ثقافة جنسية

كيف تحافظين على شريك حياتك؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كيف تحافظين على شريك حياتك؟

يعتبر الخبراء أنّ خير الأمور أوسطها، ولذا ينصحون المرأة بالتركيز على الواجبات الأساسية التي يحبّها زوجها، بمقابل الاعتدال بمتابعته وكثرة تتبُّع خطواته في كل صغيرة وكبيرة


يؤكد خبراء العلاقات الزوجية أنّه من المفترض أن تتسم العلاقة بين الزوجين بالوضوح والصراحة والتفاهم، وعلى كل منهما أن يفهم ويستوعب طبيعة الآخر وطريقة تفكيره، فالمرأة مثلاً تحب العواطف والاهتمام بمشاعرها ورعايتها، بخلاف الرجل الذي يهتمّ بالعموميّات أكثر من الجزئيات، ويكره المتابعة والتدقيق والتمحيص.

وبالرغم من أنّ اهتمام المرأة بشريكها أمرٌ إيجابي ويضفي سحرًا على العلاقة ويخلق بينهما مودة كبيرة، ولكن مجرّد تعويده على الاهتمام والحرص، ومتابعة حركاته في كل زمان ومكان، وكثرة الاتصال والاستفسار عن غيابه، ومساءلته بشكل يفوق الحدّ، يُشعره بحالة من الملل والرغبة في الهروب، أو الابتعاد.

ويعتبر الخبراء أنّ خير الأمور أوسطها، ولذا ينصحون المرأة بالتركيز على الواجبات الأساسية التي يحبّها زوجها، بمقابل الاعتدال بمتابعته وكثرة تتبُّع خطواته في كل صغيرة وكبيرة.

وشدد الخبراء على أهمية "التهميش" ولو قليلاً، حتى تزيل من عقله جانب الاعتياد على شدّة اهتمامها به في كل لحظة، لا سيما أنّ إهمال نظافة ملابسه بعض الأحيان، أو الإهمال في تحضير طعامه بالوقت المحدّد، والتخفيف من الأسئلة عن حاله وتحركاته بطريقة ذكية من دون جفاء، تجعله يعرف قيمة المفقود. ويعتبر الخبراء أنّ واحدة من طبيعة الرجال عدم الاكتراث لما هو متوافر بين أيديهم دائماً، وافتقادهم لكل نادر وبعيد عنهم، لذلك نلحظهم يرجعون لما فقدوه ويتابعونه بشغف، ليس إلا لأنهم يتّصفون بحبّ التمّلك والسيطرة والاقتراب، للحصول عليه. 

إقرا ايضا في هذا السياق: