلفاته "التطهير العرقي في فلسطين"، و"فكرة إسرائيل: تاريخ السلطة والمعرفة"، و"الفلسطينيون المنسيون: تاريخ فلسطينيي 1948". ومن بين الخرافات التي عاينها بابيه خلال المحاضرة التي قدمها أمام الحضور، الادعاء الذي لا تمل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية من تكراره بأن فلسطين كانت أرضاً خالية حين صدر وعد بلفور، كما يقارب المؤرخ المعروف بمواقفه المناهضة لإسرائيل، الصهيونية وعلاقتها باليهودية، والعلاقة بين الصهيونية والاستعمار. كذلك، يفنّد بابيه الطرح الذي يتم الترويج له عبر قنوات المؤسسات الرسمية لدولة الاحتلال، العسكرية والإعلامية والأكاديمية، بأن الفلسطينيين غادروا أرضهم في العام 1948 طوعاً، وبأن حرب 1967 فُرضت على إسرائيل. ويسعى بابيه إلى تفنيد الخرافة القائلة بأن "إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، كما أنه يستجلي الأسباب الفعلية لفشل اتفاقية السلام مع الفلسطينيين، والدوافع الحقيقية وراء العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة، قبل أن يخلص إلى أن حلّ الدولتين لم يعد قائماً أو قابلاً للتحقيق.

ويتصدى المؤرخ في كتابه الجديد الذي يحمل عنوان "عشر خرافات عن اسرائيل" لعشر خرافات، تبدو في الخطاب الإسرائيلي السائد وكأنها ثوابت غير قابلة للطعن، وهي خرافات تبنّتها الماكينة الإعلامية ودعمتها المؤسسة العسكرية ورددتها النخب السياسية والأكاديمية على نحو مضلِّل. وبحسب الكاتب، تشكل هذه الخرافات الأساس الذي تستند إليه ممارسات دولة الاحتلال، ممعنةً في تكريس سياسات الاستيطان القائمة على طرد الشعب الفلسطيني، ومواصلة ممارساتها العنصرية بحقهم. وفي نهاية المحاضرة تم تكريمه بدرع خاص قام بتقديمة مدير المكتبة العامة السيد علي مناع ورئيس المجلس المحلي سليم صليبي .

إقرا ايضا في هذا السياق: