أخبارNews & Politics

ريغيف ضد أفلام نساء بدويات من النقب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ريغيف تهاجم مهرجان سينما الجنوب لعرض أفلام حول إنتهاكات حقوق الإنسان بالنقب

نتيجة بحث الصور عن site:alarab.com ريغيف
وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف

المهرجان سيقام يوم الاثنين القادم

الأفلام القصيرة المقصودة فقد تمّ انتاجها ضمن مشروع معترف بها لنساء بدويات من النقب ويناقشن فيه انتهاكات حقوق الانسان المستمرة بدون توقف في القرى غير المعترف بها

الوزيرة ميري ريغيف:

المهرجانات التي تُقام بدعم الدولة لا يمكن أن تمنح منصة لضرب والعمل ضد دولة إسرائيل، قيمها ورموزها


هاجمت وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، مهرجان "سينما الجنوب"، بسبب مشاركة أفلام قصيرة توثّق وتعرض التمييز ضد القرى غير المعترف بها في النقب. ولم تقف ريغيف عند هذا فحسب، بل إنّها هددت بمنع المهرجان في حال تمّ عرض الأفلام المذكورة خلاله. مدعية أنّه "لا يمكن منح منصة لمن يسعون إلى تشويه وتخريب دولة إسرائيل والتحريض ضدها!"، على حدّ تعبيرها.

يذكر أن المهرجان سيقام يوم الاثنين القادم، أمّا الأفلام القصيرة المقصودة فقد تمّ انتاجها ضمن مشروع معترف بها، وهو مشروع تصوير فيديو التابع لمنتدى التعايش السلمي في النقب، أنتجته نساء بدويات من النقب ويناقشن فيه انتهاكات حقوق الانسان المستمرة بدون توقف في القرى غير المعترف بها.

قد كتبت الوزيرة ريغيف في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":"المهرجانات التي تُقام بدعم الدولة لا يمكن أن تمنح منصة لضرب والعمل ضد دولة إسرائيل، قيمها ورموزها"، كما كتبت.

وعقّب منظمون المهرجان على أقوال ريغيف أنّ:"المشاكل التي تعرضها الأفلام هي مشاكل عُرضت في تقارير مراقب الدولة كما أنّ حكومات إسرائيل تعاملت معها في الماضي. لا يوجد أي شيء جديد هنا"، كما قالوا. 

عن مشروع معترف بها للأفلام

وجاء في بيان صادر عن منتدى التعايش السلمي في النقب، حول القضية، ما يلي:"بعد أن اعلن عن أنّ مشروع معترف بها سوف يشارك في مهرجان سينما الجنوب، أعلنت ميري ريييف، وزيرة الثقافة والرياضة، عن استيائها من ذلك! فهي تدعي انه لا يمكن أن نعطي منصة لأولئك الذين يسعون تشويه وتخريب دولة إسرائيل!".
وأوضح البيان أنّ:"مشروع معترف بها، هو مشروع تصوير فيديو التابع لمنتدى التعايش السلمي في النقب، تأسس منتدى التعايش السلمي في النقب في عام 1997، على يد مجموعة من المواطنين اليهود والعرب في النقب، بهدف تكوين إطار الذي من خلاله يكون تعاون بين اليهود والعرب، وأن يكون أساساً للنضال المشترك من أجل مساواة مدنية كاملة بين العرب واليهود والتي تتيح العدل الاجتماعي والتوزيع العادل بين سكان النقب. إحدى القضايا المركزية التي يضعها المنتدى نصب عينيه هي النضال من أجل الاعتراف بالقرى البدوية الغير معترف بها في النقب.
انتهاكات حقوق الانسان تستمر بدون توقف في القرى الغير معترف بها. انتهاك الدولة لهذه القرى يتضمن هدم البيوت، حرمان من بنيه تحتية اساسيه مثل المياه والكهرباء، تمييز وعنصريه واضحة في عدم تقديم خدمات العامة مثل التعليم والصحة. في اغلب الاحيان الجزء الاكبر من هذه الانتهاكات غير موثقه او متاحه لوسائل الاعلام. الواقع الصعب والقاسي للبدو في النقب بعيد كل البعد عن عيون بقية سكان البلاد. في عام 2015، تم إنشاء المشروع لتمكين المصوّرين -المتطوعين من القرى غير المعترف بها من توثيق حياتهم وتوثيق التمييز العنصري وانتهاك الحقوق. يصور المصورون المواجهات مع قوات الهدم والشرطة ومقاومة البدو لانتهاكات حقوقهم"، وفقًا للبيان.
وتابع البيان:"رداً على من صدر عن ميري ريغيب، منتدى التعايش السلمي يوضح: ليس لدينا أدنى شك ان ميري ريجيب لم ترى ايًا من الافلام التي انتقدتها. هذا هو الحق الطبيعي لكل اقلية بالحفاظ على منظور وسرد يختلف عن ذلك الذي يتبع للأغلبية. فالفنون تلعب دورا أساسيا في توصيل هذا المنظور للجمهور.
منتدى التعايش السلمي من أجل المساواة المدنية في النقب، يعمل منذ عشرين عاما بالتعاون مع مجموعات من النساء في القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، وفخور للمشاركة في المشروع الذي خصص من اجل تعزيز حواراً مفتوحاً حرا وديمقراطيا. من المؤسف بالنسبة لنا أن نسمع مثل هذا الانتقاد من الوزيرة ميري ريجيف، التي كانت في الماضي تعارض بشدة التمييز والعنصرية، ونأمل أن تتمكن من مشاهدة ال فيلم وفهم أهميته في تعزيز الديمقراطية والتعايش في إسرائيل"، إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: