اسواق العربEconomy

قروض الموظفين خطر حقيقي يهدد المصارف الفلسطينية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

قروض الموظفين تهدد المصرف الفلسطيني

قالت جمعية البنوك الفلسطينية أن القروض التي حصل عليها الموظفين الفلسطينيين وعدم التزامهم بتسديدها بسبب عدم تسلم رواتبهم منذ تسعة أشهر بات يهدد المصارف الفلسطينية وعملها. وقالت الجمعية في بيان لها: "في الوقت الذي تؤكد فيه البنوك العامة في فلسطين على تقديرها ومراعاتها للظروف الصعبة التي يمر بها موظفو القطاع العام، فإنها تؤكد ايضا على الضرر الكبير الذي طال البنوك نتيجة عدم تسديد الاقساط المستحقة على الموظفين المقترضين منذ نحو تسعة شهور والتي يزيد حجمها على 300 مليون دولار اميركي".

وتابع البيان: "إن لجوء البنوك الى خصم نسبة من السلف التي يتلقاها الموظفون عبر الجهاز المصرفي، انما جاءت لتمكين البنوك من تحصيل جزء من الديون التي اثقلت كاهلها وباتت تشكل خطرا حقيقيا يتهددها".
وأوضح البيان أن البنوك ساهمت في التخفيف عن الموظفين عامة والمقترضين منهم على وجه الخصوص، من خلال عدم استيفاء فوائد تأخير على الاقساط المستحقة عن هذه القروض، كما ابدى العديد من البنوك استعداده لجدولة قروض موظفي السلطة الوطنية وباقساط مريحة.
وقال البيان: "الجهاز المصرفي الفلسطيني يجدد التزامه بالوقوف الى جانب المواطنين، متمنيا ان تجد ازمة الرواتب طريقها الى الحل في اسرع وقت وأن يشهد الاقتصاد الوطني الفلسطيني وقطاعاته المختلفة الازدهار والنماء".

 

كلمات دلالية