رأي حرOpinions

​سياسة الاغتيالات الاسرائيلية/ ابراهيم صوصور
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
20

حيفا
غيوم متفرقة
20

ام الفحم
غيوم متناثرة
21

القدس
مطر خفيف
22

تل ابيب
مطر خفيف
22

عكا
غيوم متفرقة
20

راس الناقورة
غيوم متناثرة
20

كفر قاسم
مطر خفيف
22

قطاع غزة
مطر خفيف
23

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

​سياسة الاغتيالات الاسرائيلية، والأسئلة الحائرة/ ابراهيم عبد الله صرصور

أعادتني عملية اغتيال العالِم الفلسطيني الشاب فادي البطش (38 عاما) في العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى واقعٍ مُرٍّ من عدة وجوه. الأول، نجاح عمليات الاغتيال التي تشير كثير من الدراسات إلى ان إسرائيل تنفذها عبر ذراعها المعروف الموساد والتي

ابراهيم عبدالله صرصور في المقال:

تحرص إسرائيل على إحاطة عمليات اغتيالها للشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية بضباب كثيف من حيث كَمِّ التفاصيل المسربة، وتصريحات مسؤوليها

تأتي عمليات الاغتيال التي تنفذها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية - اعترفت بذلك او لم تعترف - ضد قيادات في منظمات المقاومة في الغالب، لتحرك من جديد المياه الراكدة في مياه ثلاثية العلاقة بين النظام العربي الرسمي/المقاومة/الموساد


أعادتني عملية اغتيال العالِم الفلسطيني الشاب فادي البطش (38 عاما) في العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى واقعٍ مُرٍّ من عدة وجوه. الأول، نجاح عمليات الاغتيال التي تشير كثير من الدراسات إلى ان إسرائيل تنفذها عبر ذراعها المعروف "الموساد" والتي طالت قيادات علمية وسياسية وعسكرية عربية وإسلامية وحتى اجنبية مرموقة رأت فيهم إسرائيل تهديدا لأمنها القومي، تثير أكثر من تساؤل حول غياب مفهوم (الأمن القومي العربي !!!)، والذي تأتي هذه الأحداث مرة بعد أخرى لتثبت زيفه واختراقه بشكل فاضح بسبب التشوهات التي اصابته بفعل بعض أنظمة الفساد والاستبداد التي حرفت بوصلته تماما عن الاتجاه الصحيح، فسهلت المهمة على المتربصين بها لتنفيذ مخططاتهم في ضرب العمق الاستراتيجي العربي من خلال استهداف القيادات العلمية والسياسية والعسكرية ذات الوزن النوعي.

الثاني، على الرغم من مرور سبعين عاماً على إنشاء إسرائيل على حساب فلسطين والشعب الفلسطيني، تثبت السياسات الإسرائيلية اليومية أن الاغتيال أصبح فكراً ومنهجاً منظماً لدى قادتها وحكوماتها المتعاقبة.

الثالث، فشل الأنظمة والتنظيمات الفلسطينية والعربية والاسلامية المختلفة في استخلاص العبر والدروس من عمليات الاغتيال المتكررة والتي استهدفت القيادات في كل مكان وزمان تقريبا، واهمها اخذ الاحتياطات وتامين الحماية للشخصيات المستهدفة لمنع تعرضها لعلميات اغتيال سهلة..

الرابع، ضلوع الكثير من أبناء الامة في التعاون مع منفذي عمليات الاغتيال، والتي وصلت في كثير من الأحيان إلى حَدِّ تجنيد عناصر من الدوائر الأكثر قربا من الشخصيات المستهدفة، والتي بتعاونها جعلت تنفيذ هذه الجرائم سهلا الى حد بعيد.

الخامس، وهو الأكثر إيلاما، مشاركة الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية بشكل مباشر في عمليات اغتيال القوى الحية في مجتمعاتها من خلال ملاحقتها والزج بها في السجون لتُلاقي أنواع العذاب والتنكيل والموت البطيء، أو اضطرارها للهجرة خارج البلاد هربا من الاضطهاد والظلم والحرمان من خدمة البلاد، كما يحدث في مصر مثلا التي تعتقل آلاف العلماء ومن كل التخصصات العلمية والدينية والإنسانية، وطلاب الجامعات والقيادات السياسية والفكرية، وتشرد الالاف منهم، كل ذلك بهدف إقصائهم عن المشهد العام وإخلاء الساحة للفسدة والمستبدين لتجريف ال حياة وتحويلها قاعا صفصفا لا ترى فيه عِوَجا ولا أمتا..

( 1 )

تأتي عمليات الاغتيال التي تنفذها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية - اعترفت بذلك او لم تعترف - ضد قيادات في منظمات المقاومة في الغالب، لتحرك من جديد المياه الراكدة في مياه ثلاثية العلاقة بين النظام العربي الرسمي/المقاومة/الموساد، ولعبة شد الحبل بينها بشكل حُسِمَ حتى الآن لمصلحة إسرائيل بناء على نتائج اغلب العمليات، رغم تردي مستوى الأداء الإسرائيلي ووقاحته وَجُبْنِه من جانبين. الأول، تراجع المستوى المهني لهذه العمليات تفكيرا وتخطيطيا وتنفيذا (اغتيال المبحوح ومحاولة اغتيال مشعل كنموذج) رغم نجاح الأولى وفشل الثانية، مما يزيل صفة (الذي لا يُقْهَر) عن هذه الأجهزة (السوبرمانية !!!) الإسرائيلية، تماما كما زالت عن الجيش الإسرائيلي نفسه بعد فشله الواضح في تنفيذ عقيدته العسكرية في (الحسم !!!) و (الردع !!!) و (الاستطلاع المبكر!!!)، والتي كانت على الدوام المحرك لحروب إسرائيل ضد الجيوش العربية النظامية ، حيث سقطت كلها حينما واجهت إسرائيل منظمات عقائدية تعمل كقطعة من نسيج الشعب لا كَمُسْتَعْبِدَةٍ له ... والثاني، تواطؤ دول العالم مع مهمات أجهزة الاغتيال الإسرائيلية من خلال غض الطرف عن استعمال هذه الأجهزة لجوازات سفرها وتزويرها لتسهيل المهمات (القذرة) ، حتى إذا ما انكشف أمرها بسبب فشلٍ للعملية كما حصل مع (مشعل/ الأردن كمثال)، ووقوع المنفذين في يد سلطة البلد، أو قدرة الأجهزة والتقنيات المعاصرة على متابعة الحدث، ووضع اليد على تفاصيله بما في ذلك المعلومات الكاملة حول المنفذين رغم نجاح العملية (الشهيد المبحوح/الامارات كمثال)، ظهرت حقيقة استهتار إسرائيل بهذه الدول الغربية الحليفة، واكتفت هذه الدول ببيانات الاستنكار لهذا الفعل (الشنيع !!!)، أو استدعاء سفراء إسرائيل في عواصمها للاستفسار الخجول عن الموضوع، دون أن تتجاوزه في اتجاه إجراءات عقابية رادعة لإسرائيل تضمن عدم تكرارها...

بما أن علاقة الغرب بإسرائيل لم تعد تفاجئنا، وهي تزداد قوة كلما انتهكت إسرائيل كل القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية، تبقى الأسئلة الحائرة دائما تلك المتعلقة بدور بعض الأنظمة العربية والإسلامية، وبعض الجهات الفلسطينية ومدى ضلوعها في مثل هذه الأحداث، ولماذا؟!!

( 2 )

أسلوب الاغتيالات بالنسبة لإسرائيل ليس جديدا، فقد تبنته معظم التنظيمات الصهيونية خلال عشرينات وثلاثينات وأربعينات القرن العشرين، مرروا بقيام إسرائيل عام 1948 وحتى اليوم، وقد شارك الكثير ممن أصبحوا في مراحل لاحقة قادة لإسرائيل عددا من هذه العمليات من خلال منظماتهم المختلفة كالهاغانا والشتيرن والأرغون وغيرها من العصابات الصهيونية. من هذه الشخصيات التي تسلمت منصب رئيس وزراء إسرائيل، إسحاق شامير، وإسحاق رابين وأرييل شارون، ومناحيم بيغن وغيرهم كثير. وقد سجل التاريخ تفاصيل عدد من عمليات الاغتيال الارهابية التي ارتكبتها التنظيمات الصهيونية المذكورة في مرحلة ما قبل قيام إسرائيل، كالتفجيرات في الأسواق العربية، في حيفا ويافا والقدس، واغتيال الوسيط الدولي الكونت برنادوت في القدس في 17 أيلول 1948 بسبب صياغته تقريراً للأمين العام للأمم المتحدة يدين إسرائيل ويحملها تبعات النكبة الكبرى في عام 1948. ‏

من الواضح ان إسرائيل تعاملت مع عمليات الاغتيال بثلاثة أساليب مختلفة. الأول، الحرص على عدم الاعتراف بالمسؤولية عن بعض عمليات الاغتيال. الثاني، الاعتراف بالمسؤولية عن هذه العمليات بل والتفاخر بها. دوافع إسرائيل في كل من هذين الاسلوبين راجع إلى اعتبارات سياسية ذات علاقة مع الدول التي يتم تنفيذ عمليات الاغتيال على ارضها، والتي تحرص إسرائيل على عدم إحراجها، او إحراج نفسها معها، والحرص على ان تظل على علاقات طيبة معها. لا أستبعد أيضا انه وفي كثير من الحالات يكون هنالك تبادل للمعلومات بين إسرائيل وهذه الدول بخصوص عمليات اغتيال محتملة على أرضها، تشمل قواعد ثابتة في التعامل مع الحدث بعد وقوعه فشل أو نجح. اما حينما يكون الامر متعلقا باستهداف فلسطينيين على ارض فلسطين او غيرها، فلا تتردد إسرائيل في الإعلان عن مسؤوليتها، بل الإعلان المسبق عن نيتها استهداف القيادات الفلسطينية السياسية والعسكرية في إطار ما تسميه ب - (الحرب على الإرهاب!!)، و- (حق الدفاع عن النفس!!) او (الثأر!!) لضحايا عمليات تستهدف إسرائيليين حول العالم كعملية ميونخ (5.9.1972)، وما تلاها من عمليات اغتيال للكثير من القيادات الفلسطينية. مَثَلُ ذلك، تهديد وزير المواصلات الإسرائيلي ( يسرائيل كاتس) المقرب إلى نتنياهو ، بعد اغتيال البطش، من أن إسرائيل لن تتردد في استهداف قيادة حماس السياسية كإسماعيل هنية شخصيا إذا ما أقدمت حماس على تنفيذ أية عملية ضد اهداف إسرائيلية في الداخل او الخارج، انتقاما لاغتيال العالم الفلسطيني الدكتور فادي البطش في ماليزيا.. الثالث، السكوت وعدم التعامل مع الحدث بأي صورة من الصور، وترك الساحة للتقولات والتحليلات، والاكتفاء بالمراقبة والمتابعة والاستفادة من ردود الفعل القادمة من كل الأطراف المعنية. مصلحة إسرائيل وامنها القومي هما اللذان يحددان موقف القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية من عمليات الاغتيال إنكارا او اعترافا او سكوتا.

تحرص إسرائيل على إحاطة عمليات اغتيالها للشخصيات الفلسطينية والعربية والإسلامية بضباب كثيف من حيث كَمِّ التفاصيل المسربة، وتصريحات مسؤوليها، كما وتحرص أيضا على (التكييف!!) القانوني لعملياتها ضد الشعب الفلسطيني ورموزه بغض النظر عن الخلفية السياسية لهذا الرمز أو ذاك، حيثما استطاعت إلى ذلك سبيلا. من اجل الوصول إلى أفضل النتائج، تراوح إسرائيل بين اتجاهين غلبا على سياسة استهدافها ل - (اعدائها؟!!). الأول، الاتجاه الفوضوي (chaotic approach)، والثاني، الاتجاه القانوني (legalistic approach)، وهي تميل منذ إنشائها إلى تبني الاتجاه الأول لما يشكله من شبكة أمان تحمي قياداتها السياسية والعسكرية من أية ملاحقة قانونية داخلية او خارجية، لما يشكله من مخارج تبرر أفظع الجرائم وتشرعن أشنع التجاوزات بما في ذلل اعمال القتل التي يرتكبها الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بما في ذلك المدنيين العزل، ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس)، ولكن داخل الخط الأخضر حيث يواجه المجتمع الفلسطيني من حملة الجنسية الاسرائيلية ذات الاستهداف، مثال ذلك مجزرة كفر قاسم (29.10.1956)، ويوم الأرض (30.3.1976)، وهبة القدس والاقصى (1.10.2000)، ومذبحة شفاعمرو (4.8.2005)، إضافة إلى نحو 70 شابا عربيا قتلتهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ العام 2000 وحتى الربع الأول من العام 2018.

( 3 )

قائمة الاغتيالات التي يُعتقد بأنه تم تنفيذها من قبل عناصر الموساد الإسرائيلي وشركائه، طويلة، وهي تقع ضمن حملتين أساسيتين هما: عملية غضب الرب، التي تم إطلاقها كردة فعل على أحداث ميونيخ في سنة 1972، والثانية هي من ضمن سياسة القتل المستهدف كرد فعل على الانتفاضة أو نشاط المقاومة في فلسطين ولبنان وغيرهما.

من المفيد هنا نقل مع أوردته الكثير من المصادر لأهم عمليات الاغتيال التي يعتقد ان إسرائيل نفذتها، وسأكتفي بعرض بعضها ابتداء من سبعينات القرن الماضي وإلى اليوم:

فترة السبعينات:

8 آب 1972م - تم اغتيال غسان كنفاني في بيروت بتفجير سيارته بواسطة عبوة ناسفة من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي.

16 تشرين اول 1972 - تم اغتيال وائل عادل زعيتر وهو موظف في السفارة الليبية وممثل منظمة التحرير الفلسطينية من قبل مسلحين عند مدخل شقته في روما

8 كانون اول 1972 - تم اغتيال الدكتور محمود همشري وهو ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا حيث تم قتله من خلال إخفاء قنبلة في جهازه الخلوي في باريس

24 كانون ثاني 1973 - تم اغتيال حسين البشير وهو ممثل لمنظمة فتح في قبرص من خلال زرع قنبلة في غرفته في فندق في نيقوسيا

6 نيسان 1973 - تم اغتيال الدكتور باسل الكبيسي وهو برفسور في القانون في الجامعة الأمريكية في بيروت من قبل مسلحين في باريس

9 نيسان 1973 - قامت (ساييريت ماتكال/ وحدة عسكرية خاصة) بإعطاء الأوامر لاغتيال الأشخاص التالية أسمائهم وذلك خلال عملية ربيع الشباب: محمد يوسف النجار وهو ضابط عمليات في أيلول الأسود وموظف رسمي في منظمة التحرير الفلسطينية، كمال عدوان عضو لجنة مركزية لحركة فتح مسؤول الارض المحتلة، وكمال ناصر متحدث رسمي باسم منظمة التحرير الفلسطينية.

11 نيسان 1973 - تم اغتيال زيد مقصي وهو ممثل لفتح في قبرص حيث تم قتله في غرفة في فندق في أثينا.

28 حزيران 1973 - تم اغتيال محمد بودية وهو ضابط عمليات في منظمة أيلول أسود حيث تم قتله عن طريق لغم تحت مقعد سيارته في باريس.

11 تموز 1973 - الامن اللبناني يلقي القبض على شخص ألماني يحمل جواز سفر مزور باسم (اورلخ لوسبرغ) تبين فيما بعد ان اسمه الحقيقي هو (حجاي هداس) وكان ضمن شبكة كيدون تخطط لاغتيال (سعيد السبع) في مدينة طرابلس، لبنان

21 تموز 1973 - تم اغتيال أحمد بوشيقي وهو نادل بريء تم بالاشتباه به على أنه علي حسن سلامة حيث تم قتل أحمد من قبل مسلح في النرويج (قضية ليلهامر).

22 كانون ثاني 1979 - تم اغتيال علي حسن سلامة قيادي بارز في منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمة أيلول أسود حيث تم قتله عن طريق تفجير سيارة في بيروت

فترة الثمانينيات:

16 نيسان 1988 - تم اغتيال أبو جهاد وهو الشخص الثاني بعد ياسر عرفات حيث تم اغتياله من خلال فرقة كوماندوز إسرائيلية في تونس

9 حزيران 1986 - تم اغتيال خالد نزال وهو الشخص الأول في الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حيث تم اغتياله في أثينا في اليونان من خلال الموساد

فترة التسعينيات:

14 كانون اول 1991 - اغتيال صلاح خلف، هايل عبدالحميد وأبو محمد العمري في تونس

16 كانون أول 1992 - اغتيال عباس الموسوي وهو أمين عام حزب الله حيث تم قتله في سيارة في موكب في لبنان من خلال صواريخ أطلقوا من طائرتي هيلوكوبتر إسرائيلية.

8 حزيران 1992 - اغتيال عاطف بسيسو في فرنسا

24 تشرين ثاني 1993 - اغتيال عماد عقل قائد في كتائب القسام المؤسس، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

30 حزيران 1995 - وفاة سعيد السبع بعد ظهور عوارض غريبة على جسمه الاحتمال الأكبر انه تعرض لعملية تسميم كما حدث مع وديع حداد

26 تشرين أول 1995 - اغتيال فتحي الشقاقي رئيس منظمة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حيث تم إطلاق النار عليه وقتله أمام فندق في مالطا

6 كانون ثاني 1996 - اغتيال يحيى عياش الملقب بالمهندس وهو عضو في منظمة حماس حيث تم اغتياله في قطاع غزة عن طريق تفجير جهازه الخلوي

25 أيلول 1997 - محاولة اغتيال خالد مشعل في الاردن عبر محاولة تسميمه

2000-2010:

22 تشرين ثاني 2000 - اغتيال جمال عبد الرازق مسؤول قيادي في فتح، حيث تم قتله مع ثلاث أعضاء آخرين عندما تم إطلاق النار عليهم من قبل القوات الإسرائيلية في غزة.

3 كانون ثاني 2001 - مسعود عيٌاد وهو مقدم في القوة 17 حيث تم اغتياله وهو يقود سيارة في مخيم جباليا في غزة من خلال إطلاق صواريخ من ثلاث طائرات هيلوكوبتر.

31 تموز 2001 - جمال منصور وهو قيادي بارز في جناح حماس السياسي في الضفة الغربية حيث تم اغتياله من خلال ضرب مكتبه بصاروخ مطلق من هيلوكوبتر.

31 تموز 2001 - جمال سليم وهو قيادي بارز في جناح حماس السياسي في الضفة الغربية حيث تم اغتياله من خلال ضرب مكتبه بصاروخ مطلق من هيلوكوبتر.

20 آب 2001 - عماد أبو سنينه وهو قائد فتح تنظيم حيث تم اغتياله من خلال إطلاق النار عليه في الخليل.

23 تشرين ثاني 2001 (محمود أبو هنود) قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية والمطلوب رقم 1، استشهد نتيجة استهداف الطائرات الإسرائيلية لسيارته شمال مدينة نابلس مع اثنين من مرافقيه.

14 كانون ثاني 2002 - رائد الكرمي زعيم كتائب شهداء الأقصى حيث تم اغتياله في طولكرم

30 تموز 2002 - مهند الطاهر قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة نابلس

22 تموز 2002 - صلاح شحادة زعيم كتائب عز الدين القسام حيث تم اغتياله من خلال متفجرات بوزن 2205 باوند والتي تم إسقاطها من طائرة إف 16. تم قتل زوجته وأولاده التسعة في نفس الهجوم.

8 آذار 2003 - إبراهيم المقادمة وثلاث من مساعديه حيث تم اغتيالهم من خلال صواريخ أطلقت من طائرة هليكوبتر فوق مدينة غزة.

21 آب 2003 اغتيال القائد البارز في حركة حماس اسماعيل ابو شنب في قصف استهدف سيارته مع مرافقيه.

22 آذار 2004 - أحمد ياسين مؤسس وزعيم حماس حيث تم اغتياله مع حراسه الشخصيين في قطاع غزة من خلال طائرة أباتشي مقاتلة.

17 نيسان 2004 - عبد العزيز الرنتيسي مؤسس وزعيم حماس وخليفة أحمد ياسين الزعيم السابق لحماس بعد استشهاده، حيث تم قتله من خلال صواريخ أطلقت من طائرة هليكوبتر حيث تم استهدافه مع ابنه وقتلهما معاً.

26 أيلول 2004 - عز الدين شيخ خليل حيث تم اغتياله في دمشق عاصمة سوريا

21 تشرين ثاني 2004 - تم اغتيال عدنان الغول وهو خبير سلاح في منظمة حماس بالإضافة إلى عماد عباس حيث تم قتلهم من خلال طائرة أباتشي من خلال إطلاق الصواريخ على سيارتهم.

13 كانون اول 2004- تم اغتيال إحسان شواهنة وهو قائد عسكري في منظمة حماس حيث دخلت قوة خاصة إلى مدينة نابلس وقامت بقتله.

1 كانون ثاني 2009 - اغتيال القائد البارز في حركة حماس الشهيد الشيخ نزار ريان وزوجاته الأربعة في قصف استهدف منزله

15 كانون ثاني 2009 استشهاد القيادي البارز في حركة حماس الشهيد القائد الوزير سعيد صيام في قصف منزل في حرب الفرقان

19 كانون ثاني 2010 - اغتيال القيادي البارز في حركة حماس محمود المبحوح في عملية اغتيال نفذها الموساد في دولة الامارات.

12 شباط 2012 - اغتيال القيادي البارز في حزب الله اللبناني عماد مغنية حيث تم اغتياله في دمشق عاصمة سوريا عن طريق استبدال مسند رأس مقعد السائق في سيارة عماد مغنية بمسند يحتوي على شحنة متفجرات.

2010- وحتى الان:

14 تشرين ثاني 2012 - اغتيال قائد اركان المقاومة القائد القسامي أحمد الجعبري اثر استهداف سيارته في مدينة غزة .

21 آب 2014 - اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام رائد العطار ومحمد أبو شماله ومحمد برهوم أثناء حرب العصف المأكول.

18 كانون ثاني 2015 - اغتيال جهاد عماد مغنية قيادي بارز في حزب الله اللبناني استشهد مع خمسة رفاق له في غارة إسرائيلية على موكب لهم في القنيطرة.

19 كانون أول 2015 - اغتيال سمير القنطار عميد الاسرى العرب في مدينة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق بغارة على مبنى مكون من ستة طوابق.

15 كانون أول 2016 - الموساد الإسرائيلي يغتال مهندس الطيران التونسي الشهيد محمد الزواري في مدينة صفاقس وهو في سيارته بمساعدة أطراف اجنبية بلجيكية بالأساس وقد نعته كتائب القسام وقالت إنه ساهم في صنع طائرات ابابيل التي حلقت فوق فلسطين في 2014 وهو أول تونسي يصنع طائرة استطلاع بدون طيار بتقنيات حديثة اصبحت تستعمل في العالم بأكمله.

24 آذار 2017 – اجهزة أمن الكيان من خلال عملاءها تغتال القائد والاسير المحرر بصفقة وفاء الاحرار المبعد من طوباس إلى غزة مازن فقها وقد حملته مسؤولية تنظيم وإدارة خلايا عمل عسكري لكتائب القسام في الضفة الغربية.

25 شباط 2018 - حسن علي خير الدين، لبناني اغتيل في كندا بسبب أطروحة الدكتوراه حول سيطرة اليهود على الاقتصاد العالمي، هدد قبلها ان استمر في بحثه حول اليهود.

28 شباط 2018 – مهندس هشام سليم مراد، طالب لبناني تخصص فيزياء نووية اغتيل في فرنسا.

25 آذار 2018 – مهندسة إسمان حسام الرزة، نابغة فلسطينية وجدت جثة هامدة في رام الله، تعمل مستشارة في الكيمياء ابتزها ضابط مخابرات إسرائيلي قبل مقتلها بمدة قصيرة.

21 نيسان 2018 – دكتور مهندس فادي محمد البطش، دكتور مهندس في الهندسة الكهربائية، اغتيل أثناء توجهه لصلاة الفجر في احدى احياء العاصمة كوالالمبور/ماليزيا، وهو حاصل على جائزة أفضل باحث عربي.

( 4 )

أجرت صحيفة "تايم أوف إسرائيل"، على صفحتها العربية على الانترنت بتاريخ 24.1.2018، مقابلة مع المراسل العسكري والاستخباراتي رونين برغمان، حول كتابه الجديد "أقتل أولا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة في إسرائيل".

يقول برغمان إن القادة الإسرائيليين اعتقدوا منذ بداية الدولة أن العمليات السرية والاغتيالات التي تتجاوز حدود العدو كانت أداة مفيدة لتغيير التاريخ أو القيام بشيء ما، إلى واقع دون اللجوء إلى الحرب. وكان لديهم هذا التصور قبل وقت طويل من أن تكون للمخابرات الإسرائيلية القدرة على تنفيذ هذه العمليات، بحسب المقابلة.

وأضاف أن نجاح وفاعلية أكثر من 2700 عملية اغتيال في تاريخ إسرائيل الحديث القائم منذ 70 عاما، دفع في بعض الأحيان الساسة الإسرائيليين إلى تجنب القيادة الحقيقية والدبلوماسية: "لقد شعروا بأنه في متناول أيديهم هذه الأداة التي يمكنهم من خلالها وقف التاريخ، ويمكنهم التأكد من تحقيق أهدافهم بالاستخبارات والعمليات الخاصة، وليس بالتوجه إلى الحنكة السياسية والخطاب السياسي".

وروى مؤلف الكتاب تفاصيل أبحاثه التي شملت ثماني سنوات من العمل وألف مقابلة وصناديق لا توصف من الوثائق التي لم تنشر من قبل من وجهة نظره، نتيجة للرقابة العسكرية الثقيلة، لافتًا إلى أن هناك الكثير من القصص والروايات التي تخللتها الأخطاء والأحداث المزيفة، ما جعله يبدأ من الصفر في إعادة التدقيق في كل معلومة، الأمر الذي استغرقه هذه السنوات كلها في تأليف الكتاب.

الرئيس السابق للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   

كلمات دلالية
مانشستر سيتي يكتسح أتالانتا ويقترب من ثمن النهائي