أخبارNews & Politics

صلح بين عائلة الزبارقة (ابو مرزوق) وال خطيب في قلنسوة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صلح بين عائلة الزبارقة (ابو مرزوق) وال خطيب في قلنسوة وطرفين من جلجولية وجت المثلث

جرت مراسيم الصلح في راس عامر (الطيبة) حيث استقبلت عائلة الزبارقة في بيتهم ال خطيب، وتصافحوا مع بعضهم البعض


تحت أجواء من الفرحة والسعادة، جرت اليوم راية صلح بين عائلتي الزبارقة (ابو مرزوق) وال خطيب في قلنسوة وطرفين من جلجولية وجت المثلث ذلك بعد خلاف دام عدة اشهر، والذي بسببه خلق اجواء مشحونة ومقلقة.

ساهم في اصلاح ذات البين لجنة الصلح التي شملت كل من الحاج كريم الجروشي، الحاج خليل ابو مساعد، مدير مدرسة الامل في الرملة المربي عبد الباسط خطيب، ولفيف من الوجهاء الذين سهروا الليالي من اجل اعادة العلاقات الطيبة بين العائلتين.

جرت مراسيم الصلح في راس عامر (الطيبة) حيث استقبلت عائلة الزبارقة في بيتهم ال خطيب، وتصافحوا مع بعضهم البعض، مؤكدين على ان النزاع انتهى، والإلتزام في شروط الصلح لتصفية القلوب بشكل نهائي وفتح صفحة جديدة بعيدين كل البعد عن مظاهر العنف.


خلال الصلح

هذا وقد اثنى الجميع على هذه الخطوة السامية، والجميع ناشدوا بوقف النزاعات بين العائلات الأخرى لتجنب اخطار العنف الذي بات يقلق مضاجع الجميع.

رئيس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة قال:" نسكر كل من اخرج هذا الصلح الى حيز التنفيذ، وكفى عنفا وقتلا، ودعونا نتعامل مع بعضنا البعض باحترام وخاصة اننا ابناء بلدة واحدة".

عضو البلدية ابراهيم القاضي قال:" نؤكد بان النزاع قد انتهى وان شاء الله ستكون لنا زيارات في مناسبات سعيدة"

حسين زبارقة (ابو اليزن) قال: "نشكر كل من ساهم في هذا العمل من اجل اصلاح ذات البين، ونتمنى لجميع المجتمع العربي الحذو بنفس الخطوة، اذ ان الصلح هو سيد الأحكام".
كما قال:" علينا استخلاص العبر من النزاعات السابقة التي راح ضحيتها الكثير من الضحايا، وان لا ننجر وراء الفتن والنميمة التي فقط توتر الأجواء والعلاقات بين السكان، واتمنى من لجان الصلح العمل بشكل مستمر لوقف اي نزاع قبل حدوث لا سمح الله كوارث اخرى، حيث ان وظيفة هذه اللجان العمل بجهد اكبر كي نحظى بالامان والإستقرار، كذلك حتى لا يتيتم اطفال وتترمل نساء بسبب خلافات لتي كان من الممكن معالجتها في الوقت المناسب".
ثم قال:" اود توجيه رسالة للمجرمين القتلى، بان الله سبحانه وتعالى حرم القتل، ولا اعرف كيف يمكن ان ترتاح ضمائركم وفي رقابكم ضحايا ابرياء. نسال الله ان يهدي الجميع الى الصراط المستقيم".

كلمات دلالية