صحةHealth

تقنية جديدة لخفض الوزن بفاعلية مؤكدة!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
23

حيفا
سماء صافية
23

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
24

تل ابيب
سماء صافية
25

عكا
غائم جزئي
23

راس الناقورة
غيوم متفرقة
23

كفر قاسم
سماء صافية
25

قطاع غزة
سماء صافية
24

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

تقنية جديدة لخفض الوزن بفاعلية مؤكدة!

الأنظمة الغذائية المختلفة قد تناسب شخصاً ولا تناسب آخرين، ومن الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثر فيما لا يعتبر تناقل الحمية من شخص إلى آخر أمراً ممكناً. لا بد من التشديد على أن كل حمية تناسب شخصاً بعينه ويجب ألا يعتمدها آخرون. أما التقنية

التقنية الجديدة المنتشرة في هذا المجال هو فحص الـDNA FIT Test الذي يعتبر من الوسائل الحديثة للحفاظ على الرشاقة بفاعلية كبرى


الأنظمة الغذائية المختلفة قد تناسب شخصاً ولا تناسب آخرين، ومن الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثر فيما لا يعتبر تناقل الحمية من شخص إلى آخر أمراً ممكناً. لا بد من التشديد على أن كل حمية تناسب شخصاً بعينه ويجب ألا يعتمدها آخرون. أما التقنية الجديدة المنتشرة في هذا المجال هو فحص الـDNA FIT Test الذي يعتبر من الوسائل الحديثة للحفاظ على الرشاقة بفاعلية كبرى.


صورة توضيحية

ويعتبر فحص الحمض النووي للإنسان طريقة حديثة نسبياً للحفاظ على الرشاقة، وتسمح باكتشاف الأحماض النووية التي في الجسم والمسؤولة عن عملية هضم مجموعات غذائية نتناولها كالنشويات والبروتينات والدهون وتعطي معلومات إضافية غير الهضم عن حاجة الإنسان من الفيتامينات والمعادن. حتى أن هذا الفحص يحدد قابلية الجسم على تنظيف نفسه من السموم Detox.

وأكثر من ذلك، يُعتبر فحص الحمض النووي قادراً على تحديد نوع الرياضة المناسبة للجسم، وما إذا كان يحتاج إلى التمارين القوية العالية الطاقة أو تمارين تقوية العضلات أو غيرها. والحديث في الفحص هو قدرته على تحمّل التوتر وما إذا كان يحتاجه وقادراً على مقاومته أو إذا كان على العكس يحارب التوتر.
فنحن نعلم أن نجاح أي نظام غذائي يرتبط بنمط حياة صحي يعتمد على غذاء صحي طبعاً وعلى الرياضة أيضاً وعلى معدل كافٍ من النوم والراحة.
فالنوم يعتبر عنصراً أساسياً في نجاح النظام الغذائي. وبمجرد معرفة معدل التوتر لديه وقدرة جسمه على مقاومته، يمكن مساعدته على النوم بشكل أفضل، وبالتالي يستفيد بشكل أفضل من النظام الغذائي الذي يوصف له.

- بأي طريقة يُجرى الفحص؟
يُجرى الفحص من خلال أخذ عينة بواسطة آلة تشبه العود القطني، يُفرك بها الخد من الداخل فتؤخذ عينة من اللعاب بما فيه من خلايا، ويتم إرسالها إلى المملكة المتحدة لتحلَّل الخلايا والحمض النووي في المختبرات.

- كيف تكون النتيجة؟
النتيجة لها وجهان. فللحمض النووي وجه نائم وآخر نشط. فإذا كنا نأكل النشويات، قد تكون الأنزيمات المسؤولة عن هضمها نشطة أو نائمة. وعلى هذا الأساس، يُنصح الشخص بتناول هذه الفئة من الأطعمة أو لا، وبأي معدل يمكن تناولها إذا كان ذلك ممكناً.

كلمات دلالية
استمرار أعمال اخماد حريق أحراش الكرمل