ثقافة جنسية

العلاقة الحميمة تحمي الزوجين من الأمراض
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

العلاقة الحميمة تحمي الزوجين من الأمراض


صورة توضيحية

تساعد العلاقة الحميمة على مكافحة الإصابة بالسلس البولي، لأنها تعمل على تقوية الحوض، ومنع تسرب البول


نعلم جميعنا بأن العلاقة الحميمة هي أساس العلاقة الزوجية الناجحة وأنها تعكس مزاج الزوجين في حياتهما اليومية، لما فيها من تأثير ايجابي يحمل السعادة والطمأنينة والاستقرار النفسي. والذي يعد من أهم مقومات العلاقة الزوجية. لكن هناك فائدة أخرى مهمة جدًا للعلاقة الحميمة وهي الوقاية من الأمراض، لذا فان العلاقة الحميمة،تعتبر علاجًا فعالاً في القضاء على أمراض عدة وهي:

- تقوي القلب:
العلاقة الحميمة تساعد في تحسين أداء القلب بشكل قوي، ويؤكد المتخصصون أن حرص الزوجين على ذلك، يعمل على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية المفاجئة أو المشاكل القلبية، كما تعمل على تحسين الدورة الدموية بالجسم بشكل قوي.

- تقضي على الصداع:
ممارسة العلاقة الحميمة تلعب دورًا قويًا وفعالاً في القضاء على الصداع؛ فهي فعالة للغاية في ذلك؛ لأنها تطلق هرمون الأكسيتوسين، وتزيد من الأندورفين بالجسم، وهذه الهرمونات تساعد الجسم والعقل على الاسترخاء بشكل طبيعي.

- تخلصك من الاكتئاب:
العلاقة الحميمة تعمل على تحسين قدرات الذات، والشعور بالسعادة مع شريك الحياة؛ لذلك تعتبر مضادة للاكتئاب، وفعالة في تحسين الصحة النفسية.

- التوتر والأرق:
تتيح ممارسة العلاقة الحميمة حالة من الاسترخاء إلى أقصى حد؛ مما ينتج عنه التخلص من التوتر والأرق الذي يشعر به الشخص بشكل دائم، ولذلك السبب يفضل الشخص بعد علاقة الحب النوم.

- تكافح سلس البول:
تساعد العلاقة الحميمة على مكافحة الإصابة بالسلس البولي، لأنها تعمل على تقوية الحوض، ومنع تسرب البول أو الإصابة بالسلس.

- مضاد للأنفلونزا:
إذا كنت تعاني من الأنفلونزا أو البرد، عليك بممارسة العلاقة الحميمة، فهي علاج طبيعي رائع؛ حيث ينتج الجسم الأجسام المضادة خلال العلاقة الحميمة، والتي تعتبر مضادًا قويًا للفيروسات.

- آلام العضلات والمفاصل:
إذا كنت تعاني من آلام المفاصل والعضلات، وتشعر بعدم الارتياح؛ فإن العلاقة الحميمة بين الزوجين تساعد في حل تلك المشكلة؛ حيث تتيح للعضلات القدرة على الحركة بشكل تلقائي، والاسترخاء وإزالة الألم، والشعور بالارتياح بعدها.

- سموم الجلد:
تعمل ممارسة العلاقة الحميمة بشكل دائم، على جعل الجلد لامعًا، وذلك لأنها تفرز السموم التي تنعكس مباشرة على مظهر الجلد؛ فممارسة العلاقة الحميمة تخلصك من سموم الجلد بشكل سريع، وتجعلها تظهر على السطح.

- سرطان البروستاتا:
تساعد العلاقة الحميمة على تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وتعتبر حاجزًا قويًا للحماية من ظهور الأورام المحتملة.

- سرطان الثدي:
تعتبر العلاقة الحميمة لدى النساء، حاجزًا وقائيًا قويًا ضد الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء؛ حيث تحفز على إطلاق هرمون الأوكسيتوسين بالجسم، والذي يعمل على الحماية من هذا النوع من السرطان، الذي يصيب الكثير من النساء.

إقرا ايضا في هذا السياق: