أخبارNews & Politics

عمانوئيل شاحف يبرق رسالة لعريقات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
غيوم متناثرة
26

تل ابيب
غيوم متناثرة
26

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
سماء صافية
27

كفر قاسم
غيوم متناثرة
26

قطاع غزة
غيوم متناثرة
28

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عمانوئيل شاحف لعريقات: على اسرائيل والفلسطينيين أن يبدأوا بمفاوضات على مشروع الاتحاد الفيدرالي

مؤسس والرئيس المشترك لحركة الاتحاد الفيدرالي، عمانوئيل شاحاف، أبرق برسالة للدكتور صائب عريقات

عمانوئيل شاحف لعريقات:

على اسرائيل والفلسطينيين أن يبدأوا بمفاوضات على مشروع الاتحاد الفيدرالي من أجل أن يحظى الفلسطينيون سكان الضفة أخيرًا بحقوق المواطن، وحرية الحركة والشراكة الكاملة في دولة ذات سيادة، ومن أجل انهاء، أو الاقتراب من نهاية الصراع الدموي الطويل


وصل إلى موقع العرب بيان صادر عن حركة الاتحاد الفيدرالي، جاء فيه:""يجب على اسرائيل و السلطة الفلسطينية ان يبدأوا بمداولات داخلية ومفاوضات سياسية، جدية وموضوعية على مشروع اقامة اتحاد فيدرالي في مناطق دولة اسرائيل والضفة الغربية". هذا ما كتبه مؤسس والرئيس المشترك لحركة الاتحاد الفيدرالي، عمانوئيل شاحاف، في رسالته للوزير المسؤول عن المفاوضات مع اسرائيل في السلطة الفلسطينية، صائب عريقات، "وذلك من أجل أن يحظى الفلسطينيون سكان الضفة أخيرًا بحقوق المواطن، وحرية الحركة والشراكة الكاملة في دولة ذات سيادة، ومن أجل انهاء، أو الاقتراب من نهاية الصراع الدموي الطويل، والسماح لكل سكان البلاد بال حياة في سلام وفي دولة ديمقراطية متطورة يتمتع كل مواطنيها بمساواة في الحقوق والفرص".

