ثقافة جنسية

كيف تحضّران الأطفال لانفصالكما؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
24

حيفا
غيوم قاتمة
24

ام الفحم
غيوم متفرقة
25

القدس
غيوم متفرقة
23

تل ابيب
غيوم متفرقة
24

عكا
غيوم قاتمة
24

راس الناقورة
غيوم قاتمة
24

كفر قاسم
غيوم متفرقة
24

قطاع غزة
غيوم قاتمة
25

ايلات
غيوم قاتمة
25
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

كيف تحضّران الأطفال لانفصالكما؟

عندما يقرر الوالدان الانفصال، فأول ما عليهما التفكير به هو كيفية اخبار الأطفال بشكل مناسب

يجب إعطاء الأطفال ما يكفي من المعلومات لإعدادهم للتغييرات المقبلة في حياتهم، ومحاولة الإجابة على أسئلتهم وبصدق كلما أمكن الأمر


عندما يقرر الوالدان الانفصال، فأول ما عليهما التفكير به هو كيفية اخبار الأطفال بشكل مناسب ولا يهدد سلامة استقرارهم، لأن غالبًا ما يلوم الأطفال أنفسهم عند انفصال الوالدين فقد يشعر الأبناء وخصوصًا في عمر صغيرة أنهم يتحملون الجزء الأكبر في المشاكل بين الأب والأم، لذا على كل أم وأب يتخذان قرار الانفصال تهيئة أطفالهما والجلوس معهما والحديث بشكل حضاري ومتفاهم دون ابداء مشاعر الغضب والسخط تجاه الطرف الأخر وأمام الأبناء. حتى لا يتشتت الأطفال بين نار الأب والأم، فالجو المشحون قد يشعل الطفل ويجعله عدوانيًا وانطوائيًا، لذا على كل أم وأب التدرب جيدًا قبل اخبار الأطفال بقرار الانفصال.


 صورة توضيحية

وعلى الرغم من أن النقاش حول الطلاق يجب أن يكون متلائما مع عمر الطفل، ونضجه، ومزاجه، فلابد أن تصل له رسالة واحدة أساسية ألا وهي: أن ما حدث هو بين الأم والأب فقط ، وقد إختلفت وجهات نظرهما ،وليس خطأ الأطفال. فمعظم الأطفال يشعرون باللوم حتى بعد أن يبرئهم الآباء من ذلك الذنب لذلك فمن الضروري قيام الوالدين بالحفاظ على توفير هذا الاطمئنان.

ومن جهة أخرى لابد من إخبار الأبناء بتغيّر واختلاف الطريقة التي يحب بها البالغون بعضهم بعضا ،أو الحال عند عدم اتفاقهما على أمور معينة، وهي أسباب تدفعهم للعيش بعيدا عن بعضهم البعض. و لكن يجب تذكيرهم أيضا بارتباط الآباء والأمهات والأطفال ارتباطا وثيقا مدى ال حياة ، من قبل الولادة أو التبني ، حتى وإن كان الآباء والأمهات والأطفال في كثير من الأحيان يختلفون على أشياء كثيرة، ولكن هذه سنة الحياة ، فمحبة الآباء والأمهات والأطفال لبعضهم لا تتوقف حتى بعد انفصال الأم والأب عن بعضهما.

كما يجب إعطاء الأطفال ما يكفي من المعلومات لإعدادهم للتغييرات المقبلة في حياتهم، ومحاولة الإجابة على أسئلتهم وبصدق كلما أمكن الأمر. كما يجب (الحذر) من إخبار الأطفال بكل الأسباب الكامنة وراء الطلاق (لا سيما إذا كان يتضمن ذلك إلقاء اللوم على الوالد الآخر). لذلك يكفي بالنسبة لهم مجرد فهم ما سيتغير في روتين حياتهم اليومية ومالذي لن يتغير. وبالنسبة للأطفال الأصغر سنا، فمن الأفضل أن يكون شرح الطلاق وأسبابه يسيرًا. فقد تقول شيئا مثل: "سيعيش كلا منا في منزل مختلف حتى لانتشاجر كثيرا، ومع ذلك فكلانا نحبك كثيرا". والأطفال الأكبر سنًا والمراهقين قد يكونون أكثر استيعابا مع ما قد يمر به الآباء، وربما تكثر أسئلتهم استنادًا إلى الحديث أو النقاش الحاصل بين الوالدين.

ونكرر هنا مرارًا : من أجل سلامة وقوة ومتانة الروابط التي تربط الأسرة، لابد من التفكير والتريث قليلا قبل إتخاذ قرار الطلاق، وقد يعجز البعض منا عن اتخاذ الخطوات المناسبة، عندها من الممكن للأبوين الانتظام في كورسات للعلاقات الزوجية، وكيفية تخطي المشكلات الأسرية، وكيفية معاملة صغارنا، وسيستفيد الطرفان (الأب والأم) معًا، إما بتصحيح المسار أو إستكمال الطلاق بشكل راقي لايضر صغارنا ويضرنا. لأننا حتما سنلتقي ونكمل طريق تربية الأولاد، حتى لاتكون الخسارة جسيمة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

مصاب آخر من جت يتحدث حول إصابته بالكورونا