اولاد

قصة القنفذ الذي لم يعرف النوم!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
غائم جزئي
22

القدس
غائم جزئي
22

تل ابيب
غائم جزئي
22

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
غائم جزئي
22

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قصة القنفذ الذي لم يعرف النوم!

كانت الضفادع تصدر رنين في المستنقع بصوت عالي ، إستيقظ على أثره القنفذ الذى يحب النوم غاضبا. سمع الحمار رنين الضفادع، فراح ينهق بصوته المعروف وهو مسرور ..توقفت ضفدعة عن الرنين وقالت لصديقتها : ما هذا الإزعاج؟ قالت ضفدعة ثانية : حقا إنه حيو


كانت الضفادع تصدر رنين في المستنقع بصوت عالي ، إستيقظ على أثره القنفذ الذى يحب النوم غاضبا. سمع الحمار رنين الضفادع، فراح ينهق بصوته المعروف وهو مسرور ..توقفت ضفدعة عن الرنين وقالت لصديقتها : ما هذا الإزعاج؟ قالت ضفدعة ثانية : حقا إنه حيوان غير لطيف، سمع القنفذ کلامها ، فاخراج راسه من غاره و قال : وماذا تقولين عن صوتك أيتها الضفدعة لقد ملات المكان صخبا مزعجا لیل نهار.


صورة توضيحيّة

سحبت الضفدعة رأسها، وغاصت في الماء خجلي ، و قالت لصاحبتها : أنا لم أفهم ما يقول ! إن القنفذ يحب الكلام، كما يحب النوم ايضا، لاحظ القنفذ نملة وهي تسحب حبة قمح في هدوء ، ثم تتسلق غصنا مائلاً لتصل بها إلى بيتها ، وفي كل مرة ، تسقط منها حبة القمح قبل أن تدخلها بيتها ، وللمرة العاشرة ، تنزل النملة بكل إصرار ، وبلا كلل أو ملل ، وتحمل الحبة مرة بعد مرة ..وقف القنفذ يراقبها فرحا مسرورا ، وهو مُعجب با صرارها... إنه إصرار شريف شجاع، وقال في نفسه : لا بد أن أساعد هذه النملة الدءوب ، التي لا تحب النوم مثلي.

خرج القنفذ من غاره و قال : سابني لها جسرا يُوصلها إلى بيتها، بدلا من هذا الغصن الأملس ..جلس القنفذ یبني الجسر في سرور، و بعد مُدة قصيرة ، كانت النملة تسحب حبة القمح بسهولة ، عبر الجسر الذي بناه لها القنفذ..قالت النملة مسرورة : أشكرك أنها القنفذ الطيب ، ولكن لا يعجبني نومك الكثير ، فأنا أعمال طوال النهار في جلب الحبوب إلى بيتي ، حتى إذا جاء الشتاء کان عندي ما یکفیني من طعام ، قال القنفذ : إنني أحب النوم ، ولكن جیراني الضفادع لايتركونني وشاني.

قالت النملة : النوم الكثير لا يفيد ، فإذا فعلت مثلي وحصلت على غذاء کثیر یقیك جوع الشتاء، نمت بعد التعب مطمئنا.. قال القنفذ : ولو أنك صغيرة جدًا، إلا أنك نشيطة حقا ، ولن أكون أنا أقل منك ، فسأذهب الآن و کل یوم، لأجمع الثمار، و تخزینها في بیتي کما تفعلین ..اسرع القنفذ فحمل سلته، وراح يجمع الثمار في همة ونشاط ، ويقول : لن تكون النملة أفضل مني ، جلس القنفذ على فراشه من شدة التعب ، وقال وهو ينظر إلى الثمار من حوله : هكذا أفعل كل یوم ، حتی اذا جاء الشتاء، وجدت مایکفیني من الطعام ، وهكذا أستطيع أن أنام بحق .

كلمات دلالية
الشمال: حافلة تصدم بثور على شارع 808