اولاد

للاهل: اياكم وتعنيف أطفالكم!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

للاهل: اياكم وتعنيف أطفالكم!

على الاهل أن يتفهّموا بأنّ هؤلاء أطفال ولا زالوا غير قادرين على التمييز بين الصح والخطأ


الأطفال عادة عندما يبدأون بالتعرف على كل شيء من حولهم، تزداد حركتهم وانفعالاتهم، بالتالي تزداد أسئلتهم بسبب ولغير سبب ما يدفعهم أحيانًا لإثارة بعض الشغب في البيت وخارج البيت الأمر الذي يجعل والديهم مستائين من بعض التّصرفات، ومن الممكن أن يوصل الأمر إلى استخدام أساليب العنف اللفظية او الكلامية التي تؤثر على جسدهم وعلى نفسيتهم.


صورة توضيحية

ولكن على الاهل أن يتفهّموا بأنّ هؤلاء أطفال ولا زالوا غير قادرين على التمييز بين الصح والخطأ، بالإضافة إلى أنّه بالمجمل العام كلمة الصح والخطأ هي أمور نسبية، ولكن دور الأهل يكم هنا في البدء بتوعية الطفل للأمور التي يستطيع القيام بها والأمور التي لا يستطيع، الحل أبدًا ليس بالعنف لأنّالعنف يولد عنفًا ول تأثيرات نفسيّة أخرى على الطفل منها على المستقبل لقريب ومنها تبقى معه في المستقبل البعيد حيث أنّ الطفل في سنواته الست الأولى يبدأ بتكوين وبلورة الطبع الذي سيعود إليه في كل مرّة في جميع سنين حياته والذي غالبًا لن يتغيّر.
الحوار والنقاش هو أهم فعل على الأهل القيام به، والإجابة على أسئلته وانفعالاته حسب جيله هكذا فقط من الممكن أن يتمّ التغيير والفهم، أمّا أساليب العنف فهي تخلق طفلًا بشخصية ضعيفة وغير متّزنة وعلى الأهل الحذر جيّدًا من هذا الموضوع.

كلمات دلالية