وتابع البيان:""إن حل الدولتين قد أصبح غير قابلٍ للتنفيذ"، كتب شاحاف لعريقات، "لقد أفشلته حكومة اسرائيل، حين نقلت مئات آلاف المستوطنين إلى الضفة. سوف يكون من الصعب على دولة فلسطينية صغيرة وفقيرة أن تستوعبهم كمواطنيها، واغلبهم لن يوافقوا على ذلك، واسرائيل ستستصعب إخلائهم. يعمل أكثر من 100 ألف فلسطيني في اسرائيل وفي المستوطنات، والفصل بين الاقتصادين سيعتبر مصيبة اقتصادية للفلسطينيين، غزة موجودة تحت سلطة حماس، الذي يُـفشل رؤيا الدولة الفلسطينية. بالإضافة، فإن حوالي المليون ونصف المليون فلسطيني يسكنون في اسرائيل وهم من حاملي المواطنة الاسرائيلية، وهم موجودون، في ذات الوقت، بعلاقات عائلية واقتصادية مع الفلسطينيين في الضفة. ومع ذلك، فهناك ظلم كبير في الوضع القائم، الذي يعيش فيه مليونين من الفلسطينيين في الضفة محرومون من حقوق المواطن الأساسية وحرية التنقل وموجودون تحت سلطة دولة لا ينتخبون حكومتها وفي ظل الاعتقالات الإدارية، والحواجز، ومصادرة الأملاك، وهدم البيوت وباقي مظالم الحكم العسكري".
ندعو الحكومتين إلى الإسراع في البدء بمداولات على مشروع الاتحاد الفيدرالي - والتي سوف يتم، وفقا لها، فرض القانون الاسرائيلي في الضفة، ومنح المواطنة الاسرائيلية الكاملة والمساواة الكاملة في الحقوق لكل الفلسطينيين في الضفة، وسوف تتم صياغة دستور وحكم فيدرالي في اسرائيل. سوف يتم تقسيم الدولة إلى 30 كانتونا - حكومات مناطقية - تعمل تحت الحكومة المركزية. سوف يعكس الحكم المناطقي في الكانتونات المجموعة السكانية ال محلية التي سوف تنتخبه ويهتم بكل وظائف السلطة، عدا المواضيع الخارجية والأمن واقتصاد الماكرو، والتي سوف يتم إدارتها بواسطة الحكم الفيدرالي في القدس. يشتمل برنامج الاتحاد الفيدرالي أيضًا على تأهيلٍ اقتصادي- اجتماعي لمخيمات اللاجئين ولبلدات البدو في النقب ؛ وإصلاحا اقتصاديًا، سوف يعيد تقسيم أراضي البلاد ويضمن عدلًا تقسيميًا، ومساواة في الفرص وازدهارًا لمواطني الدولة الفيدرالية من الشعبين؛ واصلاحًا في مبنى الحكم الإسرائيلي الفيدرالي، مما سيضمن مساواة الفرص ويدفع لدمج الفلسطينيين في كل مستويات الحكم؛ وتأسيس مشاريع للتطوير المشترك مع الدول المجاورة؛ ندعوك للاجتماع بنا لنعرض أمامك وأمام متخذي القرار والمُـشرعين في السلطة الفلسطينية مشروع الاتحاد الفيدرالي"، بحسب البيان.
حول حركة الاتحاد الفيدرالي
وتابع البيان:"حركة الاتحاد الفيدرالي هي حركة سياسية جديدة تقترح طريقًا سياسية جديدة للغاية، وتحظى بدعم أعضاء كنيست، وشخصيات عامة، ورجالات من اليمين واليسار. أسس هذه الحركة عمانوئيل شاحاف - مسؤول كبير متقاعد في الأجهزة الامنية، وأرية هاس، وهو مسؤول كبير في الهستدروت الصهيونية. بالإضافة الى شاحاف وهاس، اللذان جاءا من حزب العمل وبحسب قولهما "استفاقا" من حل الدولتين، فهناك قائمة طويلة من الشخصيات المركزية الداعمة للحركة ولأفكارها. ومن بين الداعمين للحركة: عضو الكنيست يهودا غليك (ليكود)؛ والكاتب أ.ب. يهوشواع؛ ودافيد لحياني، رئيس المجلس الاقليمي غور الاردن؛ والجنرال احتياط غرشون هكوهين: وعلي فاكري، رئيس المجلس المحلي عرب العرامشة؛ ويوناتان شفارتز، الذي عمل سابقًا مستشارا شخصيًا ومسؤول الحماية لنلسون مانديلا؛ والذي هاجر من جنوب افريقيا لإسرائيل وعمل محررًا لـ"معريف انترناشيونال"؛ والدكتور حاييم آسا، مستشار استراتيجي، عمل في السابق مستشارا لرئيس الحكومة اسحاق رابين ويعمل مستشارًا لجهاز الأمن؛ والدكتور اوري وايسبرغ، الجامعة العبرية؛ والدكتور يغآل بن نون، باحث في تاريخ التوراة؛ والدكتور ايتسيك دغاني، جامعة بار ايلان؛ والدكتور أسعد غانم، جامعة حيفا ؛ وشالوم كانلر، محاضر. اننا نؤمن، في الحركة، أن فرض القانون الاسرائيلي في الضفة ومنح السكان حقوق المواطن هو اليوم الحل الوحيد للصراع الاسرائيلي العربي، وان نظام حكم فيدرالي بين البحر والأردن سوف يمنح لكل السكان الأمن، والهدوء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي لسنوات عديدة"، إلى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

تخليص سائق شاحنة بعد إنقلابها في تشيك بوست