سياحةTourism

قلعة الشقيف.. معلم تاريخي ساحر في لبنان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
19

حيفا
سماء صافية
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
غيوم متفرقة
19

تل ابيب
غيوم متفرقة
19

عكا
سماء صافية
19

راس الناقورة
سماء صافية
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
19

قطاع غزة
سماء صافية
15

ايلات
سماء صافية
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قلعة الشقيف.. معلم تاريخي ساحر في لبنان

نطير بكم اليوم مع دليل العرب.كوم السياحي إلى لبنان لنعرّفكم على قلعة الشقيف، الواقعة في جنوب لبنان


قلعة الشقيف/ رويترز

على مسافة كيلومتر واحد من بلدة أرنون الجنوبية (تبعد 62 كلم عن بيروت) تقوم القلعة الشهيرة على مرتفع شاهق يجعل منها «مطَلاً» يكشف المناطق المحيطة بها بكل حذافيرها


نطير بكم اليوم مع دليل العرب.كوم السياحي إلى لبنان لنعرّفكم على قلعة الشقيف، الواقعة في جنوب لبنان وهي معلم تاريخي سياحي يطل على فلسطين وسورية.

على مسافة كيلومتر واحد من بلدة أرنون الجنوبية (تبعد 62 كلم عن بيروت) تقوم القلعة الشهيرة على مرتفع شاهق يجعل منها «مطَلاً» يكشف المناطق المحيطة بها بكل حذافيرها. وهي تشرف على نهر الليطاني وسهل مرجعيون ومنطقة النبطية، وتطلّ على سورية وتشرف من الشمال على فلسطين. وهي، كغيرها من القلاع، تستقبلك كبرج صغير من عهد الفينيقيين قبل الميلاد، ثم تطورت على يد الرومان والفرنجة. ورممها الأمير فخر الدين المعني الثاني في عهده، إلى أن أصبحت قلعة حصينة.

شكّلت القلعة مكاناً سياحياً وجمالياً يقصده اللبنانيون والزوار العرب والأجانب للتمتع بالمناظر الطبيعية واللوحات الخضراء المحيطة بها من سهول وجبال وهضاب، وصولاً إلى بحيرة طبريا في سهل الحولة الفلسطيني عند صفاء الجو، وغرباً باتجاه البحر المتوسط، فالجولان السوري المحتل شرقاً.

ما يميّز هذه القلعة، التي تعتبر أهم القلاع في لبنان، تضاريسها الوعرة وتركيبتها المتعددة الدهاليز والفتحات. ويقال إن الجبل الذي تتكئ القلعة عليه يكمّل القلعة لجهة التسلل في داخله والاختباء في ثناياه. وتعتبر القلعة من أطول المواقع في العالم استخداماً كموقع عسكري، منذ اكتمال بنائها العام 1139 وحتى عام 2000 تاريخ الاندحار الإسرائيلي منها.

وهي من أروع القلاع التي بناها الصليبيون في عهد الملك فولك ملك القدس في أعلى منحدر صخري شاهق يقع على علو 2 كلم من مجرى نهر الليطاني. وقد تم ذلك العام 1135 لتكون بمثابة حارس للممر الجنوبي الذي يربط شاطئ صيدا وصور بالبقاع والشام وأطلق عليها الرحّالة العرب اسم شقيف أرنون نسبة لبلدة أرنون التي تقع في أسفلها الشمالي الغربي. وقام الأمير فخر الدين المعني الكبير بإعادة ترميمها في عهده، وجعل منها حصناً منيعاً أثناء حروبه مع الأتراك واتخذها مركزاً لخزينته.

تتألف القلعة بالأساس من ستة طوابق، أربعة منها ما زالت موجودة. أما الطابق الخامس فلم يتبق منه سوى بعض الجدران، في حين أن الطابق السادس لا وجود له إضافة إلى بعض الأبراج المحيطة بها.

إقرا ايضا في هذا السياق:

مايوركا يفوز على ريال مدريد ويُهدي الصدارة لبرشلونة