أخبارNews & Politics

صالة العرض للفنون أم الفحم تكرم مصطفى كبها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
9

حيفا
سماء صافية
9

ام الفحم
غيوم متفرقة
10

القدس
غيوم متفرقة
10

تل ابيب
غيوم متفرقة
10

عكا
سماء صافية
9

راس الناقورة
سماء صافية
9

كفر قاسم
غيوم متفرقة
10

قطاع غزة
سماء صافية
8

ايلات
سماء صافية
14
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

صالة العرض للفنون أم الفحم تكرم المؤرخ والباحث البروفيسور مصطفى كبها

احتفلت صالة العرض للفنون ام الفحم وجمعية الصبار بتكريم الباحث والمؤرخ البروفيسور مصطفى كبها على إسهامه العظيم في مسيرته الاكاديمية لتوثيق الرواية الفلسطينية حيث أصدر 25 كتاباً حول هذا الموضوع ويعد كتابه لكل عين مشهد هو آخر كتاب يصدره في

الكاتب الاديب محمد علي طه وعضو الكنيست الدكتور يوسف جبارين اثنوا بدورهم على دور البروفيسور كبها في البحث المطول ودوره في تدريب كوادر عمل تعمل في هذا المجال

الفنان سعيد ابو شقرة:

نثمن دور الكاتب والمؤرخ البروفيسور مصطفى كبها على دوره في حفظ الروايه الفلسطينيه وعمله الاكاديمي منذ اربعة عقود متتاليه وإصداره 25 كتاباً معظمها عن التاريخ الفلسطيني المعاصر


احتفلت صالة العرض للفنون ام الفحم وجمعية الصبار بتكريم الباحث والمؤرخ البروفيسور مصطفى كبها على إسهامه العظيم في مسيرته الاكاديمية لتوثيق الرواية الفلسطينية حيث أصدر 25 كتاباً حول هذا الموضوع ويعد كتابه "لكل عين مشهد" هو آخر كتاب يصدره في هذا الشأن وله الدور الكبير في إنشاء الارشيف المصور لمدينة أم الفحم ووادي عارة والذي بادرت اليه وتشرف عليه صالة العرض للفنون أم الفحم.


خلال التكريم

افتتح الامسية الفنان سعيد ابو شقرة حيث استقبل جمهور المدعوين ورحب في المحتفى به وباسرته الكريمة وكذلك تحدث عن سيرته الذاتية التي بسببها اتخدت صالة العرض قرارها بتكريمه. كذلك فقد تحدث كل من الكاتب والاديب محمد علي طه وعضو الكنيست الدكتور يوسف جبارين عن المحتفى به وعن عمله الاكاديمي واسهامه في حفظ وتوثيق الرواية الفلسطينية من خطر الاندثار والضياع وكذلك فقد تحدثوا عن اهمية كتابه الاخير "لكل عين مشهد".

في نهاية البرنامج تحدث البروفيسور مصطفى كبها عن كتابه الاخير والصادر عن مجمع اللغة العربية وشكر الحضور الكريم.

ويقدم الكتاب مساهمه توثيقيه بالغه الأهميه من خلال عمل دؤوب يحاكي عمل النملة في جدولة تسمية الاماكن والمواقع وإلافاق شروحات جغرافية – تاريخية – لغوية دون إغفال سياقاتها الاجتماعية واللغوية وذلك وفق ترتيب أبجدي وبهذه الدراسة يساهم كبها بأحياء وإنقاد آلاف التسميات الفلسطينية الأصلية من المحو والطمس. وهو بذلك لا بد أن ينطلق بذلك من مقولة إن من يملك رواية المكان يملكه وهذا ينطبق على دراسات مهمة سابقة له من أبرزها كتاب "سجل القادة والثوار والمتطوعين لثولاة 1936-1939 " الذي ألفه مع زميله المؤرخ الدكتور نمر سرحان في 2009.

كلمات دلالية
شبهات حول اضرام النيران بسيارة ومنزل في قلنسوة