سياراتًWheels

جوهرة التاج : كرايزلر إمبريال 2006
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب

جوهرة التاج : كرايزلر إمبريال 2006

صمّم "إمبريال" للعام 2006، ليكون رأس الحربة لدى شركة كرايزلر

صممت شركة كرايزلر طراز سيارتها "إمبريال" للعام 2006، ليكون رأس الحربة، تماما مثل موديلات سيارة "إمبريال" العظيمة، والتي صنعت شهرة كرايزلر في الماضي. وامبريال هي سيارة سيدان مترفة وأنيقة ومثيرة، ويمكن الحصول عليها في الوقت ذاته  بسعر معقول.
لم ينظر فريق مصممي كرايزلر، إلى الموديلات "إمبريال" الكلاسيكية، التي أظهرت تفوّقها في الثلاثينيّات والخمسينيّات من القرن الماضي فقط، وإنما نظر أيضاً إلى التقليد الذي تتّبعه كرايزلر في صنع سيارات ذات مفهوم خلاّق، ابتداء من موديلات "ELEGANCE" و-"FALCON"، إلى الموديلات الأحدث "CHRONOS" و-"FIRE POWER".

عبّر المصمّمون عن هذا الإرث الغنيّ، بالخط الواضح الذي يسير بموازاة عتبة السيارة ويرتفع قوسيّاً فوق العجلة الخلفية، منساباً إلى خلف السيارة، ليشير إلى أن هذا الطراز هو سيارة قويّة تسير بدفع خلفي.
وينطلق خط اخر بشكل مماثل، من فوق العجلة الأمامية، وينساب باتجاه الخلف، ثم يهبط عند دخوله إلى الأبواب. ولتحقيق البراعة في صنع أسطح الهيكل اللافتة، صنعت مساحة الهيكل باليد، وفق التقليد المبجّل بهياكل السيارات المصنوعة حسب طلب الزبون، مثل "LEBARON" التي سادت في الفترة الكلاسيكية من ال حياة الانتاجية لشركة كرايزلر.

ومن أجل تحقيق التناسب، سعى المصمّمون إلى تركيب هيكل السيارة على قاعدة عجلات بطول 123 بوصة، أطول بمقدار 17بوصة، وأعلى بمقدار 6بوصات من قاعدة عجلات تميّز سيارة سيدان 300؛ كما يجلس الركّاب على مقاعد أعلى بمقدار سبع بوصات، عن تلك الموجودة في سيارة سيدان. وبشكل موحّد مع غطاء محرّك السيارة والسطح الأعلى، والعجلات المصنوعة من الألومينيوم بقطر 22 بوصة، يشدّد المصمّمون على ذلك المظهر اللافت الذي تصوّروه للسيارة "إمبريال".

يسيطر على الطرف الأمامي شبكية الرادياتور التي تأتي مستقيمة مركزية، تضفي فخامة جليلة لم يكن بالامكان تحقيقها، إلا في السيارات المستوردة الأغلى ثمناً.

تتكوّن الشبيكة من خطوط محفورة من الألومينيوم فائق الجودة والمصقول، يعلوها عنصر رئيسي مزيّن بأجنحة ماركة كرايزلر. تستعيد القرون التي هي على شكل قطعي مكافئ، المصنوعة من الألومينيوم المصقول التي تحتوي المصابيح الأمامية، شكل المصابيح القائمة بذاتها، التي ميّزت طُرُز "إمبريال" في أوائل الثلاثينيات، وأوائل الستينيات من القرن الماضي.
في الخلف، تدمج المصابيح الخلفية الدائرية الفردية بحلقات خارجية "عائمة"، مفهوم الاضاءة الضوئية المنتظمة، لتؤمّن الاشارات الضوئية عند وقف السيارة أو الاستدارة أو الرجوع إلى الخلف. ينحصر تزيين الهيكل بقضبان المصدم العلوية وبمرايا للمنظر الجانبي، وبنوافذ جانبية كاشفة، وبمقابض الأبواب الجميلة المصنوعة باليد. يمكن فتح أبواب السيارة على مصاريعها، لتسهيل الدخول المهيب، وتكشف عن غياب العمود الوسطي الاعتيادي، مما يسمح بإبراز داخل السيارة الموشّر بمجمله.

وبتباين مدروس عن الخارج المطلي بلون برونزي، طُلي الداخل بذوق باللونين البنّي والكريم، ليدعو المشاهد إلى دخول عالم رائع من الجلد والقماش فائق النوعيّة الناعم، المعزّز بنتوءات خشبية ومعدنية، بلون برونزي لمّاع للزخرفة.
إنها سيارة متقنة، تحوي كل ما يمكن من الزوائد التي تشدّ انتباه السائق. يستطيع السائق، بلمسة بسيطة على لوحة مفاتيح التحكّم، المركّبة على مسند ذراع الكونسول المركزي، أن يعدّل ضبط محطّات الاذاعة، ونظام تكييف الهواء، والتحكّم بالسير. كيس الهواء ومخدّة البوق ثابتان، ممّا يسمح ببقاء مفاتيح التحكّم بالسير في المكان نفسه، بغضّ النظر عن تحريك عجلة القيادة. أوجه المقاييس المفصلة بدقّة، التي تذكّر بالطُّرُز الأبكر من سيارات «إمبريال»، صُمّمَت لإرضاء النفس وراحتها. وبما أن زجاج حاجب الريح، يمتد حتى نقطة وسطية في السقف، فإن شاغلي المقاعد الأمامية يتمتّعون بالمناظر الكاملة التي تمرّ أمام أعينهم. طُلي زجاج السيارة بلون برونزي مميّز، للتناغم مع مجموعة الألوان المستعملة في السيارة.
يستطيع ركّاب المقاعد الخلفية إمالة مقاعدهم ل مشاهدة الأفلام، بفضل الشاشة المركّبة على الكونسول، وسمّاعتي الرأس اللّتين يمكن وضعهما في صينية خاصة، عند عدم استعمالهما، بواسطة كبسة زر.
وأخيراً هناك الترف المميّز للاثارة المعبّرة. تُستخدم أنظمة إضاءة مركّبة خلف العناصر العائمة للوحة. أجهزة القياس والأبواب صُمِّمَت لتعزيز العناصر الزخرفية التي يتميّز بها الداخل.

كلمات دلالية
كورونا|الصحة: لن نتهاون مع من لا يتعاون