جامعات / مدارسStudents

طالبات خديجة أم الفحم يشاركن في مؤتمر للثانويات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
35

حيفا
سماء صافية
35

ام الفحم
سماء صافية
33

القدس
سماء صافية
33

تل ابيب
سماء صافية
33

عكا
سماء صافية
35

راس الناقورة
سماء صافية
34

كفر قاسم
سماء صافية
33

قطاع غزة
سماء صافية
34

ايلات
سماء صافية
42
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

طالبات خديجة الثانوية أم الفحم يشاركن في مؤتمر (الموجهون الأقران) للثانويات

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

شاركت مجموعة متميزة ومبادرة وقيادية من طالبات مدرسة خديجة الثانوية في أم الفحم من طبقة صفوف العواشر في حلقات دراسية لطلاب الثانويات ليومين دراسيين متتاليين بالتنسيق مع المستشارة التربوية ايمان محاجنة، والمرشد للبرامج الوقائية لمنع


خلال فعاليات المؤتمر

هذه المجموعة القائدة والمؤثرة من الطالبات تمّ تاهيلها من خلال هذه الفعاليات وورشات العمل للمضي قدما نحو تفعيل وتمرير هذه الفعاليات داخل الصفوف في المدرسة


شاركت مجموعة متميزة ومبادرة وقيادية من طالبات مدرسة خديجة الثانوية في أم الفحم من طبقة صفوف العواشر في حلقات دراسية لطلاب الثانويات ليومين دراسيين متتاليين في مؤتمر "الموجهون الأقران" الأول، بالتنسيق مع المستشارة التربوية ايمان محاجنة، والمرشد للبرامج الوقائية لمنع التدخين والمخدرات المربي تيسير وتد، ومدير سلطة مكافحة التدخين والمخدرات محمد محاميد. وقد انصب هدف هذه اللقاءات: تعزيز مهارات التعامل مع الضغط الجماعي، تعزيز مهارة الحزم، العمل الجماعي، التواصل الايجابي مع الاخرين، كيفية حل المشكلات، التعبير عن المشاعر والذات وتنمية مهارات القيادة والمبادرة ومعلومات عامه حول اضرار المخدرات والتدخين.

في اليوم الاول اصغت الطالبات الى محاضرة قيمة من قبل المرشد أدهم ابو ريا حول أضرار التدخين والأرجيلة والسموم ومن ثم مسابقة معلومات عامة حول هذا الموضوع، وذلك لإرشاد الطلاب الحضور كيف ينصحون غيرهم بالابتعاد عن هذه الآفات والسلبيات. بهذا السياق، أوضحت لنا المستشارة ايمان: "على الرغم من أن هذه الظواهر السلبية معدومة بين طالباتنا وتخلو منها مدرستنا الا أننا اخترنا عرضها للطالبات من منطلق كون طالبات مدرستنا جزء ايجابي مبادر للخير ولهن دور هام في توعية واصلاح المجتمع. لذا توجب علينا تزويدهن بالوسائل المساعدة ليساهمن في مكافحة هذه الظاهرة السلبية في المجتمع عموما". ثم تم عرض فيلم حول التبليغ مقابل الوشاية والفساد وفعاليات تحث موضوع "حراس الحد والتبليغ" كوسيلة اساسية للحد من آفات المجتمع.

في اليوم التالي تلقت المجموعة محاضرة من قبل المحاضر سامر كناني حيث تضمنت المحاضرة أهمية مهارة الحزم وقول: "لا" لأمور لا تناسبني وأهمية اختيار الصديق المناسب ومواجهة الضغط الجماعي وخاصة في جيل المراهقة حيث هنالك اهمية لمفهوم الشلة وتأثير مجموعة الأصدقاء على الفرد.

لاحقا، تمّ عرض فيلم عن الصفات الأيجابية للقائد. وبعدها مررت المستشارة التربوية ايمان محاجنه ورشة عمل في موضوع:"كن قائدا" و"مواصفات القائد الناجح" والصفات السلبية التي يجب على القائد الناجح والمميز ان يتخلص منها حيث ابدعن طالباتنا في التعبير عن الذات ومناقشة هذه الموضوع من جميع جوانبه. ومن ثم تم توزيع جميع الطلاب من مدارس مختلفة لمجموعات ولمحطات فعاليات تمحورت حول "القيادة والاتصال السليم مع الاخرين" من قبل شركة حنين للخدمات الأجتماعية. وكل محطة تضمنت فيها فعاليات حركية فيها تحد وتخطيط ومجرى الديناميكية في المجموعة، من هو المبادر؟ والمخطط ؟ والقائد في المجموعة بتوجيه من قبل مرشدين مختصين في هذا المجال.

وبعد اختتام فعالية المحطات تجمع الطلاب لحلقة تلخيص واجمال، تحدثت فيها طالبة من احدى المدارس عن قصة جدها مع التدخين. وفي النهاية القت طالبتا مسار الاوائل (10أ) في مدرسه خديجة الثانوية، الطالبة المبدعة هديل محاميد والطالبة الرائعة رؤى محاميد، ميثاق الشرف للشباب الفحماوي وبالنهاية ردد جمهور الطلاب ميثاق الشرف الفحماوي.

ومن الجدير ذكره أنّ هذه المجموعة القائدة والمؤثرة تمّ تاهيلها من خلال هذه الفعاليات وورشات العمل للمضي قدما نحو تفعيل وتمرير هذه الفعاليات داخل الصفوف في المدرسة وتبني مدارس اخرى في البلد لتوسيع دائرة التأثير الأجتماعي الايجابي.

مدير مدرسة خديجة محمد أنيس محاميد:"اشجع مثل هذه المبادرات التي تنم عن تخطيط سليم وتفاعل متناغم بين مركبات المدرسة. انه لمن دواعي سروري أن أتوجه بالشكر لكل من ساهم وعمل على إنجاح هذا المشروع السباق المضاف للمشاريع المتنوعة التي تعنى بتنمية الأخلاق والعلم بالمدرسة واخص بالذكر محمد محاميد، ادهم أبو ريا والمرشد تيسير وتد والمستشارة التربوية ايمان محاجنة".

كلمات دلالية
كابول: اصابة رجل (45 عامًا) إثر تعرّضه للطعن