ثقافة جنسية

تجنبوا هذه الأساليب في التعامل مع المراهقين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
21

حيفا
غيوم متفرقة
20

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
غائم جزئي
19

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
غيوم متفرقة
20

راس الناقورة
غيوم متفرقة
20

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
17

ايلات
سماء صافية
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تجنبوا هذه الأساليب في التعامل مع المراهقين

تختلف الأساليب المتبعة في التعامل مع الأطفال عن المراهقين، فهناك اختلاف شاسع وكبير لأن الطفل عند دخوله الى مرحلة انتقالية جديدة.


صورة توضيحية

لا تلقي المحاضرات على ابنك المراهق، بل أوصلي إليه الرسائل التي تريدينها ببساطة


تختلف الأساليب المتبعة في التعامل مع الأطفال عن المراهقين، فهناك اختلاف شاسع وكبير لأن الطفل عند دخوله الى مرحلة انتقالية جديدة، يجب على الأبوين الادراك بأن الطرق التي استخدمت في الصغر قد تواجه صعوبة كبيرة بتطبيقها على المراهقين، فيسعى المراهق أو المراهقة على حد سواء الى اثبات الشخصية بأشكال خاطئة ومتعددة لذلك كل ما على الأهل فعله أن يكونوا بجانب أبنائهم لا أن يقفوا بمواجهتهم. فقد يرتكب بعض الاباء والأمهات الأخطاء دون قصدهم مع أبنائهم المراهقين مما قد يولد ردة فعل سلبية وعنيفة، لذا كيف تستطيع التعامل مع المراهق ليتجاوز هذه المرحلة بأمان؟

الضغط النفسي على المراهق

يصر بعض الأهل على انتقاد أولادهم في عمر المراهقة في كل الأوقات، ظناً منهم أن ذلك أسلوب ناجح في التربية، ولكن الحقيقة أن هذه الإنتقادات تجعل المراهق يشعر وكأنه بلا قيمة، لا يصلح لأي عمل، ولا يقد تحقيق الإنجازات. فبدل هذا النوع من التعاطي السلبي مع ابنك المراهق، الأفضل أن تركزي على الأمور الإيجابية التي يقوم بها، وأن تصححي أخطاءه وترشديه إلى الطريق الصحيح بلطف ومحبة.

من ناحية أخرى، يخطئ الأهل في بعض الأوقات من خلال مقارنة إبنهم المراهق بأقرانه أو بأشقائه. فاحرصي على عدم التصرف بهذه الطريقة لأن ذلك من شأنه أن يخلق النفور بينه وبينهم، وأن يفقد المراهق ثقته بنفسه.

لا تلقي المحاضرات على ابنك المراهق، بل أوصلي إليه الرسائل التي تريدينها ببساطة، واعتمدي طريقة الحوار معه بدل الأوامر. لأن أسلوب الأوامر يجعل الهوة بينك وبينه أعمق ويمنعه حتى من التفكير بالحوار معك أو بأخذ رأيك بأي أمر يخصه.

الأخطاء التربوية

في بعض الأوقات ينسحب الوالد كلياً من التربية ويترك المهمة للوالدة لوحدها لأنها برأيه تملك القدرة على فهم التغيرات التي يمر بها المراهقون وهي أكثر صبراً ومرونة. ولكن المراهق يحتاج إلى إرشادات والده أيضاً الذي بإمكانه أن يلعب دور الصديق والمربي الحازم الذي يساهم في نمو المراهق ووصوله إلى النضج المطلوب.

ومن ناحية أخرى، يكون الأب والأم في بعض الأحيان غير متوافقين على أساسيات التربية في أسرتهما فيختلفان في الرأي وتنشأ بينهما النزاعات، ويضيع المراهق بين الإثنين. لذلك من المهم أن تتفقي مع زوجك على الأسس والقواني التي تريدان لابنكما المراهق أن ينشأ عليها وأن يعتمدها في مستقبله.

صعوبة إظهار العواطف

بعض الأهل يجدون صعوبة في إظهار حبّهم العميق لابنهم في عمر المراهقة وذلك لأنهم في هذه الفترة يشعرون وكأن ابنهم لم يعد طفلاً ولا يقدرون احتضانه وتقبيله. ولكن ابنك المراهق بحاجة إلى الشعور بحنانك، وأن يتعلم منك كيف يجب أن يعبّر عن مشاعره وعدم الخجل أو الخوف من ذلك.

وفي الوقت عينه، إحذري من كبت ابنك المراهق تماماً أو إعطائه الحرية المطلقة، ولكن يجب الموازنة بين الحرية والرقابة والإرشاد.

إقرا ايضا في هذا السياق:

عيلبون: اشتعال فرشة كادت ان تؤدي لاحتراق منزل