أخبارNews & Politics

يارا أبو عبلة من يركا برسالة للمرأة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
29

حيفا
غائم جزئي
29

ام الفحم
سماء صافية
29

القدس
سماء صافية
28

تل ابيب
سماء صافية
28

عكا
غائم جزئي
29

راس الناقورة
سماء صافية
29

كفر قاسم
سماء صافية
28

قطاع غزة
سماء صافية
29

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

يارا أبو عبلة من يركا بعد محاولة اغتيالها برسالة للمرأة عبر كل العرب: حقك ان تعيشي بكرامة

ودّعت الشابة يارا أبو عبلة المستشفى بعد امتثالها للشفاء بعد أكثر من 4 أشهر من تعرّضها لمحاولة اغتيال.

الشابة يارا أبو عبلة:

يارا بقيت يارا كما كانت قبل الحادث بشخصيتها ولكن ما مررت به أعتبره تجربة علّمتني أشياء كثيرة وأصبحت أرى الأمور من زاوية مختلفة

من حقّك أن تعيشي بكرامة وتمارسي حقّك في ال حياة كإنسانة تشارك في جميع نواحي الحياة، طالبة وعاملة وأم وسيّدة مجتمع

بعد إصابتي سأعود إلى دراستي في علم النفس وسأعمل فور انتهائي في هذا المجال الذي أرى به نفسي، لن أسمح لهذه التجربة أن تضعفني او تحبطني


بعد نجاتها من محاولة اغتيال، ودّعت الشابة يارا أبو عبلة المستشفى بعد امتثالها للشفاء بعد أكثر من 4 أشهر بين غرف العمليات وداخل أروقة أقسام المستشفى الذي خرجت منه أقوى وأكثر تشبّثًا بالحياة.

يارا هي شابة تبلغ من العمر 25 ربيعًا من بلدة يركا ، أم لطفلة (6 سنوات)، درست في مجال تصميم الأزياء وتنقّلت في عملها بين عدّة شبكات للأزياء في البلاد، ولكنّ طموحها كان أكبر من ذلك بكثير، فأنهت عملها وبحثت عن مجال عمل بساعات أقل من أجل أن تكمل مسيرتها الدراسية في مجال علم النفس، لتكون قدوة لطفلتها الوحيدة.

وفي تاريخ 23.12.2017 تعرّضت يارا لمحاولة اغتيال حيث انفجرت سيارتها وهي تقودها، ما أسفر حينها عن إصابتها بجراح بالغة جدًّا في الأطراف وبترت إحدى أرجلها فورًا في الحادثة، وبعد أوجاع وآلام كبيرة خرجت يارا الأسبوع الماضي من المستشفى بعد أن تحسّن وضعها الصحي وأصبح مستقرًّا، ولم تفارقها البسمة من وجهها بالذات وأنّها لم تخرج على قدم واحدة، ووضعت طرفا صناعيا رافقها في رحلتها العلاجية.

حياة يارا ما قبل الحادث تختلف عمّا بعدها، وبالرغم من كل شيء نراها شابة قويّة وجبّارة تمسّكت بالحياة التي تحبّ بكل محبّتها وقوّتها، فكيف مرّت هذه التجربة عليها، كيف استطاعت أن تخرج منها أقوى؟

يارا تحدّثت لموقع العرب: "منذ أسبوع خرجت من المستشفى بعد أن استقر وضعي الصحي، الدعم من المحبين حولي وبالذات دعم أهلي، امي وأبي وأشقائي كان مهما جدًّا من أجل أن أتخطّى هذه المرحلة العصيبة جدا، الرسائل التي وصلتني عبر صفحات التواصل الاجتماعي حفّزتني كثيرًا بان أصبح أقوى، لن أنسى أي شخص وقف إلى جانبي ودعمني".

وتابعت يارا: "يارا بقيت يارا كما كانت قبل الحادث بشخصيتها ولكن ما مررت به أعتبره تجربة علّمتني أشياء كثيرة وأصبحت أرى الأمور من زاوية مختلفة، بالذات وأني فقدت إحدى أرجلي، ولكني وضعت بديلا لها وهي القدم الاصطناعية، بالإضافة إلى أنّه تبقّى علي أن أخضع لعملية بعد فترة في يدي التي أصيبت بشكل بالغ في الحادث. أسفي على من قام بهذا الفعل بي، ولكنّي أقول له بأنّه لم يصل إلى مبتغاه أبدًا وبأني قوية وسأبقى هكذا طوال حياتي".

وحول حياتها مستقبلا وعملها ودراستها الجامعية: "بعد إصابتي سأعود إلى دراستي في علم النفس وسأعمل فور انتهائي في هذا المجال الذي أرى به نفسي، لن أسمح لهذه التجربة أن تضعفني او تحبطني وعلى العكس لن ألتفت للهوامش التي تعترض طريقي وسأكمل حياتي بتفاؤلي المعهود وسأنجح".

رسالة يارا: "انا كشابة وأم، مررت في حياتي بأمور كثيرة صعبة، ابنتي هي كانت وما زالت مصدر قوّتي الأساسي، ومن أجل هذه القوة الكبيرة يجب أن تحارب أي أم لتبقى في حياة أطفالها وتمنحهم قدر ما تستطيع، وأي امرأة مرّت بنفس تجربتي أو تجارب مؤلمة إن كانت عنف او اغتصاب أو حتّى منعها من التعلم والعمل، يجب عليها ان تقول لا، "ممنوع تسكتي عن حقّك"، فمن حقّك أن تعيشي بكرامة وتمارسي حقّك في الحياة كإنسانة تشارك في جميع نواحي الحياة، طالبة وعاملة وأم وسيّدة مجتمع، "ممنوع تخافي إنت ما خلقتي تتعاني"، اعلمي جيّدًا أنّك لست أقل من أي شخص في الحياة ولست ضلعا قاصرا، ببساطة كوني أنت وحققي ما تشائين في حياتك فأنت خلقت حرة وستبقين حرّة" كما قالت.

إقرا ايضا في هذا السياق:

السكان بعرعرة يصرخون بوجه نواب الكنيست العرب