أخبارNews & Politics

أمين عام الأمم المتحدة : القرار الأميركي بشأن القدس يمكن ان يضر بعملية السلام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
20

حيفا
سماء صافية
20

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
سماء صافية
16

تل ابيب
غيوم متفرقة
21

عكا
سماء صافية
20

راس الناقورة
سماء صافية
20

كفر قاسم
غيوم متفرقة
21

قطاع غزة
سماء صافية
17

ايلات
غائم جزئي
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أمين عام الأمم المتحدة : القرار الأميركي بشأن القدس يمكن ان يضر بعملية السلام

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الأحد، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن ان يعيق الجهود الاميركية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وتتعارض تصريحات غوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام "الى الامام"


  أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش،الأحد، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن ان يعيق الجهود الاميركية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

 

وتتعارض تصريحات غوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام "الى الامام".

وأدى القرار الاميركي الجديد، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية حادة باعتباره يقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، الى تظاهرات متزايدة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.ورحب غوتيريش في مقابلة مع محطة (سي إن إن) بلقاء صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر مع مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في مسعى للتوصل لاتفاق سلام جديد بعد سنوات من تعثر المفاوضات.

وقال غوتيريش "لا أقول أن ذلك سيحدث، لكن كان هناك أمل ممكن بالتوصل في النهاية لانهاء النزاع المروع بين اسرائيل والفلسطينيين".وتابع أن "القرار الذي تم اتخاذه الاربعاء يمكن ان يقوض هذه الجهود".

لكن هايلي قالت أن هذه المخاوف مبالغ بها. وصرحت لمحطة (سي إن إن) أن ترامب هو أول رئيس أميركي يتحلى بـ"الشجاعة" لاتخاذ خطوة يدعمها العديد من الاميركيين وغيرهم في العالم.ولدى سؤالها بشكل متكرر حول كيف سيساعد القرار في عملية السلام، قالت هايلي إنه سيبسط المفاوضات بين الطرفين، واضافت "الآن سيكون عليهم الاجتماع واتخاذ قرار حول كيف ستبدو الحدود (...) وكيف يريدون ان تكون القدس، والمضي قدما"وتابعت "كل ما فعلناه هو القول (هذا ليس شيئا سنسمح بحدوثه اثناء المفاوضات بينكما)".

لكن معارضي القرار يرون أنه سيحدث اثرا معاكسا تماما. اذ تلتزم السياسية الاميركية منذ عقود بموقف يقوم على ترك الوضع الحساس للقدس، التي يطالب بها الاسرائيليون والفلسطينيون عاصمة لهم للمرحلة الاخيرة من مفاوضات السلام وليس استبعاده منها منذ البداية.وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين متعثرة منذ العام 2014.واندلعت احتجاجات، عنيفة أحيانا، في ارجاء المنطقة وعدة بلدان إسلامية أخرى منذ إعلان القرار الأميركي الصادم الاربعاء.

كلمات دلالية
المعارف: 17 مؤسسة تعليمية مغلقة و485 شخصا بالحجر الصحي