أخبارNews & Politics

الثلاثاء: استمرار الاضراب في جهاز الصحة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الثلاثاء: استمرار الاضراب في جهاز الصحة لموظفي مهن الطب الداعمة

جاء في البيان:

تعود خلفية اعلان الاضراب الى النقص الحاد في الملكات المطلوبة لاستيعاب عمال في مهن الطب الداعمة


يستمر الاضراب في جهاز الصحة للعاملين في مهن الطب الداعمة، يوم غد الثلاثاء أيضًا. علمًا أنّه كان قد أعلن عن الإضراب في الأسبوع الماضي، وانطلق يوم الأحد.

وجاء في بيان صادر ع الهستدروت أنّ "اضراب عمال مهن الطب الداعمة مستمر وسيدخل يوم غد الثلاثاء يومه الثالث. في اطار الاضراب اكثر من 5000 عامل من المختصين بالعلاج الطبيعي (فزيوترابيا)، أخصائي التغذية، المعالجين بالتشغيل، المعالجين بالاتصال وفنيي الأسنان، المعالجين بالفنون وأخصائي علم الجينات الذين يعملون من قبل وزارة الصحة بضمنهم العاملين في خدمات الصحة الشاملة "كلاليت"، صندوق المرضى "مؤوحيدت"، مستشفى هداسا ومستشفى شاعري تسيدك ومراكز الطب النفسية ومراكز أخرى لن يقدموا العلاج ولن يتواجدوا في اماكن عملهم.
وتعود خلفية اعلان الاضراب الى النقص الحاد في الملكات المطلوبة لاستيعاب عمال في مهن الطب الداعمة، الامر الذي أدى الى ضغوطات كبيرة غير معهودة في العمل وأدى الى اتساع ظاهرة التشغيل المجحف، والمس بالعمال انفسهم وبجودة الخدمات التي يقدمونها لجمهور المتعالجين.
يشار الى ان الخطوات التنظيمية تأتي بعد فترة طويلة من تكرار التحذيرات من قبل لجنة العاملين في المهن الطبية برئاسة إيلي جباي، الذي حذر مرارا أمام ممثلي الدولة من مغبة انهيار جهاز المهن الطبية الداعمة بأكمله والنتائج السلبية الكبيرة المترتبة من عدم تخصيص الملكات المطلوبة لسد العجز. الا ان كافة التوجهات المتكررة للجنة العاملين لم تلقى آذانا صاغية من قبل ممثلي الدولة، وعليه اعلنت الهستدروت عن نزاع عمل في شهر يناير من العام الحالي 2018.
وكانت جهود نقابة العاملين في مهن الطب الداعمة بهدف حل هذه الأزمة من خلال المفاوضات لم تلقى تعاملا جديا من الطرف الثاني مما أدى الى اعلان الإضراب. ومن بين اسباب النزاع الاخرى التي تقف وراء اعلان الاضراب، ازدياد حالات التشغيل الالتفافية التي تهدف للحيلولة دون استيعاب هؤلاء العمال للتشغيل المباشر وللالتفاف حول القوانين والاتفاقيات الجماعية، وسط المس الخطير في القوة التنظيمية للعمال. بالإضافة إلى ذلك ، يشكو ممثلو العمال من عبء العمل الشاق، لدرجة وصلت الى حد تعريض صحتهم للخطر، ناهيك عن تعرض العمال للتهديدات من قبل المرضى الذين لا يحصلون على العلاج المناسب بسبب القيود المفروضة عليهم من قبل الجهاز الذي يعملون فيه. لذا يدعو العمال المضربون إلى مفاوضات جدية وعملية لحل هذه القضية التي أدت إلى تطور هذه الأزمة"، إلى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: