ثقافة جنسية

كيف تتجنّبين الروتين في زواجك؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
3

حيفا
سماء صافية
17

ام الفحم
سماء صافية
12

القدس
سماء صافية
12

تل ابيب
سماء صافية
12

عكا
سماء صافية
17

راس الناقورة
سماء صافية
3

كفر قاسم
سماء صافية
12

قطاع غزة
غيوم متفرقة
8

ايلات
سماء صافية
13
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

كيف تتجنّبين الروتين وتبنين علاقة أكثر ترابطًا مع زوجك؟!

هل تشعرين يا عزيزتي أنّ علاقتك روتينية بزوجك أو أنها ليست قوية ومترابطة كما تحلمين؟

اذهبا إلى الأماكن التي شهدت ذكرياتكما، تحدثا عن المواقف والذكريات التي كانت سبباً في حالة من السعادة في أولى المرات التي حدثت بها أولى سنوات الارتباط


هل تشعرين يا عزيزتي أنّ علاقتك روتينية بزوجك أو أنها ليست قوية ومترابطة كما تحلمين؟ كيف يمكنك تقوية العلاقة بينكما سواء في العلاقة الحميمة أو بعيدًا حتى عن الممارسات الحميمة؟! تابعي معنا هذه النصائح:


صورة توضيحية

1- افعلي الأشياء التي كنتم تشتركان بها في أول سنوات الإرتباط:
مع مرور الوقت والسنوات على زواجك تسود علاقتك بزوج حالة من الملل أو ربما الاعتياد، وهو ما يؤكد ضرورة القيام بالأشياء التي تجدد هذه العلاقة، لذلك احرصي على تكرار الأفعال بل الكلمات التي اعتدتما فعلها معًا في أولى سنوات الارتباط، وذكري بها زوجك، اذهبا إلى الأماكن التي شهدت ذكرياتكما، تحدثا عن المواقف والذكريات التي كانت سبباً في حالة من السعادة في أولى المرات التي حدثت بها أولى سنوات الارتباط.

2- اسألي شريكك "ماذا يريد":
تعتقدين في بعض الأوقات أن طول فترة علاقتكما معًا جعلت كل من الطرف الآخر يتفهم شريكه جيدًا ويعرف ما هي احتياجاته، لكنّ الاحتياجات تتغير وتختلف بمرور الأيام، لذلك من الضروري في أوقات الحديث والتفاهم إلقاء الضوء على هذه النقطة ومعرفة ما احتياجات الطرف الآخر في جميع الأشياء حتى في علاقتكما الحميمية، وهذا الحديث يدفع الطرف الآخر لسؤالك عن احتياجاتك أنت أيضًا وهذا يحسن من رغبتكما وتفاهمكما وينعكس بالإيجاب على علاقتكما.

3- تجنبي الأسئلة الروتينية:
بعد انتهاء يوم زوجك تبدئين بسؤاله "كيف كان يومك؟"، وهو ما يدفعه بالطبع إلى "جيد.. وماذا عنك"، وقد يجعل هذا الحديث الأمر روتينيًا مملًا، لذلك بإمكانك إعادة صياغة أسئلتك بما يفتح الطريق أمام جوانب جديدة للحوار مثل "ما أكثر الأشياء المبهجة التي قابلتها في يومك؟" أو "ما أصعب موقف تعرضت له؟"، فيجعل الأمر حديثًا دافئًا بدلًا من السؤال الروتيني المتكرر الذي يرهق زوجك أو يُشعره بالملل. الأهم هو التفهم وهو ما يدفع زوجك فيما بعد للسعي لأن يروي لك يومه ويطلب رأيك دون حتى سؤالك.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
علاقة زواج روتين حب
حيفا: اصابة شاب بجراح خطيرة بحادث طرق